مجموعة العمل – ريف دمشق
رصدت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” تزايداً في حوادث السلب التي تستهدف المارة على أطراف مخيم جرمانا، ولا سيما في المنطقة القريبة من الجسر والطريق المؤدي إلى طريق مطار دمشق الدولي، ما أثار مخاوف متزايدة بين سكان المخيم.
وبحسب إفادات تلقّتها المجموعة من عدد من الأهالي، شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية عدة حوادث سلب طالت أشخاصاً أثناء تنقلهم خلال ساعات الليل، في ظل غياب الإنارة العامة وضعف الحركة، الأمر الذي يسهم في زيادة المخاطر الأمنية.
وأشار السكان إلى أن تكرار هذه الحوادث بات يشكل مصدر قلق، خاصة للعمال والطلاب وكل من يضطر لاستخدام الطريق ليلاً، داعين الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الأمن والسلامة.
مطالبات بتشديد الأمن
وطالب الأهالي بإعادة تأهيل شبكة الإنارة في المنطقة، وتكثيف الدوريات الأمنية، بما يسهم في الحد من حوادث السلب، ويوفر بيئة أكثر أمناً لسكان المخيم والمناطق المحيطة.
ووفق الموقع الرسمي لوكالة “الأونروا”، فإن مخيم جرمانا يبعد ثمانية كيلومترات عن دمشق على الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي.
وقد تم تأسيس المخيم في عام 1948. والمخيم مبني فوق مساحة تبلغ 0,03 كيلومتر مربع. وتاريخيا، كان المخيم مسكنا لأولئك الذين نزحوا بسبب النزاع في سنة 1948، بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين التجئوا إلى مرتفعات الجولان ثم نزحوا جراء حرب عام 1967.
وقبل اندلاع الثورة السورية ضد نظام الأسد في عام 2011، كان هنالك أكثر من 18,000 لاجئ من فلسطين يعيشون في مخيم جرمانا، وخلال الحرب السورية، ارتفع عدد لاجئي فلسطين في المخيم والمنطقة المحيطة به إلى 49,000 شخص وذلك بسبب تدفق لاجئي فلسطين النازحين من مناطق أخرى، بما في ذلك مخيم اليرموك.
ونتيجة لذلك، أصبح مخيم جرمانا واحدا من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في دمشق، ولجأ العديدون من لاجئي فلسطين إلى مخيم جرمانا بسبب انخفاض الإيجارات فيه.
واعتبارا من 2021، أضحى هناك ما مجموعه 13,000 لاجئ من فلسطين يقطنون المخيم.