map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

صرخة أم: "أنقذوا ولدي قبل أن أفقده"

تاريخ النشر : 21-06-2020
صرخة أم: "أنقذوا ولدي قبل أن أفقده"

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

"أنقذوا ولدي وساعدوه قبل أن أفقده" بهذه العبارة المدوية وصوتها الحزين الباكي، جددت والدة الطفل الفلسطيني السوري

"حسن أحمد المغربي" البالغ من العمر ثماني سنوات، من أبناء مخيم اليرموك المهجر إلى منطقة التعمير في عين الحلوة جنوب لبنان الذي يواصل صراعه مع مرض سرطان المعدة منذ أكثر من عامين، نداء مناشدتها للمنظمات الإنسانية والهلال والصليب الأحمر ومؤسسات العمل الأهلي والإغاثي ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية في لبنان، وأصحاب الأيادي البيضاء لإنقاذها من معاناتها ومد يد العون والمساعدة لها لمواصلة علاج نجلها.

ووفقاً لأم محمد أنها وبعد أن سددت بوجهها كل الدروب لعلاج ولدها في لبنان، بسبب غلاء الأدوية والاستشفاء والمعاينات الطبية الباهظة التكاليف، وقلة ذات اليد وأوضاعها الاقتصادية المتردية، اضطرت عام 2019 للعودة إلى سورية حيث خضع هناك لعملية استئصال ورم في معدته في سورية عام 2019 وأتم علاجه في مشفى البيروني لعلاج السرطان شرق دمشق، وبعد أن أطمئنت عنه وعن استقرار وضعه الصحي، عادت بعد أشهر هي وطفلها إلى باقي أفراد عائلتها التي تركتهم في لبنان.

وأضافت أم محمد عندما عدت إلى لبنان جلبت من سورية معي كمية من الدواء تكفي ولدي لمدة ستة أشهر، وكنت كلما نفد نوع من الدواء أقوم بجلبه من سورية لأن سعره أرخص من لبنان، لكن عندما أغلقت المنافذ الحدودية بين سورية ولبنان، نتيجة انتشار وباء كورونا (كوفيد 19)، لم يعد بمقدوري شراء الدواء، وحتى إجراء الفحوصات الدورية له والصور الشعاعية له والتي تكلفني 50 دولار كل شهر.

 تستطرد أم محمد حديثها أن حالة ولدها الصحية عادت للتدهور من جديد جراء عدم تناوله الدواء بموعده وأخذ الجرعات بموعدها المحدد، مما اضطرها لنقله إلى مشفى الراعي بمدينة صيدا جنوب لبنان، وهناك تم عرضه على دكتور مختص يعمل في الجامعة الأمريكية فأخبرني أن ولدي بحاجة إلى فحوصات وصور أشعة جديدة وطلب أخذ خزعة جديدة، منوهة إلى أن مشفى الراعي طلبوا منها أن تدفع مبلغ وقدره 200 ألف لبناني كتأمين دخول، هذا الطلب وضع الأم الملتاعة على ولدها في حيرة من أمرها من أين لها أن تأمن هذا المال؟، وهي في حيرتها تنهى إلى سمعها صوت فاعل خير يقول لها لا تجزعي لقد دفعت مبلغ التأمين وبإمكانك إدخال طفلك إلى المشفى، وتتابع بصوت متحشرج مجروح لم أصدق ذلك، أسرعت وذهبت فوراً للطبيب المختص الذي باشر بدوره إجراءات الفحوصات والتحاليل والصور الطبية المطلوبة، وبعد ذلك أخرجته في اليوم ذاته كي لا تتراكم علي المصاريف.

تابعت أم محمد قصتها قائلة إن المطلوب منها الآن تأمين 3 ملايين ليرة لبنانية ما يعادل 800$ كمصاريف لعلاج ولدها، وهي لا تملك منهم إلا 200 ألف ليرة لبناني، وأوضحت أن وكالة الأونروا تكفلت بسداد 40% من المبلغ المطلوب، هنا تنهدت الأم وتلعثمت الكلمات في فمها وقالت كيف لي أن أؤمن مثل هذا المبلغ وأنا لا أملك منه شيء.

