ناجية فلسطينية تطالب بالكشف عن مصير 15 مفقوداً من عائلتين اختفو ناجية ا قسراً منذ عام 2013

مجموعة العمل – دمشق

ناشدت ناجية فلسطينية الجهات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الدولية المعنية بملف المفقودين والمختفين قسراً، المساعدة في الكشف عن مصير 15 شخصاً من عائلتي “مولود العبدالله” و”حمد العبدالله”، قالت إنهم تعرضوا للاعتقال والاختفاء القسري منذ 27 تموز/يوليو 2013، دون ورود أي معلومات عن مصيرهم حتى اليوم.

وأوضحت الناجية، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، أن المفقودين ينتمون إلى فئات عمرية مختلفة، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، مشيرةً إلى أن الاتصال بهم انقطع بشكل كامل منذ تاريخ اعتقالهم.

وبحسب إفادتها، فإن عملية الاعتقال نُفذت في ذلك الوقت على يد مجموعات مسلحة وعناصر أمنية محلية، مؤكدةً أن العائلات لم تتلقَّ أي معلومات رسمية بشأن أماكن احتجاز ذويها أو مصيرهم خلال السنوات الماضية.

وقالت الناجية في مناشدتها إن الصور الشخصية للمفقودين تمثل الدليل الوحيد المتبقي لدى العائلات على وجودهم، داعيةً إلى نشرها على أوسع نطاق أملاً في الحصول على أي معلومات يمكن أن تساعد في معرفة مصيرهم أو أماكن وجودهم.

وتسلط هذه القضية الضوء على استمرار معاناة عائلات المفقودين والمختفين قسراً في سوريا، بمن فيهم اللاجئون الفلسطينيون، الذين لا يزال آلاف منهم في عداد المفقودين أو مجهولي المصير بعد سنوات من النزاع.

ويُعد الاختفاء القسري من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بموجب القانون الدولي، حيث تنص الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة على حق العائلات في معرفة مصير أقاربها، وضرورة إجراء تحقيقات فعالة للكشف عن أماكن وجود المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share