map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

اعتماد يوم دولي للتعليم في ظل دمار عشرات مدارس الأونروا في سوريا

تاريخ النشر : 03-06-2020
اعتماد يوم دولي للتعليم في ظل دمار عشرات مدارس الأونروا في سوريا

مجموعة العمل ـ سوريا

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد يوم التاسع من أيلول/ سبتمبر يوماً دولياً لحماية التعليم من الهجمات، معتمدة قرارا يؤكد حق التعليم للجميع وأهمية ضمان بيئات تعلم آمنة ومواتية في حالات الطوارئ الإنسانية.

وأقرت الجمعية العامة نص القرار الذي تقدمت به قطر برعاية مشتركة من 62 دولة، فيما أدانت الجمعية العامة بشدة جميع الهجمات ضد المدارس واستخدامها للأغراض العسكرية في انتهاك للقانون الدولي.

من جانبه قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي: "بالنسبة للأطفال المحاصرين في الصراع، يوفر التعليم الاستقرار والأمل لمستقبل أفضل"، مضيفا أن كل عام من التعليم يحصل عليه الأطفال، يقلل من خطر مشاركتهم في الصراع بنسبة 20 في المائة، داعياً لبذل جهود مشتركة خاصة في مكافحة فايروس كورونا، لضمان وصول الأطفال على قدم المساواة إلى التعليم الجيد، محذرا من أن "الفشل في القيام بذلك، سيكون بمثابة خذلان جيل".

يؤكد قرار الجمعية العامة أن الحكومات تتحمل المسؤولية الأساسية لتوفير الحماية، وضمان التعليم الجيد المنصف، والشامل لكل المتعلمين وعلى جميع المستويات، وخاصة الذين يمرّون بظروف حرجة.

ويشدد كذلك على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة في هذا الصدد وزيادة التمويل المخصّص لتعزيز بيئة مدرسية آمنة ومحصّنة في حالات الطوارئ الإنسانية، وذلك من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدارس والمتعلمين والطواقم التربويّة من الهجمات، والامتناع عن الإجراءات التي تعوق وصول الأطفال إلى التعليم، وتيسير الوصول إلى التعليم في حالات النزاع المسلح.

يأتي هذا القرار ولازالت العشرات من المدارس التابعة للأونروا في المخيمات الفلسطينية خارج الخدمة، نتيجة قصفها المباشر من طائرات ومدفعية وصواريخ النظام السوري وحلفائه الروس خلال فترة الصراع الدائر في سوريا والممتد طيلة تسع سنوات.

ما ترك الآلاف من الطلاب الفلسطينيين دون تعليم، وعلى الرغم من انتهاء العمليات العسكرية في مناطق تواجد المخيمات الفلسطينية، إلا أن السلطات السورية لم تسمح للأهالي بالعودة كذلك لم تتخذ أي خطوات لإعادة ترميم المدارس لفتحها في حال عاد الأهالي في وقت لاحق، ما يعكس عدم جدية السلطات السورية لتحسين الواقع التعليمي الذي دمرته الآلة العسكرية نتيجة الصراع.

ويعتبر مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من أكثر المخيمات تضرراً حيث لم تسلم مدارسه الـــ 29 من تدمير شبه كامل، في حين لازال الأهالي المتواجدين داخل المخيم يرسلون أبناءهم بشكل يومي إلى مدارس تبعد عن المخيم أكثر من 3 كيلو متر سيراً على الأقدام، وبحسب الاونروا لايزال العديد من الطلاب خارج دائرة التعليم رغم جهودها المبذولة لإعادة ترميم النظام التعليمي.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13546

مجموعة العمل ـ سوريا

أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد يوم التاسع من أيلول/ سبتمبر يوماً دولياً لحماية التعليم من الهجمات، معتمدة قرارا يؤكد حق التعليم للجميع وأهمية ضمان بيئات تعلم آمنة ومواتية في حالات الطوارئ الإنسانية.

وأقرت الجمعية العامة نص القرار الذي تقدمت به قطر برعاية مشتركة من 62 دولة، فيما أدانت الجمعية العامة بشدة جميع الهجمات ضد المدارس واستخدامها للأغراض العسكرية في انتهاك للقانون الدولي.

من جانبه قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، تيجاني محمد باندي: "بالنسبة للأطفال المحاصرين في الصراع، يوفر التعليم الاستقرار والأمل لمستقبل أفضل"، مضيفا أن كل عام من التعليم يحصل عليه الأطفال، يقلل من خطر مشاركتهم في الصراع بنسبة 20 في المائة، داعياً لبذل جهود مشتركة خاصة في مكافحة فايروس كورونا، لضمان وصول الأطفال على قدم المساواة إلى التعليم الجيد، محذرا من أن "الفشل في القيام بذلك، سيكون بمثابة خذلان جيل".

يؤكد قرار الجمعية العامة أن الحكومات تتحمل المسؤولية الأساسية لتوفير الحماية، وضمان التعليم الجيد المنصف، والشامل لكل المتعلمين وعلى جميع المستويات، وخاصة الذين يمرّون بظروف حرجة.

ويشدد كذلك على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة في هذا الصدد وزيادة التمويل المخصّص لتعزيز بيئة مدرسية آمنة ومحصّنة في حالات الطوارئ الإنسانية، وذلك من خلال اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدارس والمتعلمين والطواقم التربويّة من الهجمات، والامتناع عن الإجراءات التي تعوق وصول الأطفال إلى التعليم، وتيسير الوصول إلى التعليم في حالات النزاع المسلح.

يأتي هذا القرار ولازالت العشرات من المدارس التابعة للأونروا في المخيمات الفلسطينية خارج الخدمة، نتيجة قصفها المباشر من طائرات ومدفعية وصواريخ النظام السوري وحلفائه الروس خلال فترة الصراع الدائر في سوريا والممتد طيلة تسع سنوات.

ما ترك الآلاف من الطلاب الفلسطينيين دون تعليم، وعلى الرغم من انتهاء العمليات العسكرية في مناطق تواجد المخيمات الفلسطينية، إلا أن السلطات السورية لم تسمح للأهالي بالعودة كذلك لم تتخذ أي خطوات لإعادة ترميم المدارس لفتحها في حال عاد الأهالي في وقت لاحق، ما يعكس عدم جدية السلطات السورية لتحسين الواقع التعليمي الذي دمرته الآلة العسكرية نتيجة الصراع.

ويعتبر مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين من أكثر المخيمات تضرراً حيث لم تسلم مدارسه الـــ 29 من تدمير شبه كامل، في حين لازال الأهالي المتواجدين داخل المخيم يرسلون أبناءهم بشكل يومي إلى مدارس تبعد عن المخيم أكثر من 3 كيلو متر سيراً على الأقدام، وبحسب الاونروا لايزال العديد من الطلاب خارج دائرة التعليم رغم جهودها المبذولة لإعادة ترميم النظام التعليمي.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13546