map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

تردي أوضاع الفلسطينيين السوريين بمخيم الحديقة في الأردن

تاريخ النشر : 29-01-2020
تردي أوضاع الفلسطينيين السوريين بمخيم الحديقة في الأردن

مجموعة العمل - الأردن
تعيش العائلات الفلسطينية السورية في مخيم الحديقة بمدينة الرمثا الأردنية، أوضاعاً إنسانية صعبة، حيث أطلقوا مناشدات عديدة للمنظمات الدولية والأونروا.
وقالت لاجئة فلسطينية نازحة من سورية في رسائل وصلت لمجموعة العمل "إن أوضاعهم في المخيم من سيّئ إلى أسوأ، فمساعدات الأونروا المقدمة كل ثلاثة او أربعة شهور لا تكفي لسدّ الرمق، وتبلغ قيمتها 85 دينارًا أردنيًا"، كما يحصل اللاجئون على مساعدة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تصرف كقسائم غذائية.
واشتكت اللاجئة الفلسطينية من سوء علاج وتشخيص "الطبيب" المتواجد في المخيم، وأكدت أن العلاج والدواء المقدم بصعوبة لا يرتقي إلى مستوى علاج البشر، بحسب الرسائل.
وتواجه قرابة 40 عائلة فلسطينية وعشرات العائلات السورية في هذا المخيم أوضاعاً مزرية على كافة الصعد المعيشية والتعليمية والصحية، إضافة إلى المعاملة السيئة من قبل الإدارة والأمن الأردني.
كما يحظر على اللاجئ الفلسطيني السوري الخروج منه وقد يحصل على إجازة 3 أو 4 أيام خلال الشهر يسمح له بالعمل لإعانة عائلته، في حين تقوم السلطات الأردنية بإحضار أي لاجئ فلسطيني سوري لم يجري عملية تسوية أوضاعه القانونية إلى مخيم الحديقة، وتحرمه من العيش خارجه.
وتشير الأونروا إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين المسجلين لديها في الأردن وصل إلى 18500 شخص في نهاية سنة 2019.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/12928

مجموعة العمل - الأردن
تعيش العائلات الفلسطينية السورية في مخيم الحديقة بمدينة الرمثا الأردنية، أوضاعاً إنسانية صعبة، حيث أطلقوا مناشدات عديدة للمنظمات الدولية والأونروا.
وقالت لاجئة فلسطينية نازحة من سورية في رسائل وصلت لمجموعة العمل "إن أوضاعهم في المخيم من سيّئ إلى أسوأ، فمساعدات الأونروا المقدمة كل ثلاثة او أربعة شهور لا تكفي لسدّ الرمق، وتبلغ قيمتها 85 دينارًا أردنيًا"، كما يحصل اللاجئون على مساعدة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تصرف كقسائم غذائية.
واشتكت اللاجئة الفلسطينية من سوء علاج وتشخيص "الطبيب" المتواجد في المخيم، وأكدت أن العلاج والدواء المقدم بصعوبة لا يرتقي إلى مستوى علاج البشر، بحسب الرسائل.
وتواجه قرابة 40 عائلة فلسطينية وعشرات العائلات السورية في هذا المخيم أوضاعاً مزرية على كافة الصعد المعيشية والتعليمية والصحية، إضافة إلى المعاملة السيئة من قبل الإدارة والأمن الأردني.
كما يحظر على اللاجئ الفلسطيني السوري الخروج منه وقد يحصل على إجازة 3 أو 4 أيام خلال الشهر يسمح له بالعمل لإعانة عائلته، في حين تقوم السلطات الأردنية بإحضار أي لاجئ فلسطيني سوري لم يجري عملية تسوية أوضاعه القانونية إلى مخيم الحديقة، وتحرمه من العيش خارجه.
وتشير الأونروا إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين المسجلين لديها في الأردن وصل إلى 18500 شخص في نهاية سنة 2019.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/12928