مجموعة العمل | دمشق
أعلنت لجنة مخيم اليرموك أن نسبة الدمار الكلي في المخيم تبلغ 19%، وذلك وفق دراسة ميدانية أُنجزت بالتعاون مع فريق ملهم التطوعي وتحت إشراف اللجنة.
وبيّنت اللجنة أن الدراسة أظهرت أن 60% من مباني المخيم ما تزال صالحة للسكن بعد إجراء أعمال إكساء وصيانة بسيطة، فيما تبلغ نسبة المباني المتضررة جزئياً 21%، وهي تحتاج إلى تدعيم وترميم إنشائي قبل إعادة تأهيلها للسكن.
وأضافت أن 12% من مباني المخيم مدمرة كلياً وتتطلب الهدم وإزالة الأنقاض، في حين تشكل المباني المهدمة بالكامل، والتي تحتاج إلى إعادة إعمار، ما نسبته 7% من إجمالي مباني المخيم.
وأكدت اللجنة أن نتائج الدراسة تشير إلى أن 81% من مباني المخيم قابلة للسكن أو يمكن إعادة تأهيلها، لافتةً إلى أن جزءاً من هذه المباني خضع بالفعل لأعمال ترميم، وأن الدراسة أُجريت عقب التحرير مباشرة.
ودعت لجنة مخيم اليرموك الجهات المعنية إلى اعتماد نتائج الدراسة بوصفها مرجعاً يستند إلى مسح ميداني، مشيرةً إلى أن نسخة منها متوفرة لديها للراغبين بالاطلاع عليها.