مجموعة العمل- دمشق
أكد مدير “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية“، فايز أبو عيد، أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ما تزال تمثل شبكة الأمان الأساسية للاجئي فلسطين من سوريا، محذراً من أن أي تقليص إضافي في خدماتها ستكون له انعكاسات إنسانية مباشرة على أوضاعهم المعيشية.
وجاءت تصريحات أبو عيد في سياق تقرير نشره موقع “الجزيرة نت” بشأن واقع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسوريا، ومستقبل خدمات وكالة الأونروا في ظل الأزمة المالية التي تواجهها الوكالة، بمشاركة عدد من المسؤولين والباحثين المختصين بقضايا اللاجئين الفلسطينيين.
وأوضح أبو عيد أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا تعرضوا خلال السنوات الماضية لعمليات نزوح وتهجير واسعة، مما جعل اعتمادهم على خدمات الأونروا أكثر أهمية، سواء داخل سوريا أو في دول اللجوء، مشدداً على أن استمرار عمل الوكالة يمثل ضرورة إنسانية إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن تراجع خدمات الوكالة الأممية أو المساعي الرامية إلى تقليص دورها من شأنه أن يزيد من معاناة اللاجئين الفلسطينيين، الذين يواجهون تحديات معيشية واقتصادية متفاقمة نتيجة النزوح المستمر والأوضاع الإنسانية الصعبة.
وتناول تقرير الجزيرة نت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث أكد مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، علي هويدي، أن نحو 300 ألف لاجئ فلسطيني، بينهم قرابة 14 ألف لاجئ فلسطيني مهجّر من سوريا، يعتمدون على خدمات الأونروا، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة واستمرار القيود القانونية المفروضة عليهم.
كما حذر التقرير من أن استمرار أزمة تمويل الأونروا قد يؤدي إلى مزيد من تقليص خدمات التعليم والصحة والإغاثة، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الوكالة.