map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الكشف عن قضاء 3 من أبناء مخيم الرمل في سجن صيدنايا

تاريخ النشر : 30-05-2020
الكشف عن قضاء 3 من أبناء مخيم الرمل في سجن صيدنايا

مجموعة العمل – ضحايا التعذيب

كشف "محمد فارس جمال" رقيب منشق من أبناء حلب، وأحد المفرج عنهم من سجن صيدنايا العسكري الواقع في قرية صيدنايا الجبلية شمالي العاصمة السورية دمشق التابع لأجهزة الأمن السورية، عن قضاء ثلاثة من أبناء مخيم الرمل الفلسطيني تحت التعذيب في سجون النظام السوري.
وذكر الشاهد المفرج عنه، تصفية "عبد الكريم بلحوس" في صيدنايا نهاية الشهر السادس لعام 2014 من قبل السجّانين لأنه مريض، وهو عسكري منشق.
وأكد مقتل الشاب "علي الصباغ" أبو النور منتصف الشهر الثامن من عام 2014 في صيدنايا بعد تكسير أضلاعه، وهو عسكري منشق.
أما ثالث ضحية بحسب المفرج عنه، فهو العسكري المنشق "مصطفى محمد البدوي" وقضى في 06-08-2014 في صيدنايا بعد تكسير أضلاعه، وهو قصير القامة ولديه وشم فتاة على كتفه.
كما ذكر جمال مشاهدته للشاب "عمار العبسي" من أبناء مخيم الرمل في سجن صيدنايا العسكري" في الشهر 11 من عام 2012 قبل أن يقوم عناصر سجن درعا بأخذه للتعذيب، ولم يعرف مصيره حتى اليوم، مع الإشارة إلى أنه تعرض للتعذيب تاركاً بقعة دماء خلفه، بحسب المفرج عنه.
وكانت اللجنة السورية للمعتقلين والمعتقلات نشرت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) شهادة منقولة عن المعتقل المفرج عنه محمد فارس جمال، من حلب (رقيب مجند منشق) يوثق فيها أسماء العديد من المعتقلين الذين شاهدهم أثناء فترة اعتقاله في سجن صيدنايا، مشيراً إلى أن عشرات منهم قضوا تحت التعذيب.
يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت بيانات وأسماء (622) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ بداية أحداث الحرب في سورية، فيما يتوقع أن تتجاوز الأعداد الحقيقة ما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم النظام السوري على مصير أكثر من (1797) معتقلاً فلسطينياً.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13526

مجموعة العمل – ضحايا التعذيب

كشف "محمد فارس جمال" رقيب منشق من أبناء حلب، وأحد المفرج عنهم من سجن صيدنايا العسكري الواقع في قرية صيدنايا الجبلية شمالي العاصمة السورية دمشق التابع لأجهزة الأمن السورية، عن قضاء ثلاثة من أبناء مخيم الرمل الفلسطيني تحت التعذيب في سجون النظام السوري.
وذكر الشاهد المفرج عنه، تصفية "عبد الكريم بلحوس" في صيدنايا نهاية الشهر السادس لعام 2014 من قبل السجّانين لأنه مريض، وهو عسكري منشق.
وأكد مقتل الشاب "علي الصباغ" أبو النور منتصف الشهر الثامن من عام 2014 في صيدنايا بعد تكسير أضلاعه، وهو عسكري منشق.
أما ثالث ضحية بحسب المفرج عنه، فهو العسكري المنشق "مصطفى محمد البدوي" وقضى في 06-08-2014 في صيدنايا بعد تكسير أضلاعه، وهو قصير القامة ولديه وشم فتاة على كتفه.
كما ذكر جمال مشاهدته للشاب "عمار العبسي" من أبناء مخيم الرمل في سجن صيدنايا العسكري" في الشهر 11 من عام 2012 قبل أن يقوم عناصر سجن درعا بأخذه للتعذيب، ولم يعرف مصيره حتى اليوم، مع الإشارة إلى أنه تعرض للتعذيب تاركاً بقعة دماء خلفه، بحسب المفرج عنه.
وكانت اللجنة السورية للمعتقلين والمعتقلات نشرت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) شهادة منقولة عن المعتقل المفرج عنه محمد فارس جمال، من حلب (رقيب مجند منشق) يوثق فيها أسماء العديد من المعتقلين الذين شاهدهم أثناء فترة اعتقاله في سجن صيدنايا، مشيراً إلى أن عشرات منهم قضوا تحت التعذيب.
يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت بيانات وأسماء (622) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ بداية أحداث الحرب في سورية، فيما يتوقع أن تتجاوز الأعداد الحقيقة ما تم توثيقه وذلك بسبب تكتم النظام السوري على مصير أكثر من (1797) معتقلاً فلسطينياً.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13526