دمشق – مجموعة العمل
دعت لجنة مخيم اليرموك الجهات المعنية في محافظة دمشق إلى اتخاذ إجراءات لتحسين واقع النظافة في عدد من أحياء المخيم، في ظل ما تشهده بعض المناطق من زيادة سكانية انعكست على حجم النفايات المنزلية والخدمات المقدمة للسكان.
وقالت اللجنة، في كتاب رسمي موجّه إلى مديرية النظافة بمحافظة دمشق، إن مناطق غرب المخيم وحي العروبة تشهد تزايداً في عدد السكان خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كميات النفايات اليومية، وسط شكاوى من نقص الحاويات وعدم انتظام عمليات جمع وترحيل القمامة في بعض المواقع.
وأشار الكتاب إلى أن تراكم النفايات في الشوارع والساحات العامة بات يشكل تحدياً خدمياً وبيئياً، خاصة مع لجوء بعض السكان إلى التخلص منها بطرق عشوائية نتيجة محدودية خدمات الترحيل، ما قد ينعكس على الواقع الصحي والبيئي في المنطقة.
وطالبت اللجنة بزيادة عدد الحاويات المخصصة لجمع النفايات، وتوسيع نطاق عمل آليات النظافة لتشمل جميع الأحياء المتضررة، إضافة إلى اعتماد برنامج منتظم لجمع وترحيل القمامة بما ينسجم مع الاحتياجات المتزايدة للسكان.
وتأتي هذه المطالب في وقت تشهد فيه أجزاء من مخيم اليرموك عودة تدريجية للسكان إلى منازلهم، الأمر الذي يفرض تحديات إضافية على البنية الخدمية ويستدعي تطوير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمات النظافة والصحة العامة، بما يسهم في تحسين ظروف المعيشة داخل المخيم.
وأكدت اللجنة في ختام كتابها أهمية التنسيق بين المؤسسات الخدمية والمجتمع المحلي لمعالجة المشكلات البيئية والخدمية وتعزيز بيئة أكثر أماناً ونظافة لسكان المخيم.