مجموعة العمل – ريف دمشق
أعرب عدد من أهالي مخيم الحسينية للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق عن ارتياحهم للنتائج الأولية للحملة الأمنية التي نفذتها قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع عدد من الأجهزة الأمنية، واستهدفت أشخاصاً يشتبه بتورطهم في الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها في مناطق الحسينية وخربة الورد ونجها.
وبحسب إفادات متطابقة تلقّتها مجموعة العمل، أسفرت الحملة عن توقيف عدد من المشتبه بهم، في إطار جهود أمنية تهدف إلى الحد من انتشار المخدرات التي اشتكى السكان من تناميها خلال الفترة الماضية، وما تسببه من آثار اجتماعية وأمنية، ولا سيما على فئة الشباب.
ورحب عدد من سكان المخيم بالإجراءات التي استهدفت ملاحقة المتورطين في تجارة المخدرات، معربين عن شكرهم للأجهزة الأمنية المشاركة في تنفيذ الحملة، ومعتبرين أنها تمثل خطوة باتجاه تعزيز الأمن والاستقرار داخل المخيم ومحيطه.
في المقابل، انتقد عدد من الأهالي بعض الممارسات التي رافقت عمليات الدهم، مشيرين إلى دخول عناصر أمنية إلى عدد من المنازل وخلع أبواب بعضها دون الحصول على إذن من أصحابها، بحسب روايات السكان، داعين إلى الالتزام بالإجراءات القانونية واحترام حرمة المساكن أثناء تنفيذ العمليات الأمنية.
ونفذت القوات الأمنية مساء السبت الماضي، حملة شملت عدداً من أحياء مخيم الحسينية، وأسفرت، وفق مراسل مجموعة العمل، عن توقيف عدد من المشتبه بهم وضبط مواد يشتبه بأنها مخدرة ومبالغ مالية، دون أن تصدر الجهات الرسمية حتى الآن بياناً يوضح الحصيلة النهائية للحملة أو هوية الموقوفين.
ويرى متابعون أن معالجة ظاهرة انتشار المخدرات تتطلب مقاربة شاملة تجمع بين إنفاذ القانون، وتعزيز برامج التوعية والوقاية، وتوفير الدعم الاجتماعي للشباب، بما يسهم في الحد من انتشار هذه الظاهرة داخل المخيمات الفلسطينية ومحيطها.