map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

غلاء الأسعار يفاقم الأوضاع المعيشية لفلسطينيي سوريا

تاريخ النشر : 06-07-2020
غلاء الأسعار يفاقم الأوضاع المعيشية لفلسطينيي سوريا

مجموعة العمل ـ سوريا

انخفضت القيمة الشرائية لليرة السورية نتيجة تراجعها الكبير أمام الدولار، إذ تجاوز سعر صرف الدولار عتبة 2800 ليرة، ما تسبب في حدوث أزمة غلاء كبيرة في جميع المدن السورية، فوصلت أسعار المواد الغذائية في سوريا لأسعار غير معقولة مع استمرار الحرب المستعرة منذ 9 سنوات، وتجاوزت في بعض الأحيان حدود الخيال حسب وصف الأهالي.

 ومع سريان قانون قيصر بدأت أسعار المواد الغذائية بالارتفاع بشكل أكبر، ناهيك عن جشع التجار الذين وجدوا من قانون العقوبات الامريكية مطية لاستغلال الناس والتلاعب بالأسعار، مما حال دون قدرة العديد من الأهالي على تأمين أبسط المواد الغذائية.

من جانبه قام مراسل مجموعة في سوريا بزيارة لعدد من المحال التجارية لاستطلاع أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية وجاء بالأرقام التالية: " سعر كيلو السكر الواحد 1500 ليرة وكيلو الطحين 1200 ليرة فيما بلغ ثمن تنكة زيت الزيتون 70 ألف ليرة سورية، وليتر الزيت الأبيض 4آلاف ليرة، وكيلو الشاي 14 ألف ليرة، وكيلو القهوة 8 آلاف ليرة والبن الأخضر 14 ألف ليرة للكيلو الواحد، أما المناديل الورقة فقد بلغ سعر العلبة الواحدة 2200 ليرة وشرحات الدجاج 3400 للكيلو وسائل الجلي 1500 ليرة".

في حين بلغ راتب الموظف في القطاع الحكومي السوري بعد الزيادة الأخيرة للرواتب بين 55 و80 ألف ليرة سورية من الفئة الأولى، بينما يتراوح راتب الموظف من الفئة الخامسة بين 45 و72 ألف حسب مواقع تعنى بالشأن الاقتصادي، أي لا يتجاوز راتب أعلى موظف من الدرجة الأولى حائط الـ 27 دولار شهرياً، مما لا يتناسب مع حجم الإنفاق للعائلات، في الوقت الذي تتجاوز مصروفات الاسرة الصغيرة لشراء المواد الغذائية وحدها 450 ألف ليرة أي ما يقارب 150 دولار ما يعادل ستة اضعاف راتب الموظف.

ويعاني فلسطينيو سوريا البالغ عددهم 438 ألف لاجئاً فلسطينياً بينهم نازحون عن مخيماتهم، اوضاعاً اقتصادية غايةً في الصعوبة زادتها العقوبات الاقتصادية الأخيرة.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13729

مجموعة العمل ـ سوريا

انخفضت القيمة الشرائية لليرة السورية نتيجة تراجعها الكبير أمام الدولار، إذ تجاوز سعر صرف الدولار عتبة 2800 ليرة، ما تسبب في حدوث أزمة غلاء كبيرة في جميع المدن السورية، فوصلت أسعار المواد الغذائية في سوريا لأسعار غير معقولة مع استمرار الحرب المستعرة منذ 9 سنوات، وتجاوزت في بعض الأحيان حدود الخيال حسب وصف الأهالي.

 ومع سريان قانون قيصر بدأت أسعار المواد الغذائية بالارتفاع بشكل أكبر، ناهيك عن جشع التجار الذين وجدوا من قانون العقوبات الامريكية مطية لاستغلال الناس والتلاعب بالأسعار، مما حال دون قدرة العديد من الأهالي على تأمين أبسط المواد الغذائية.

من جانبه قام مراسل مجموعة في سوريا بزيارة لعدد من المحال التجارية لاستطلاع أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية وجاء بالأرقام التالية: " سعر كيلو السكر الواحد 1500 ليرة وكيلو الطحين 1200 ليرة فيما بلغ ثمن تنكة زيت الزيتون 70 ألف ليرة سورية، وليتر الزيت الأبيض 4آلاف ليرة، وكيلو الشاي 14 ألف ليرة، وكيلو القهوة 8 آلاف ليرة والبن الأخضر 14 ألف ليرة للكيلو الواحد، أما المناديل الورقة فقد بلغ سعر العلبة الواحدة 2200 ليرة وشرحات الدجاج 3400 للكيلو وسائل الجلي 1500 ليرة".

في حين بلغ راتب الموظف في القطاع الحكومي السوري بعد الزيادة الأخيرة للرواتب بين 55 و80 ألف ليرة سورية من الفئة الأولى، بينما يتراوح راتب الموظف من الفئة الخامسة بين 45 و72 ألف حسب مواقع تعنى بالشأن الاقتصادي، أي لا يتجاوز راتب أعلى موظف من الدرجة الأولى حائط الـ 27 دولار شهرياً، مما لا يتناسب مع حجم الإنفاق للعائلات، في الوقت الذي تتجاوز مصروفات الاسرة الصغيرة لشراء المواد الغذائية وحدها 450 ألف ليرة أي ما يقارب 150 دولار ما يعادل ستة اضعاف راتب الموظف.

ويعاني فلسطينيو سوريا البالغ عددهم 438 ألف لاجئاً فلسطينياً بينهم نازحون عن مخيماتهم، اوضاعاً اقتصادية غايةً في الصعوبة زادتها العقوبات الاقتصادية الأخيرة.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13729