map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مبادرات لدعم العائلات في مخيم العائدين بحمص

تاريخ النشر : 04-06-2020
مبادرات لدعم العائلات في مخيم العائدين بحمص

مجموعة العمل - مخيم حمص 
 أطلق أبناء مخيم العائدين في حمص المغتربين والمقيمين عدداً من المبادرات التي تستهدف تقديم المساعدات المالية، للحالات والأسر الأكثر عوزاً من الأرامل والأيتام وحالات العسر الشديد وذوي الإحتياجات الخاصة، وكان أبرزها خلال شهر رمضان.
وقال "ماجد دياب" أمين سر المنتديات الثقافية الفلسطينية في سورية، "تعددت وتنوعت المبادرات منها قدَّم المساعدات النقدية، ومنها من قدَّم الوجبات الجاهزة والمواد العينية والغذائية لتمكين الأسر الفقيرة من إعداد طعامها، وآخرون قدَّموا الأموال لشراء ملابس العيد للأطفال، ومنها من قدَّم القرطاسية واللوازم المدرسية لعدد من الأطفال اليتامى بمرحلة التعليم الأساسي ورياض الأطفال"
كما اهتم عدد من أهل الخير بتسديد الديون المترتبة على الحالات الأشد فقراً للصيدليات والبقاليات -تسديد أثمان الخبز والمواد الغذائية الأساسية.
وأضاف دياب "هذه المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني لاتقل أهمية عن النضال الوطني بل هي أحد أشكال النضال الذي يستهدف الحفاظ على كرامة الحالات الأشد فقراً في المجتمع، وإشعارها بأن هناك من يهتم بها ويعمل على مساعدتها في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة".
وشدّد على ضرورة تطوير الدور الاجتماعي للجاليات الفلسطينية في دول الاغتراب والفعاليات الاقتصادية، وإيجاد الآليات التي تمكن من الاستمرار بالتواصل مع تجمعات اللاجئين وتأمين المساعدات للحالات الأشد فقراً.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13550

مجموعة العمل - مخيم حمص 
 أطلق أبناء مخيم العائدين في حمص المغتربين والمقيمين عدداً من المبادرات التي تستهدف تقديم المساعدات المالية، للحالات والأسر الأكثر عوزاً من الأرامل والأيتام وحالات العسر الشديد وذوي الإحتياجات الخاصة، وكان أبرزها خلال شهر رمضان.
وقال "ماجد دياب" أمين سر المنتديات الثقافية الفلسطينية في سورية، "تعددت وتنوعت المبادرات منها قدَّم المساعدات النقدية، ومنها من قدَّم الوجبات الجاهزة والمواد العينية والغذائية لتمكين الأسر الفقيرة من إعداد طعامها، وآخرون قدَّموا الأموال لشراء ملابس العيد للأطفال، ومنها من قدَّم القرطاسية واللوازم المدرسية لعدد من الأطفال اليتامى بمرحلة التعليم الأساسي ورياض الأطفال"
كما اهتم عدد من أهل الخير بتسديد الديون المترتبة على الحالات الأشد فقراً للصيدليات والبقاليات -تسديد أثمان الخبز والمواد الغذائية الأساسية.
وأضاف دياب "هذه المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني لاتقل أهمية عن النضال الوطني بل هي أحد أشكال النضال الذي يستهدف الحفاظ على كرامة الحالات الأشد فقراً في المجتمع، وإشعارها بأن هناك من يهتم بها ويعمل على مساعدتها في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة".
وشدّد على ضرورة تطوير الدور الاجتماعي للجاليات الفلسطينية في دول الاغتراب والفعاليات الاقتصادية، وإيجاد الآليات التي تمكن من الاستمرار بالتواصل مع تجمعات اللاجئين وتأمين المساعدات للحالات الأشد فقراً.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13550