الأمم المتحدة: بناء المؤسسات في سوريا يعزز فرص عودة اللاجئين

نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني

مجموعة العمل – نيويورك

أكد نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب دعماً دولياً متواصلاً، مشيراً إلى وجود فرصة لبناء مؤسسات شاملة تلبي احتياجات جميع السوريين وتعزز الثقة، في وقت لا تزال فيه التحديات الأمنية والاقتصادية تعيق مسار الاستقرار.

وجاءت تصريحات كوردوني خلال إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، حول آخر التطورات في سوريا، حيث شدد على أن الحوادث الأمنية والتوترات المحلية والصعوبات الاقتصادية لا تزال تمثل تحديات رئيسية، داعياً إلى تنفيذ توصيات لجنة التحقيق الدولية المستقلة بما يعزز المساءلة وسيادة القانون.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية بالنسبة لملايين اللاجئين والنازحين السوريين، بمن فيهم اللاجئون الفلسطينيون من سوريا، إذ تؤكد الأمم المتحدة باستمرار أن تهيئة الظروف الآمنة والمستقرة، وتعزيز سيادة القانون، وبناء مؤسسات جامعة، تمثل ركائز أساسية لأي عودة طوعية وآمنة وكريمة.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأمم المتحدة تواصل تقديم مساعيها الحميدة ودعمها للجهود التنفيذية على الأرض، لافتاً إلى تأكيد الحكومة السورية سعيها إلى تجنب انزلاق البلاد إلى صراع إقليمي أوسع، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة سوريا ومنع المزيد من التصعيد.

وفي السياق ذاته، دعا كوردوني إسرائيل إلى وقف انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، معرباً عن قلقه إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، كما حذر من تنامي مخاطر الاتجار بالمخدرات عبر الحدود السورية.

ورأى نائب المبعوث الأممي أن تنامي مؤشرات الانفتاح الدولي على سوريا يعكس تزايد الثقة بإمكانية تعافي البلاد، مؤكداً أن دعم الحكومة والشعب السوري خلال المرحلة الحالية، وتعزيز الثقة وبناء مؤسسات شاملة، يشكلان مدخلاً لتلبية احتياجات السوريين وتهيئة بيئة أكثر استقراراً للمستقبل.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share