map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4256

الأونروا: 91% من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سورية تعيش في فقر مطلق

تاريخ النشر : 10-02-2020
الأونروا: 91% من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سورية تعيش في فقر مطلق

مجموعة العمل - الأونروا
قالت وكالة الأونروا في ندائها الطارئ لعام 2020 بشأن أزمة سورية "إن 91% من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سورية تعيش في فقر مطلق، وأنهم يعمدون على المساعدات المقدمة لهم.
وأضافت الوكالة "أن النزوح والخسائر في الأرواح وفقدان سبل كسب العيش وارتفاع معدلات التضخم وتناقص قيمة الليرة السورية وتقلبات أسعار السلع الأساسية وتدمير المنازل والبنى التحتية والقيود المفروضة على الحركة في بعض المناطق من بين العوامل العديدة التي فاقمت مجالات الضعف القائمة لدى اللاجئين الفلسطينيين الذين ظلوا في البلد" 
وتوقعت الوكالة أن يظل مستوى الاحتياجات الإنسانية ومجالات الضعف مرتفعاً للغاية في عام 2020، وتعد الأسر التي تعيلها نساء، والأشخاص المسنون، والأشخاص ذوو الإعاقات، والقاصرون غير المصحوبين بذويهم / الأيتام، عرضة للخطر بشكل خاص.
ورجحت أن تستمر الاحتياجات الإنسانية لدى اللاجئين الفلسطينيين النازحين داخلياً، فيما تؤدي الظروف الاجتماعية والاقتصادية المحفوفة بالمخاطر إلى تفاقم مجالات الضعف، حيث ستستمر التقلبات في أسعار السلع الأساسية وارتفاع التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية في زيادة الضعف الاجتماعي-الاقتصادي لدى اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين على حد سواء. 
هذا وتشير مجموعة العمل إلى أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين أصابهم الفقر نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وفقدانهم مصادر رزقهم الرئيسية، وأصبحت الأونروا وما تقدمه لهم من مساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.
وطالبت برفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، ودعت الأونروا الى تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى مناطق الشمال السوري وزيادة الدعم المقدم للاجئين الفلسطينيين داخل وخارج سورية.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/12985

مجموعة العمل - الأونروا
قالت وكالة الأونروا في ندائها الطارئ لعام 2020 بشأن أزمة سورية "إن 91% من أسر اللاجئين الفلسطينيين في سورية تعيش في فقر مطلق، وأنهم يعمدون على المساعدات المقدمة لهم.
وأضافت الوكالة "أن النزوح والخسائر في الأرواح وفقدان سبل كسب العيش وارتفاع معدلات التضخم وتناقص قيمة الليرة السورية وتقلبات أسعار السلع الأساسية وتدمير المنازل والبنى التحتية والقيود المفروضة على الحركة في بعض المناطق من بين العوامل العديدة التي فاقمت مجالات الضعف القائمة لدى اللاجئين الفلسطينيين الذين ظلوا في البلد" 
وتوقعت الوكالة أن يظل مستوى الاحتياجات الإنسانية ومجالات الضعف مرتفعاً للغاية في عام 2020، وتعد الأسر التي تعيلها نساء، والأشخاص المسنون، والأشخاص ذوو الإعاقات، والقاصرون غير المصحوبين بذويهم / الأيتام، عرضة للخطر بشكل خاص.
ورجحت أن تستمر الاحتياجات الإنسانية لدى اللاجئين الفلسطينيين النازحين داخلياً، فيما تؤدي الظروف الاجتماعية والاقتصادية المحفوفة بالمخاطر إلى تفاقم مجالات الضعف، حيث ستستمر التقلبات في أسعار السلع الأساسية وارتفاع التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية في زيادة الضعف الاجتماعي-الاقتصادي لدى اللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين على حد سواء. 
هذا وتشير مجموعة العمل إلى أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين أصابهم الفقر نتيجة ارتفاع معدلات البطالة وفقدانهم مصادر رزقهم الرئيسية، وأصبحت الأونروا وما تقدمه لهم من مساعدات الدخل شبه الوحيد لديهم.
وطالبت برفع المعاناة عن اللاجئين الفلسطينيين، ودعت الأونروا الى تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى مناطق الشمال السوري وزيادة الدعم المقدم للاجئين الفلسطينيين داخل وخارج سورية.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/12985