لبنان – مجموعة العمل
أوقفت السلطات اللبنانية، مساء أمس، ثلاثة لاجئين فلسطينيين قادمين من سوريا على حاجز “المدفون” الأمني، وهم من المقيمين في مدينة صيدا، وفق ما أفاد به “نشطاء فلسطينيي سوريا في لبنان”.
ودعا النشطاء، في نداء عاجل، قسم الحماية القانونية في وكالة الأونروا، إلى جانب الجهات الحقوقية والإنسانية، إلى التدخل لمتابعة القضية، مطالبين بضمان حقوق الموقوفين القانونية والعمل على الحيلولة دون اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى إعادتهم قسراً أو ترحيلهم.
وتأتي الحادثة في ظل تحذيرات متكررة أطلقتها منظمات وناشطون حقوقيون بشأن تزايد حالات توقيف اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا في لبنان، ولا سيما ممن انتهت صلاحية إقاماتهم القانونية، وما يرافق ذلك من مخاوف من الترحيل. كما سبق أن دعا ناشطون اللاجئين إلى الحد من التنقل غير الضروري تفادياً للتوقيف.
ويُقدَّر عدد اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا والمقيمين في لبنان بنحو 22 ألف لاجئ، يواجه كثير منهم تحديات قانونية ومعيشية متفاقمة، في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية والقيود المرتبطة بالإقامة.
وأكد النشطاء، في بيانهم، أن حماية اللاجئين وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية تستوجب تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية، داعين إلى الإفراج عن الموقوفين وضمان عدم إعادتهم قسراً، بما يتوافق مع المبادئ والمعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين.