مجموعة العمل ـ دمشق
أعادت أزمة طفح المياه العادمة في مخيم اليرموك تسليط الضوء على واقع البنية التحتية المتضررة في المخيم، والتي لا تزال تشكل أحد أبرز العوائق أمام تحسين الظروف المعيشية للسكان وعودة الخدمات الأساسية بشكل مستقر.
فبحسب إفادات محلية، شهدت إحدى المناطق القريبة من المقبرة تجمعاً متجدداً للمياه العادمة داخل حفرة كبيرة نتيجة مشكلات في شبكة الصرف الصحي، ما أثار مخاوف من انعكاسات بيئية وصحية على السكان.
ويرى أهالٍ أن تكرار مثل هذه الحوادث يعكس الحاجة إلى تنفيذ مشاريع شاملة لإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي والطرق والخدمات العامة، بدلاً من الاعتماد على المعالجات المؤقتة التي لا تضمن حلولاً مستدامة للمشكلات المتراكمة.
وطالب السكان الجهات المختصة بوضع خطة متكاملة لمعالجة الأعطال الخدمية في المخيم، مؤكدين أن تحسين البنية التحتية يعد خطوة أساسية لدعم الاستقرار وتشجيع المزيد من العائلات على العودة إلى منازلها.