وثائق جديدة حول قيادي سابق في “الدفاع الوطني” ارتبط بـ”مجزرة التضامن”

مجموعة العمل – دمشق

كشفت وثائق نشرتها صحيفة “زمان الوصل” تفاصيل جديدة بشأن سجل القيادي السابق في ميليشيا “الدفاع الوطني”، صالح إبراهيم الراس، المعروف بلقب “أبو منتجب”، الذي ارتبط اسمه سابقاً في حي التضامن بالعاصمة، دمشق، متضمنة معلومات عن دعاوى قضائية واتهامات تتعلق بالخطف والاعتقال التعسفي، إلى جانب معطيات عن مسيرته العسكرية.

وبحسب الوثائق، شغل صالح إبراهيم الراس منصب قائد القطاع الشرقي في ميليشيا “الدفاع الوطني” والمسؤول العسكري عن منطقة التضامن، وهو ضابط متقاعد برتبة مقدم في الجيش السوري.

وتشير الوثائق إلى وجود عدة دعاوى قضائية بحقه أمام القضاء السوري خلال أعوام 2016 و2017 و2018، من بينها دعوى تتعلق بقضية خطف، دون أن تفضي تلك الدعاوى، وفق المعلومات المنشورة، إلى محاسبته.

كما تضمنت الوثائق نصاً منسوباً إلى الراس، استعرض فيه مسيرته العسكرية، وأشار فيه إلى مشاركته في عمليات عسكرية إلى جانب قوات النظام السوري في عدد من المحافظات، بينها دمشق وريفها ودرعا واللاذقية وحمص ودير الزور، إضافة إلى تعاونه مع القوات الروسية في منطقة التضامن، وحصوله على إشادة من وفد روسي، وفق ما ورد في النص.

وربطت الوثائق اسم “أبو منتجب” أيضاً بما عُرف بـ”مجزرة التضامن”، وهي القضية التي وثقتها تحقيقات وتقارير حقوقية دولية بوصفها واحدة من أبرز الانتهاكات التي شهدتها العاصمة دمشق خلال سنوات الثورة السورية، مشيرة إلى أن الملف بقي بعيداً عن أي مساءلة قضائية في ظل النظام السوري السابق.

كما أفادت الوثائق بأن اسم صالح الراس ورد ضمن تسعة أشخاص قيل إنهم حصلوا على عفو من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بوساطة رجل الأعمال فادي صقر، في حين لم يتسنَّ لـ”مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية” التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو الوثائق.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share