اليوم نرفع الصوت الذي استصرخ ضمائركم الحية قبل عامين عالياً للوقوف مع أم محمد المغربي في محنتها ومساعدة صغيرها "حسن أحمد المغربي" لإنقاذ حياته وتأمين تكاليف علاجه، خاصة ونحن نعلم أن الاستشفاء في لبنان يُشكل أحد أبرز التحديات والمشكلات التي يواجهها المهجرين الفلسطينيين السوريين والسوريين، خصوصاً بعد شح المساعدات وضعف نشاط المنظمات والهيئات المحلية.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13638

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

"أنقذوا ولدي وساعدوه قبل أن أفقده" بهذه العبارة المدوية وصوتها الحزين الباكي، جددت والدة الطفل الفلسطيني السوري

"حسن أحمد المغربي" البالغ من العمر ثماني سنوات، من أبناء مخيم اليرموك المهجر إلى منطقة التعمير في عين الحلوة جنوب لبنان الذي يواصل صراعه مع مرض سرطان المعدة منذ أكثر من عامين، نداء مناشدتها للمنظمات الإنسانية والهلال والصليب الأحمر ومؤسسات العمل الأهلي والإغاثي ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية في لبنان، وأصحاب الأيادي البيضاء لإنقاذها من معاناتها ومد يد العون والمساعدة لها لمواصلة علاج نجلها.

ووفقاً لأم محمد أنها وبعد أن سددت بوجهها كل الدروب لعلاج ولدها في لبنان، بسبب غلاء الأدوية والاستشفاء والمعاينات الطبية الباهظة التكاليف، وقلة ذات اليد وأوضاعها الاقتصادية المتردية، اضطرت عام 2019 للعودة إلى سورية حيث خضع هناك لعملية استئصال ورم في معدته في سورية عام 2019 وأتم علاجه في مشفى البيروني لعلاج السرطان شرق دمشق، وبعد أن أطمئنت عنه وعن استقرار وضعه الصحي، عادت بعد أشهر هي وطفلها إلى باقي أفراد عائلتها التي تركتهم في لبنان.

وأضافت أم محمد عندما عدت إلى لبنان جلبت من سورية معي كمية من الدواء تكفي ولدي لمدة ستة أشهر، وكنت كلما نفد نوع من الدواء أقوم بجلبه من سورية لأن سعره أرخص من لبنان، لكن عندما أغلقت المنافذ الحدودية بين سورية ولبنان، نتيجة انتشار وباء كورونا (كوفيد 19)، لم يعد بمقدوري شراء الدواء، وحتى إجراء الفحوصات الدورية له والصور الشعاعية له والتي تكلفني 50 دولار كل شهر.

 تستطرد أم محمد حديثها أن حالة ولدها الصحية عادت للتدهور من جديد جراء عدم تناوله الدواء بموعده وأخذ الجرعات بموعدها المحدد، مما اضطرها لنقله إلى مشفى الراعي بمدينة صيدا جنوب لبنان، وهناك تم عرضه على دكتور مختص يعمل في الجامعة الأمريكية فأخبرني أن ولدي بحاجة إلى فحوصات وصور أشعة جديدة وطلب أخذ خزعة جديدة، منوهة إلى أن مشفى الراعي طلبوا منها أن تدفع مبلغ وقدره 200 ألف لبناني كتأمين دخول، هذا الطلب وضع الأم الملتاعة على ولدها في حيرة من أمرها من أين لها أن تأمن هذا المال؟، وهي في حيرتها تنهى إلى سمعها صوت فاعل خير يقول لها لا تجزعي لقد دفعت مبلغ التأمين وبإمكانك إدخال طفلك إلى المشفى، وتتابع بصوت متحشرج مجروح لم أصدق ذلك، أسرعت وذهبت فوراً للطبيب المختص الذي باشر بدوره إجراءات الفحوصات والتحاليل والصور الطبية المطلوبة، وبعد ذلك أخرجته في اليوم ذاته كي لا تتراكم علي المصاريف.

تابعت أم محمد قصتها قائلة إن المطلوب منها الآن تأمين 3 ملايين ليرة لبنانية ما يعادل 800$ كمصاريف لعلاج ولدها، وهي لا تملك منهم إلا 200 ألف ليرة لبناني، وأوضحت أن وكالة الأونروا تكفلت بسداد 40% من المبلغ المطلوب، هنا تنهدت الأم وتلعثمت الكلمات في فمها وقالت كيف لي أن أؤمن مثل هذا المبلغ وأنا لا أملك منه شيء.

اليوم نرفع الصوت الذي استصرخ ضمائركم الحية قبل عامين عالياً للوقوف مع أم محمد المغربي في محنتها ومساعدة صغيرها "حسن أحمد المغربي" لإنقاذ حياته وتأمين تكاليف علاجه، خاصة ونحن نعلم أن الاستشفاء في لبنان يُشكل أحد أبرز التحديات والمشكلات التي يواجهها المهجرين الفلسطينيين السوريين والسوريين، خصوصاً بعد شح المساعدات وضعف نشاط المنظمات والهيئات المحلية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13638