map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطينيو سورية في مخيمي ويفل والميه ومية يشكون شح المساعدات الإغاثية

تاريخ النشر : 21-04-2020
فلسطينيو سورية في مخيمي ويفل والميه ومية يشكون شح المساعدات الإغاثية

 فايز أبو عيد

تشكو ما يقارب 240 عائلة فلسطينية سورية من، بينهم 200 أسرة تقطن في مخيم الجليل أو مخيم "ويفل" في البقاع، و40 عائلة  أخرى تقطن مخيم المية وميه في صيدا، من التهميش وشح المساعدات الإغاثية المقدمة لها من قبل الجمعيات الخيرية والفصائل الفلسطينية، كما أنها تعاني من عدم تسليط الضوء إعلامياً على ظروفها الإنسانية والمعيشية التي وصفوها بالسيئة جداً.

ووفقاً لشهادة أبو محمد فلسطيني مهجر من مخيم اليرموك إلى مخيم ويفل أنه لم يستلموا مساعدات إغاثية وسلات غذائية منذ  فترة زمنية طويلة، مضيفاً أننا نعيش معاناة مستمرة منذ قدونا إلى لبنان على كافة المستويات القانونية والاقتصادية والطبية والمعيشية، وما فاقم من مأساتنا وزادها الأحداث التي شهدتها لبنان وانتشار وباء كورونا الذي جعلني حبيسي منازلنا، غير قادرين على تأمين قوت يومنا.

أما أم العز المهجرة من مخيم درعا ، عبرت عن غضبها وسخطها بسبب التجاهل المتعمد من قبل الجمعيات الخيرية وبعض الناشطين  العاملين على الأرض للعائلات الفلسطينية السورية القاطنة في مخيم الميه وميه بمدينة صيدا وعدم تقديم مساعدات اغاثية لهم، مطالبة الفصائل الفلسطينية كافة بإثبات مقولاتها بأنها مسؤولة عن الشعب الفلسطيني ويهما أمرهم بالأفعال لا الأقوال، خاصة في هذه المحنة التي يمر بهاء العالم نتيجة انتشار وباء كوفيد19 على حد تعبيرها.

من جانبه وصف أبو يونس من أبناء مخيم حندرات وضع العائلات الفلسطينية السورية في لبنان بالكارثي والذي لا يحتمل، وأنهم يعيشون في فقر مدقع لا يحتمل،  منوهاً إلى أن هناك العديد من العائلات لا تستطيع حالياً إطعام أبنائها أو شراء الخبز ودفع ايجارات منازلها، حتى باتوا مهددين بالطرد والمبيت في العراء.

في حين دعت تغريد ناشطة اغاثية جميع الجهات المعنية بشأن الفلسطيني في لبنان إلى  اتخاذ خطوات إغاثية عاجلة للتعامل مع مخرجات الأزمة الحالية على كافة الصعد والمستويات، بما يرقى بالمستوى المعيشي والصحي للاجئين وكذلك وضع الخطط اللازمة للتعامل مع هذه الجائحة الدولية.

وتشير احصائيات الأونروا إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان بلغ  27,700  لاجئ فلسطيني مهجر من سوريا إلى لبنان حتى نهاية شباط/فبراير 2020، أي ما يعادل (7800 أسرة)، ويتوزع اللاجئون على المناطق الخمس في المدن اللبنانية بنسب متفاوتة، ويعيشون في بيوت مستأجرة بمعدل وسطي لأجرة المنزل داخل المخيمات (200) $ و(400) $ خارجها.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13327

 فايز أبو عيد

تشكو ما يقارب 240 عائلة فلسطينية سورية من، بينهم 200 أسرة تقطن في مخيم الجليل أو مخيم "ويفل" في البقاع، و40 عائلة  أخرى تقطن مخيم المية وميه في صيدا، من التهميش وشح المساعدات الإغاثية المقدمة لها من قبل الجمعيات الخيرية والفصائل الفلسطينية، كما أنها تعاني من عدم تسليط الضوء إعلامياً على ظروفها الإنسانية والمعيشية التي وصفوها بالسيئة جداً.

ووفقاً لشهادة أبو محمد فلسطيني مهجر من مخيم اليرموك إلى مخيم ويفل أنه لم يستلموا مساعدات إغاثية وسلات غذائية منذ  فترة زمنية طويلة، مضيفاً أننا نعيش معاناة مستمرة منذ قدونا إلى لبنان على كافة المستويات القانونية والاقتصادية والطبية والمعيشية، وما فاقم من مأساتنا وزادها الأحداث التي شهدتها لبنان وانتشار وباء كورونا الذي جعلني حبيسي منازلنا، غير قادرين على تأمين قوت يومنا.

أما أم العز المهجرة من مخيم درعا ، عبرت عن غضبها وسخطها بسبب التجاهل المتعمد من قبل الجمعيات الخيرية وبعض الناشطين  العاملين على الأرض للعائلات الفلسطينية السورية القاطنة في مخيم الميه وميه بمدينة صيدا وعدم تقديم مساعدات اغاثية لهم، مطالبة الفصائل الفلسطينية كافة بإثبات مقولاتها بأنها مسؤولة عن الشعب الفلسطيني ويهما أمرهم بالأفعال لا الأقوال، خاصة في هذه المحنة التي يمر بهاء العالم نتيجة انتشار وباء كوفيد19 على حد تعبيرها.

من جانبه وصف أبو يونس من أبناء مخيم حندرات وضع العائلات الفلسطينية السورية في لبنان بالكارثي والذي لا يحتمل، وأنهم يعيشون في فقر مدقع لا يحتمل،  منوهاً إلى أن هناك العديد من العائلات لا تستطيع حالياً إطعام أبنائها أو شراء الخبز ودفع ايجارات منازلها، حتى باتوا مهددين بالطرد والمبيت في العراء.

في حين دعت تغريد ناشطة اغاثية جميع الجهات المعنية بشأن الفلسطيني في لبنان إلى  اتخاذ خطوات إغاثية عاجلة للتعامل مع مخرجات الأزمة الحالية على كافة الصعد والمستويات، بما يرقى بالمستوى المعيشي والصحي للاجئين وكذلك وضع الخطط اللازمة للتعامل مع هذه الجائحة الدولية.

وتشير احصائيات الأونروا إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان بلغ  27,700  لاجئ فلسطيني مهجر من سوريا إلى لبنان حتى نهاية شباط/فبراير 2020، أي ما يعادل (7800 أسرة)، ويتوزع اللاجئون على المناطق الخمس في المدن اللبنانية بنسب متفاوتة، ويعيشون في بيوت مستأجرة بمعدل وسطي لأجرة المنزل داخل المخيمات (200) $ و(400) $ خارجها.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13327