map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مناشدة للتكفل بعلاج فلسطينية سورية مهجرة في تايلند

تاريخ النشر : 07-04-2020
مناشدة للتكفل بعلاج فلسطينية سورية مهجرة في تايلند

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين نداء مناشدة للمنظمات الإنسانية ومؤسسات العمل الأهلي والإغاثي ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية لمد يد العون والمساعدة لإنقاذ حياة لاجئة فلسطينية سورية من أبناء مخيم اليرموك مهجرة في تايلاند، والتكفل بمصاريف علاجها.

من جانبه قال أحد أبناء اللاجئة الفلسطينية: "إن والدتهم أصيبت بتضيق رئوي مرافق لازمة ربو حادة أدى إلى فشل تنفسي، مما استدعى إلى نقلها لأقرب مشفى من منزلهم لعلاجها وإنقاذ حياتها، حيث قام الأطباء بوضعها في غرفة العناية المشددة و الأطباء أن وضعها الصحي تدهور، نتيجة ما جرى معها وتوقف قلبها عن النبض لعدة دقائق مما أدى إلى عدم وصول الأوكسجين إلى الدماغ وتضخمه، مشيرين إلى المريضة تحتاج إلى وقت كي يعود الدماغ لديها إلى وضعه الطبيعي،  منوهين إلى أنها استفاقت وفتحت عينيها، لكن بقيتا ثابتتين دون أي حراك بهما أو بأي عضو بجسدها وبدأت تصيبها حالات تشنجات مع ارتجاف بسائر جسدها.

من جانبها قالت الناشطة الفلسطينية فاطمة جابر التي أطلقت نداء المناشدة إلى أن الأطباء امتنعوا عن إخراج اللاجئة الفلسطينية من المشفى حسب رغبة أولادها من أجل نقلها إلى مشفى حكومي للتخفيف من تكاليف العلاج، بسبب وجود خطر على حياتها، موضحين أنها الآن في جهاز التنفس الاصطناعي (المنفِّسة) وسينتظرون مرور اسبوعين، وبعدها  إذا لم تتجاوب للعلاج فسيضطرون لإجراء عملية فتحة داخل الرقبة من أجل التنفس.

وأشارت الناشطة فاطمة جابر إلى تكاليف علاج اللاجئة الفلسطينية وصل حتى اليوم ما يقارب 261،088 بات، وصل للعائلة سابقا 100ألف من جمعية تايلاندية، و800 جنيه استرليني من فاعل خير في بريطانيا، و10000 بات من فاعل خير في تايلاند، مشددة على أن ما تبقى من تكاليف العلاج حتى اللحظة 185000 بات، ما يعادل بالدولار 5631،66 دولار  والمبلغ في تصاعد كل يوم.  

ونوهت الجابر إلى أن العائلة وبسبب وضعها الاقتصادي السيء تواصلت مع  مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCER،  فأرسلتهم إلى منظمة تابعة لهم تدعى BRC، والتي أخبرتهم بدورها أنها تساعد فقط المرضى المتواجدين في المستشفيات الحكومية، لكن بسبب خصوصية الحالة ولأنها حالة طوارئ ستتم مساعدتهم بمبلغ ٢٠ الف بات وذلك بعد خروج المريضة من المشفى، فيما

الجدير ذكره أن أولاد المريضة كانوا معتقلين في سجن IDC لمدة سنة ونصف بحجة انتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم، وقد  خرجوا منذ شهر ونصف بكفالة من قبل "فاعل خير"، وهم يشتكون حالياً من وضع اقتصادي مزري بسبب عدم وجود مورد مالي يقتاتون منه.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13258

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين نداء مناشدة للمنظمات الإنسانية ومؤسسات العمل الأهلي والإغاثي ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية لمد يد العون والمساعدة لإنقاذ حياة لاجئة فلسطينية سورية من أبناء مخيم اليرموك مهجرة في تايلاند، والتكفل بمصاريف علاجها.

من جانبه قال أحد أبناء اللاجئة الفلسطينية: "إن والدتهم أصيبت بتضيق رئوي مرافق لازمة ربو حادة أدى إلى فشل تنفسي، مما استدعى إلى نقلها لأقرب مشفى من منزلهم لعلاجها وإنقاذ حياتها، حيث قام الأطباء بوضعها في غرفة العناية المشددة و الأطباء أن وضعها الصحي تدهور، نتيجة ما جرى معها وتوقف قلبها عن النبض لعدة دقائق مما أدى إلى عدم وصول الأوكسجين إلى الدماغ وتضخمه، مشيرين إلى المريضة تحتاج إلى وقت كي يعود الدماغ لديها إلى وضعه الطبيعي،  منوهين إلى أنها استفاقت وفتحت عينيها، لكن بقيتا ثابتتين دون أي حراك بهما أو بأي عضو بجسدها وبدأت تصيبها حالات تشنجات مع ارتجاف بسائر جسدها.

من جانبها قالت الناشطة الفلسطينية فاطمة جابر التي أطلقت نداء المناشدة إلى أن الأطباء امتنعوا عن إخراج اللاجئة الفلسطينية من المشفى حسب رغبة أولادها من أجل نقلها إلى مشفى حكومي للتخفيف من تكاليف العلاج، بسبب وجود خطر على حياتها، موضحين أنها الآن في جهاز التنفس الاصطناعي (المنفِّسة) وسينتظرون مرور اسبوعين، وبعدها  إذا لم تتجاوب للعلاج فسيضطرون لإجراء عملية فتحة داخل الرقبة من أجل التنفس.

وأشارت الناشطة فاطمة جابر إلى تكاليف علاج اللاجئة الفلسطينية وصل حتى اليوم ما يقارب 261،088 بات، وصل للعائلة سابقا 100ألف من جمعية تايلاندية، و800 جنيه استرليني من فاعل خير في بريطانيا، و10000 بات من فاعل خير في تايلاند، مشددة على أن ما تبقى من تكاليف العلاج حتى اللحظة 185000 بات، ما يعادل بالدولار 5631،66 دولار  والمبلغ في تصاعد كل يوم.  

ونوهت الجابر إلى أن العائلة وبسبب وضعها الاقتصادي السيء تواصلت مع  مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCER،  فأرسلتهم إلى منظمة تابعة لهم تدعى BRC، والتي أخبرتهم بدورها أنها تساعد فقط المرضى المتواجدين في المستشفيات الحكومية، لكن بسبب خصوصية الحالة ولأنها حالة طوارئ ستتم مساعدتهم بمبلغ ٢٠ الف بات وذلك بعد خروج المريضة من المشفى، فيما

الجدير ذكره أن أولاد المريضة كانوا معتقلين في سجن IDC لمدة سنة ونصف بحجة انتهاء مدة تأشيراتهم أو إقامتهم، وقد  خرجوا منذ شهر ونصف بكفالة من قبل "فاعل خير"، وهم يشتكون حالياً من وضع اقتصادي مزري بسبب عدم وجود مورد مالي يقتاتون منه.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13258