عائلة فلسطينية تناشد توفير علاج لأبنائها المهددين بفقدان البصر

 مجموعة العمل- ريف دمشق

ناشدت عائلة فلسطينية تقيم في مخيم خان دنون بريف دمشق الجهات الصحية والمؤسسات الإنسانية التدخل لتأمين العلاج اللازم لأبنائها الثلاثة، الذين يعانون من مرض وراثي نادر يهددهم بفقدان البصر، في ظل محدودية الإمكانات المادية وصعوبة الحصول على الرعاية الطبية المناسبة.

وقالت اللاجئة الفلسطينية، أمل علي، وهي والدة الأبناء الثلاثة، إن زوجها يعاني منذ نحو عشرين عاماً من مرض عصبي مزمن يسبب له نوبات متكررة من الغثيان، ما يحد من قدرته على العمل وتأمين احتياجات الأسرة.

وأضافت أن أبناءها، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و23 عاماً، مصابون بتصبغات في شبكية العين، وهو مرض وراثي يؤدي إلى تراجع تدريجي في القدرة على الإبصار، موضحة أن أعراض المرض بدأت تؤثر بشكل واضح على حياتهم اليومية، ولا سيما خلال ساعات المساء، مع استمرار تدهور حالتهم البصرية.

وأشارت إلى أن ابنتها الكبرى لم تعد قادرة على مغادرة المنزل بمفردها بسبب ضعف الرؤية، مؤكدة أن أبناءها بحاجة إلى عمليات جراحية وفحوصات متخصصة غير متوفرة داخل سوريا، الأمر الذي يتطلب علاجهم في الخارج بتكاليف تفوق قدرة الأسرة.

ولفتت إلى أن الأدوية الموصوفة لهم نادرة ومرتفعة الثمن، ما يجبرها على توزيعها بين أبنائها بشكل متقطع نتيجة عدم قدرتها على تأمين الكميات اللازمة، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسرة.

وجددت أمل علي مناشدتها للجهات الصحية والمؤسسات الإنسانية والجمعيات الخيرية، مطالبة بتوفير العلاج والفحوصات الطبية اللازمة، والمساعدة في تأمين فرصة علاج خارج البلاد، بما يسهم في الحد من تدهور الحالة الصحية لأبنائها والحفاظ على ما تبقى من قدرتهم على الإبصار.

الأخبار والمقالات ذات صلة

Share