map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم خان دنون سوء خدمات وتفاقم أزمات

تاريخ النشر : 04-07-2020
مخيم خان دنون سوء خدمات وتفاقم أزمات

مجموعة العمل – مخيم خان دنون

يشكو سكان مخيم خان دنون، منذ بداية الأحداث في سورية، من سوء في الخدمات الأساسية فيه وتفاقم بالأزمات، نتيجة نقص في خدمات الصحة والطبابة، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة، كما يعانون من أزمة في تأمين القبور وذلك بسبب امتلاء مقبرة المخيم بشكل كامل حيث بدأ أهالي المخيم يدفنون موتاهم في الفراغات الضيقة بين القبور.

في حين ازدادت الأوضاع المعيشية والاقتصادية لسكان مخيم خان دنون قتامةً في الأشهر الأخيرة،  نتيجة سن قانون قيصر، وانتشار فيروس كورونا، وانهيار الليرة مقابل الدولار، مما نجم عنه غلاء جنوني للأسعار، وانتشار للبطالة وعدم وجد دخل ثابت يقتاتون منه، هذا كله وضع أهالي المخيم أمام تحديات جسام وجعلهم يعتمدون بشكل كبير على ما تقدمه وكالة الأونروا من مساعدات مالية وإن كانت غير كافية إلا أنها تسد شيء من الرمق، كما أنه دفعهم لمطالبة الجهات الرسمية الفلسطينية ووكالة الغوث والهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية التحرك العاجل لإغاثة وتقديم يد المساعدة لهم، بغية التخفيف من حدّة الفقرِ والحاجة الواقعتين على أهالي المخيم وضيوفه.

ويعاني أهالي المخيم أيضاً من أزمة في تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب العاصمة السورية دمشق، حيث بات التنقل من مخيم خان دنون والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه.

يشار أن مخيم خان دنون أنشئ بصورة رسمية عام 1950 ـ 1951، وهو يقع على مسافة 23 كم جنوبي العاصمة السورية دمشق، تبلغ مساحته 120000 كم مربع، ويقدر تعداد سكانه حوالي 12,650 لاجئ، يضاف إليهم عدد كبير من الأشخاص والعائلات النازحة من مخيم اليرموك وغيرها من البلدات المجاورة التي لم يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13714

مجموعة العمل – مخيم خان دنون

يشكو سكان مخيم خان دنون، منذ بداية الأحداث في سورية، من سوء في الخدمات الأساسية فيه وتفاقم بالأزمات، نتيجة نقص في خدمات الصحة والطبابة، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات لساعات وفترات زمنية طويلة، كما يعانون من أزمة في تأمين القبور وذلك بسبب امتلاء مقبرة المخيم بشكل كامل حيث بدأ أهالي المخيم يدفنون موتاهم في الفراغات الضيقة بين القبور.

في حين ازدادت الأوضاع المعيشية والاقتصادية لسكان مخيم خان دنون قتامةً في الأشهر الأخيرة،  نتيجة سن قانون قيصر، وانتشار فيروس كورونا، وانهيار الليرة مقابل الدولار، مما نجم عنه غلاء جنوني للأسعار، وانتشار للبطالة وعدم وجد دخل ثابت يقتاتون منه، هذا كله وضع أهالي المخيم أمام تحديات جسام وجعلهم يعتمدون بشكل كبير على ما تقدمه وكالة الأونروا من مساعدات مالية وإن كانت غير كافية إلا أنها تسد شيء من الرمق، كما أنه دفعهم لمطالبة الجهات الرسمية الفلسطينية ووكالة الغوث والهيئات والمؤسسات والجمعيات الخيرية التحرك العاجل لإغاثة وتقديم يد المساعدة لهم، بغية التخفيف من حدّة الفقرِ والحاجة الواقعتين على أهالي المخيم وضيوفه.

ويعاني أهالي المخيم أيضاً من أزمة في تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم الذي يقع على مسافة 23 كيلومتر جنوب العاصمة السورية دمشق، حيث بات التنقل من مخيم خان دنون والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه.

يشار أن مخيم خان دنون أنشئ بصورة رسمية عام 1950 ـ 1951، وهو يقع على مسافة 23 كم جنوبي العاصمة السورية دمشق، تبلغ مساحته 120000 كم مربع، ويقدر تعداد سكانه حوالي 12,650 لاجئ، يضاف إليهم عدد كبير من الأشخاص والعائلات النازحة من مخيم اليرموك وغيرها من البلدات المجاورة التي لم يسمح لهم بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13714