map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم اليرموك: 7 سنوات على "مجزرة الميغ" والمأساة مستمرة في درب الآلام والمعاناة

تاريخ النشر : 16-12-2019
مخيم اليرموك: 7 سنوات على "مجزرة الميغ" والمأساة مستمرة  في درب الآلام والمعاناة

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

تصادف يوم 16/12/2019 الذكرى السابعة لما بات يعرف عند اللاجئين الفلسطينيين في سورية بمجزرة "الميغ" أو "مجزرة جامع عبد القادر الحسيني"، تلك المجزة التي بدأت بعد الغارات التي شنتها الطائرات الحربية السورية على مسجد عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك بدمشق، والذي كان وقتها ملجأ لمئات العوائل التي نزحت إلى المخيم هرباً من القصف الذي استهدف الأحياء المجاورة لليرموك، أسفرت الغارات عن عشرات الضحايا والجرحى جلهم من الأطفال والنساء.

وقد شكلت تلك الغارات تحولاً خطيراً في قضية مخيم اليرموك، حيث بدأت موجة نزوح هي الأكبر في تاريخ المخيمات الفلسطينية في سورية، حيث لم يبقى اليوم من أهالي مخيم اليرموك ورغم إعادة السيطرة عليه منذ حوالي العام داخل المخيم سوى عشرات العائلات على أكثر تقدير.

وكان اليرموك خضع لحصار مشدد من قبل الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية - القيادة العامة، تسبب بتوقف عمل جميع مشافي ومرافق المخيم، بالإضافة إلى نفاد معظم المواد الغذائية منه، الأمر الذي أدى إلى قضاء (201) لاجئاً فلسطينياً بسبب الجوع ونقص الخدمات الطبية، فما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا الفلسطينيين في مخيم اليرموك لوحده إلى (1444) ضحية.

كما عانى سكان مخيم اليرموك من سيطرة تنظيم داعش الارهابي على المخيم مطلع إبريل – نيسان الماضي 2015 والانتهاكات والاعتداءات الخطيرة التي ارتكبها بحقهم مما ضاعف معاناتهم.

لم تنته فصول معاناة أهالي مخيم اليرموك بإعادة سيطرة الجيش النظامي السوري على المخيم يوم 21 أيار/ مايو 2018، بل تفاقمت نتيجة الدمار الكبير الذي شهده المخيم بسبب العملية العسكرية والتي أدت إلى دمار أكثر من 80% من منشآت وممتلكات ومنازل مخيم اليرموك.

في حين أطلقت وعود وقرارات رسمية عديدة لإعادة إعمار مخيم اليرموك وعودة سكانه إليه إلا أن جميعها ذهبت أدراج الرياح.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/12727

مجموعة العمل – مخيم اليرموك

تصادف يوم 16/12/2019 الذكرى السابعة لما بات يعرف عند اللاجئين الفلسطينيين في سورية بمجزرة "الميغ" أو "مجزرة جامع عبد القادر الحسيني"، تلك المجزة التي بدأت بعد الغارات التي شنتها الطائرات الحربية السورية على مسجد عبد القادر الحسيني في مخيم اليرموك بدمشق، والذي كان وقتها ملجأ لمئات العوائل التي نزحت إلى المخيم هرباً من القصف الذي استهدف الأحياء المجاورة لليرموك، أسفرت الغارات عن عشرات الضحايا والجرحى جلهم من الأطفال والنساء.

وقد شكلت تلك الغارات تحولاً خطيراً في قضية مخيم اليرموك، حيث بدأت موجة نزوح هي الأكبر في تاريخ المخيمات الفلسطينية في سورية، حيث لم يبقى اليوم من أهالي مخيم اليرموك ورغم إعادة السيطرة عليه منذ حوالي العام داخل المخيم سوى عشرات العائلات على أكثر تقدير.

وكان اليرموك خضع لحصار مشدد من قبل الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية - القيادة العامة، تسبب بتوقف عمل جميع مشافي ومرافق المخيم، بالإضافة إلى نفاد معظم المواد الغذائية منه، الأمر الذي أدى إلى قضاء (201) لاجئاً فلسطينياً بسبب الجوع ونقص الخدمات الطبية، فما ارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا الفلسطينيين في مخيم اليرموك لوحده إلى (1444) ضحية.

كما عانى سكان مخيم اليرموك من سيطرة تنظيم داعش الارهابي على المخيم مطلع إبريل – نيسان الماضي 2015 والانتهاكات والاعتداءات الخطيرة التي ارتكبها بحقهم مما ضاعف معاناتهم.

لم تنته فصول معاناة أهالي مخيم اليرموك بإعادة سيطرة الجيش النظامي السوري على المخيم يوم 21 أيار/ مايو 2018، بل تفاقمت نتيجة الدمار الكبير الذي شهده المخيم بسبب العملية العسكرية والتي أدت إلى دمار أكثر من 80% من منشآت وممتلكات ومنازل مخيم اليرموك.

في حين أطلقت وعود وقرارات رسمية عديدة لإعادة إعمار مخيم اليرموك وعودة سكانه إليه إلا أن جميعها ذهبت أدراج الرياح.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/12727