map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

ظاهرة التدخين تنتشر بين الأطفال في مخيم سبينة

تاريخ النشر : 10-05-2020
ظاهرة التدخين تنتشر بين الأطفال في مخيم سبينة

مجموعة العمل – مخيم سبينة

انتشرت مؤخراً ظاهرة التدخين بين الأطفال الفلسطينيين في مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق بشكلٍ ملفت، خاصةً أن أغلب الأطفال تأثروا بتداعيات الحرب السورية والتي انعكست سلباً عليهم وجعلت معظمهم دون أب أو معيل، إضافة لقلة وسائل التوعية وتراجع دور المدرسة وتسربهم من المدارس بأعداد كبيرة. 

بدورها انتقدت بعض صفحات منصات التواصل الاجتماعي الفيس بوك المعنية بنشر أخبار مخيم سبينة من خلال صورة نشرتها على صفحتها والتي تظهر عدداً من الأطفال وهم يقومون بشرب السجائر، انتشار هذه الظاهرة التي باتت تظهر بشكل علني وواضح في شهر رمضان، في شوارع وحارات وأزقة المخيم، مطالبين الأهل والجهات المسؤولة مكافحة هذه الظاهرة، واتخاذ الإجراءات المناسبة للقضاء عليها بشكلٍ كامل، ومحاسبة البائعين وأصحاب المحال التجارية الذين يبيعون الدخان للأطفال.

هذا ويلجأ الأطفال للتدخين عادة وشرب الأراجيل هرباً من واقعهم القاسي الذي عاشوه نتيجة الحرب في سورية ولشعورهم بالإحباط واليأس وعدم قدرتهم على تغيير واقعهم، إضافة لشعورهم أنهم يحققون ذاتهم وللتخلص من عقدة النقص والخجل.  

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13422

مجموعة العمل – مخيم سبينة

انتشرت مؤخراً ظاهرة التدخين بين الأطفال الفلسطينيين في مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق بشكلٍ ملفت، خاصةً أن أغلب الأطفال تأثروا بتداعيات الحرب السورية والتي انعكست سلباً عليهم وجعلت معظمهم دون أب أو معيل، إضافة لقلة وسائل التوعية وتراجع دور المدرسة وتسربهم من المدارس بأعداد كبيرة. 

بدورها انتقدت بعض صفحات منصات التواصل الاجتماعي الفيس بوك المعنية بنشر أخبار مخيم سبينة من خلال صورة نشرتها على صفحتها والتي تظهر عدداً من الأطفال وهم يقومون بشرب السجائر، انتشار هذه الظاهرة التي باتت تظهر بشكل علني وواضح في شهر رمضان، في شوارع وحارات وأزقة المخيم، مطالبين الأهل والجهات المسؤولة مكافحة هذه الظاهرة، واتخاذ الإجراءات المناسبة للقضاء عليها بشكلٍ كامل، ومحاسبة البائعين وأصحاب المحال التجارية الذين يبيعون الدخان للأطفال.

هذا ويلجأ الأطفال للتدخين عادة وشرب الأراجيل هرباً من واقعهم القاسي الذي عاشوه نتيجة الحرب في سورية ولشعورهم بالإحباط واليأس وعدم قدرتهم على تغيير واقعهم، إضافة لشعورهم أنهم يحققون ذاتهم وللتخلص من عقدة النقص والخجل.  

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13422