“مجموعة العمل” تستعرض ملف المفقودين الفلسطينيين في سوريا خلال مناقشة تقرير “ماذا لو كان على قيد الحياة؟”

دمشق – مجموعة العمل

شاركت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، الأربعاء 22 تموز/يوليو 2026، في جلسة نقاشية نظمتها رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا لمناقشة تقريرها الجديد بعنوان “ماذا لو كان على قيد الحياة؟”، الذي يتناول الآثار الإنسانية والنفسية والاجتماعية التي يواجهها أبناء وبنات المفقودين والمختفين قسراً في سوريا.

ومثّل المجموعة في الجلسة كل من مدير مكتبها في دمشق توفيق حجير، ومدير فريق المراسلين ظاهر صالح، إلى جانب عدد من الناجين وذوي المفقودين، الذين عرضوا شهاداتهم حول تداعيات الإخفاء القسري المستمرة على العائلات، مؤكدين أهمية كشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وخلال مداخلتها، استعرضت مجموعة العمل أحدث بياناتها الموثقة بشأن المفقودين الفلسطينيين في سوريا، مشيرة إلى أن نحو 5,300 لاجئ فلسطيني لا يزالون في عداد المفقودين، بينهم 5,177 رجلاً و193 امرأة. وأوضحت أن مخيم اليرموك جنوب دمشق سجّل العدد الأكبر من حالات الفقدان بواقع 1,182 حالة، يليه مخيم خان الشيح بـ 471 حالة.

وأكدت المجموعة أن اللاجئين الفلسطينيين كانوا من بين الفئات التي تعرضت لجريمة الإخفاء القسري خلال سنوات الثورة السورية، داعية إلى إدراج الضحايا الفلسطينيين ضمن قواعد البيانات الوطنية الخاصة بالمفقودين، وضمان حضور قضيتهم في مسارات العدالة الانتقالية، باعتبارهم جزءاً من الضحايا الذين شملتهم الانتهاكات في سوريا.

وأشارت المجموعة إلى أن إجمالي عدد الضحايا الفلسطينيين في سوريا، بين قتلى ومفقودين، تجاوز 10 آلاف شخص، بما يعادل نحو 5.6% من إجمالي عدد الفلسطينيين في البلاد. كما أوضحت أن قاعدة بياناتها توثق 7,294 حالة إخفاء قسري، أُفرج عن 560 منهم، فيما ثبتت وفاة 1,305 أشخاص، معظمهم تحت التعذيب، بينما لا يزال مصير قرابة 5,300 شخص مجهولاً حتى اليوم.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share