map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطيني يتبرع بكامل انتاج الفرن لأهالي مخيم النيرب

تاريخ النشر : 09-06-2020
فلسطيني يتبرع بكامل انتاج الفرن لأهالي مخيم النيرب

مجموعة العمل ـ مخيم النيرب

تبرع أحد أبناء مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب بكامل انتاج أفران المخيم الثلاث، بواقع يوم لكل فرن لثلاثة أيام متواصلة بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن أهالي المخيم، ويقدر سعر ربطة الخبز المُقدمة لكل عائلة بمبلغ 300 ليرة سورية.

تأتي هذه المبادرة بعد الانهيار الذي شهدته الليرة السورية خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي ساهم إلى حد كبير في غلاء الأسعار وفقدان الكثير من السلع والمواد الغذائية والطبية والأدوية، ناهيك عن تدني دخل الفرد حيث لم يعد يتجاوز راتب الموظف الحكومي 25 دولار شهرياً بعد الهبوط الكبير لسعر الليرة، وتوقف جميع الأعمال اليومية بعد جائحة كورونا.

من جانبهم أثنى أهالي المخيم على هذه المبادرة، واعتبروها من المبادرات الطيبة التي تعبر عن حالة التكافل بين افراد المجتمع الواحد، لكنها لا تكفي لسد احتياجات أهالي المخيم التي لا تقتصر على الخبز فقط، فمنهم أصحاب الامراض المزمنة الذين لا يستطيعون تغطية تكاليف علاجهم، كذلك أرباب العائلات الكبيرة من معدومي الدخل والعاطلين عن العمل.

هذا ويعاني أهالي مخيم النيرب أوضاعاً معيشية غاية في الصعوبة، ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة منذ اشتداد الصراع في سوريا، ولازالت أوضاعهم في تدهور مستمر بعد التطورات الأخيرة، والحديث عن قانون العقوبات الاقتصادية المعروف بقانون قيصر الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال شهر حزيران الجاري.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13576

مجموعة العمل ـ مخيم النيرب

تبرع أحد أبناء مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب بكامل انتاج أفران المخيم الثلاث، بواقع يوم لكل فرن لثلاثة أيام متواصلة بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن أهالي المخيم، ويقدر سعر ربطة الخبز المُقدمة لكل عائلة بمبلغ 300 ليرة سورية.

تأتي هذه المبادرة بعد الانهيار الذي شهدته الليرة السورية خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي ساهم إلى حد كبير في غلاء الأسعار وفقدان الكثير من السلع والمواد الغذائية والطبية والأدوية، ناهيك عن تدني دخل الفرد حيث لم يعد يتجاوز راتب الموظف الحكومي 25 دولار شهرياً بعد الهبوط الكبير لسعر الليرة، وتوقف جميع الأعمال اليومية بعد جائحة كورونا.

من جانبهم أثنى أهالي المخيم على هذه المبادرة، واعتبروها من المبادرات الطيبة التي تعبر عن حالة التكافل بين افراد المجتمع الواحد، لكنها لا تكفي لسد احتياجات أهالي المخيم التي لا تقتصر على الخبز فقط، فمنهم أصحاب الامراض المزمنة الذين لا يستطيعون تغطية تكاليف علاجهم، كذلك أرباب العائلات الكبيرة من معدومي الدخل والعاطلين عن العمل.

هذا ويعاني أهالي مخيم النيرب أوضاعاً معيشية غاية في الصعوبة، ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة منذ اشتداد الصراع في سوريا، ولازالت أوضاعهم في تدهور مستمر بعد التطورات الأخيرة، والحديث عن قانون العقوبات الاقتصادية المعروف بقانون قيصر الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال شهر حزيران الجاري.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13576