map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

صيف لاهب في مخيم سبينة يؤجج حرارته الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي

تاريخ النشر : 06-07-2020
صيف لاهب في مخيم سبينة يؤجج حرارته الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي

مجموعة العمل – مخيم سبينة

قدر سكان مخيم سبينة بريف دمشق أن يعيشوا أوضاعاً إنسانية ومعيشية واقتصادية خانقة جراء تبعات الحرب في سورية، وانعكاسها عليهم، وما زاد من معاناتهم سوء الخدمات الأساسية وانعدام البنى التحتية، والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لساعات طويلة تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 16 ساعة متواصلة، تتبعها فترة وصل تقل عن ساعة واحدة، ومرات لا تتجاوز الدقائق.

هكذا يمضي أهالي المخيم صيفهم اللاهب الحار دون كهرباء مما حول حياتهم إلى جحيم، خاصة أنهم باتوا في حيرة من أمرهم كيف سيواجهون موجة الحر هذا الصيف، مما اضطرهم للجوء إلى بدائل الطاقة الكهربائية لسد النقص الحاد، إضافة إلى أنهم باتوا يضبطون أعمالهم ونظام حياتهم على مواعيد التقنين، ناهيك عن عدم تمكنهم عند عودة التيار الكهربائي من تلبية احتياجاتهم اليومية، وشحن أجهزة الهاتف وبطاريات اللدات اللازمة للإنارة؛ إذ أصبح من النادر مشاهدة التيار الكهربائي لأيام متتالية.

هذا ويضاف إلى ذلك مشكلة ارتباط تخديم المياه في المخيم بوجود التيار الكهربائي، وكل قطع طويل يصاحبه معاناة للأهالي مع أزمة للمياه، ما يدفع البعض لشراء براميل مياه من صهاريج التعبئة بأسعار مكلفة مما يزيد من العبء المادي والاقتصادي عليهم.

من جانبهم طالب سكان المخيم مرات عديدة من الجهات المعنية والأونروا وبلدية سبينة بإيجاد حلول لهذه الأزمة وتنظيم ساعات وصل وقطع التيار الكهربائي في جداول محددة، إلّا أنّ تلك الجهات تجاهلت شكواهم ونداءاتهم المتكررة، معزية سبب المشكلة الحالية للحمل الزائد على المحولات، لا سيما مع تشغيل المدافئ والطباخات الكهربائية أثناء وصل التيار.

هذا ويشكو سكان مخيم سبينة من تردي الواقع الخدمي والبيئي، إضافة إلى تردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وسط غلاء الأسعار وانعدام فرص العمل.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13728

مجموعة العمل – مخيم سبينة

قدر سكان مخيم سبينة بريف دمشق أن يعيشوا أوضاعاً إنسانية ومعيشية واقتصادية خانقة جراء تبعات الحرب في سورية، وانعكاسها عليهم، وما زاد من معاناتهم سوء الخدمات الأساسية وانعدام البنى التحتية، والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي لساعات طويلة تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 16 ساعة متواصلة، تتبعها فترة وصل تقل عن ساعة واحدة، ومرات لا تتجاوز الدقائق.

هكذا يمضي أهالي المخيم صيفهم اللاهب الحار دون كهرباء مما حول حياتهم إلى جحيم، خاصة أنهم باتوا في حيرة من أمرهم كيف سيواجهون موجة الحر هذا الصيف، مما اضطرهم للجوء إلى بدائل الطاقة الكهربائية لسد النقص الحاد، إضافة إلى أنهم باتوا يضبطون أعمالهم ونظام حياتهم على مواعيد التقنين، ناهيك عن عدم تمكنهم عند عودة التيار الكهربائي من تلبية احتياجاتهم اليومية، وشحن أجهزة الهاتف وبطاريات اللدات اللازمة للإنارة؛ إذ أصبح من النادر مشاهدة التيار الكهربائي لأيام متتالية.

هذا ويضاف إلى ذلك مشكلة ارتباط تخديم المياه في المخيم بوجود التيار الكهربائي، وكل قطع طويل يصاحبه معاناة للأهالي مع أزمة للمياه، ما يدفع البعض لشراء براميل مياه من صهاريج التعبئة بأسعار مكلفة مما يزيد من العبء المادي والاقتصادي عليهم.

من جانبهم طالب سكان المخيم مرات عديدة من الجهات المعنية والأونروا وبلدية سبينة بإيجاد حلول لهذه الأزمة وتنظيم ساعات وصل وقطع التيار الكهربائي في جداول محددة، إلّا أنّ تلك الجهات تجاهلت شكواهم ونداءاتهم المتكررة، معزية سبب المشكلة الحالية للحمل الزائد على المحولات، لا سيما مع تشغيل المدافئ والطباخات الكهربائية أثناء وصل التيار.

هذا ويشكو سكان مخيم سبينة من تردي الواقع الخدمي والبيئي، إضافة إلى تردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وسط غلاء الأسعار وانعدام فرص العمل.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13728