map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

انتهاكات جديدة بحق مجندي جيش التحرير بعد تسوية أوضاعهم

تاريخ النشر : 11-05-2020
انتهاكات جديدة بحق مجندي جيش التحرير بعد تسوية أوضاعهم

مجموعة العمل ـ درعا

دخلت مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في درعا كغيرها من مناطق جنوب سوريا ضمن اتفاقيات التسوية التي ابرمتها المعارضة السورية المسلحة مع قوات النظام السوري التي تمكّنت مدعومة بالقوات الروسية من إنهاء العمليات العسكرية في كامل الجنوب السوري يوم 31 تموز/يوليو 2018. 

وتخضع هذه المناطق منذ ذلك الحين إلى اتفاقيات تسوية مناطقية، حيث وقّعت كل منطقة بفصائلها المسلحة وفعالياتها الشعبية اتفاقيات مستقلة مع الجانب الروسي.

وأسست هذه الاتفاقيات إلى حالات مختلفة من السيطرة، إذ خضعت بعض المناطق بالكامل لسيطرة النظام، فيما بقيت مناطق أخرى تحت سيطرة روسية، وأخرى تحت السيطرة الإيرانية.

وكان من ضمن بنود اتفاقيات التسوية إلحاق شباب محافظة درعا بالقطع العسكرية لأداء الخدمة الإلزامية والاحتياطية، ومنهم اللاجئين الفلسطينيين لأداء الخدمة في جيش التحرير الفلسطيني.

ومع التحاق عناصر جيش التحرير بالقطع العسكرية بدأت المضايقات والاستفزازات تطالهم، حيث اعتقل البعض منهم ضمن القطع العسكرية بتهمة حمل السلاح ضد الدولة وأرسل البعض الآخر للتحقيق معه في وحدة استطلاع جيش التحرير، فيما لم يعرف مصير بعضهم حتى اللحظة.

من جهة أخرى تم اقتياد عدد من المجندين المنشقين سابقاً بعد اعتقالهم في سجون جيش التحرير إلى الأفرع الأمنية السورية للتحقيق معهم واعتقال البعض الآخر بتهم تتعلق بالوقوف مع المعارضة المسلحة ودعم افرادها بالسلاح والذخيرة خلال سنوات الحرب.

كذلك تحويل عدد من أبناء الجنوب إلى مبنى الاستطلاع التابع لجيش التحرير في منطقة جرمانا بعد اتهامهم بالتواصل مع داعش ومجموعات إرهابية وهي اتهامات لا أساس لها من الصحة حسب مقربين من المتهمين.

وكان أهالي عدد من المجندين قد أطلقوا نداءات متكررة لوقف التمييز والاتهام ضد أبنائهم، واصفين ما يقوم به الضباط من ممارسات بحق أبنائهم بالمشين وغير الأخلاقي.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13428

مجموعة العمل ـ درعا

دخلت مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في درعا كغيرها من مناطق جنوب سوريا ضمن اتفاقيات التسوية التي ابرمتها المعارضة السورية المسلحة مع قوات النظام السوري التي تمكّنت مدعومة بالقوات الروسية من إنهاء العمليات العسكرية في كامل الجنوب السوري يوم 31 تموز/يوليو 2018. 

وتخضع هذه المناطق منذ ذلك الحين إلى اتفاقيات تسوية مناطقية، حيث وقّعت كل منطقة بفصائلها المسلحة وفعالياتها الشعبية اتفاقيات مستقلة مع الجانب الروسي.

وأسست هذه الاتفاقيات إلى حالات مختلفة من السيطرة، إذ خضعت بعض المناطق بالكامل لسيطرة النظام، فيما بقيت مناطق أخرى تحت سيطرة روسية، وأخرى تحت السيطرة الإيرانية.

وكان من ضمن بنود اتفاقيات التسوية إلحاق شباب محافظة درعا بالقطع العسكرية لأداء الخدمة الإلزامية والاحتياطية، ومنهم اللاجئين الفلسطينيين لأداء الخدمة في جيش التحرير الفلسطيني.

ومع التحاق عناصر جيش التحرير بالقطع العسكرية بدأت المضايقات والاستفزازات تطالهم، حيث اعتقل البعض منهم ضمن القطع العسكرية بتهمة حمل السلاح ضد الدولة وأرسل البعض الآخر للتحقيق معه في وحدة استطلاع جيش التحرير، فيما لم يعرف مصير بعضهم حتى اللحظة.

من جهة أخرى تم اقتياد عدد من المجندين المنشقين سابقاً بعد اعتقالهم في سجون جيش التحرير إلى الأفرع الأمنية السورية للتحقيق معهم واعتقال البعض الآخر بتهم تتعلق بالوقوف مع المعارضة المسلحة ودعم افرادها بالسلاح والذخيرة خلال سنوات الحرب.

كذلك تحويل عدد من أبناء الجنوب إلى مبنى الاستطلاع التابع لجيش التحرير في منطقة جرمانا بعد اتهامهم بالتواصل مع داعش ومجموعات إرهابية وهي اتهامات لا أساس لها من الصحة حسب مقربين من المتهمين.

وكان أهالي عدد من المجندين قد أطلقوا نداءات متكررة لوقف التمييز والاتهام ضد أبنائهم، واصفين ما يقوم به الضباط من ممارسات بحق أبنائهم بالمشين وغير الأخلاقي.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13428