مجموعة العمل
تجدد عائلة الشاب الفلسطيني السوري شادي أحمد مصطفى (مواليد 1996)، من أبناء مخيم جرمانا بريف دمشق، مناشدتها للكشف عن مصيره، بعد انقطاع أخباره منذ نحو خمس سنوات، إثر اعتقاله من قبل عناصر الأمن العسكري التابع للنظام السوري السابق، عقب نجاته من حادث غرق قارب كان يستقله قبالة الساحل السوري.
وأفادت عائلة الشاب لـمجموعة العمل أن شادي اضطر إلى مغادرة سوريا هرباً من الملاحقة الأمنية، على خلفية اتهامات واعترافات وصفتها بـ”الكيدية”، متوجهاً إلى لبنان، قبل أن يحاول السفر بحثاً عن الأمان وحياة كريمة.
وأضافت العائلة أن القارب الذي كان يستقله تعرض للغرق قبالة الساحل السوري، وأنه نجا من الحادث، إلا أن عناصر الأمن العسكري اعتقلت جميع الناجين، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره بالكامل.
وبحسب إفادات حصلت عليها العائلة، فإن شادي نُقل بين عدد من مراكز الاحتجاز، فيما وردت معلومات غير مؤكدة تفيد بأنه كان ضمن مجموعات من المعتقلين جرى نقلهم من السجون السورية قبل أشهر من سقوط النظام السابق، دون معرفة الجهة التي نُقل إليها أو مصيره حتى اليوم.
وأكدت العائلة أنها استنفدت مختلف وسائل البحث والسؤال، دون الوصول إلى أي معلومات موثقة، مناشدة كل من يمتلك معلومات عن مصيره أو شاهده خلال فترة احتجازه التواصل معها، أملاً في إنهاء سنوات طويلة من الغياب والانتظار.
ويزيد من مأساة العائلة أن شادي ترك خلفه طفلاً يبلغ اليوم أربع سنوات، لم تتح له فرصة رؤية والده، فيما لا يزال أفراد أسرته يعيشون على أمل معرفة مصيره وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بقضيته.