map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

عشرات الإصابات بكورونا بين الفلسطينيين في سورية وسط تكتم ونكران

تاريخ النشر : 29-07-2020
عشرات الإصابات بكورونا بين الفلسطينيين في سورية وسط تكتم ونكران

مجموعة العمل – سورية

تكمن الخطورة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية بحالة النكران التي تنتهجها الحكومة السورية حول تفشي فايروس كورونا " كوفيد 19 " فيها حيث تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة من وزارة الصحة السورية بوجود فقط 674 حالة على طول وعرض البلاد.

وبحسب الأخبار الواردة من سورية فإن معظم المخيمات الفلسطينية داخل البلاد باتت مهددة بالإصابة بفايروس كورونا، حيث أعلن منذ يومين عن الاشتباه بإصابة 6 أشخاص من أبناء مخيم النيرب بجائحة كورونا، في حين سجل وفاة عدد من اللاجئين الفلسطينيين بفيروس كورونا وسط تكتم أهالي المصابين الذين يعتبرون الإعلان عن إصابة أحد أقراد عائلتهم بالمرض شيء معيب.

من جانبه أكد مراسل مجموعة العمل وجود عشرات الإصابات بفايروس كورونا بين اللاجئين الفلسطينيين في سورية، منهم زوجين يقطنان في مساكن برزة، وعائلة كاملة مكونة من أربعة أفراد تقطن في منطقة ركن الدين في دمشق، وامرأة فلسطينية تسكن في قدسيا، وثلاثة فلسطينيين يقطنون في بلدة جديدة الفضل، في حين أعلن قبل عدة أيام عن إصابة الفنان الفلسطيني أحمد رافع بفايروس كورونا، حيث أكدت نتائج التحاليل والمسح نتيجة التي تم إجراؤها للرافع للكشف عن إصابته بفيروس كورونا.

وكان النظام السوري أغلق منذ شهرين منطقة السيدة زينب في ريف دمشق ومخيمها، بسبب الخوف من انتشار فايروس كوفيد 19 في تلك المنطقة.

أما فيما يتعلق بالشمال السوري الذي يتواجد فيه قرابة 13 ألف فلسطيني فقد باتت مهدداً بانتشار فايروس كورونا، خاصة بعد أن سُجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا الأمر الذي شكل رعباً لسكان مناطق الشمال التي تفتقر إلى الحد الأدنى من الكوادر والمستلزمات الطبية، ولا تملك القدرة على تشخيص الفيروس واستقبال المرضى إذا استفحل.

من جانبهم أتهم اللاجئون الفلسطينيون الجهات الرسمية الفلسطينية المسؤولة عنهم والأونروا والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بالتقصير، واصفين جميع المبادرات وحملات التوعية ورش المنظفات والمعقمات بالجيدة ولكن لا ترق للمستوى المطلوب للتعامل مع مخاطر الجائحة أو الحد من انتشارها، فقد شهد عدد من المخيمات حملات تعقيم ورش للمبيدات الحشرية مثل مخيم جرمانا وخان الشيح ومخيم خان دنون.

هذا وتشير احصائيات وزارة الصحة التي أعلنت عنها مؤخراً إلى أن عدد الإصابات المسجلة في سورية ارتفع إلى 674 إصابة شفي منها 210 حالات وتوفيت 40 حالة.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13848

مجموعة العمل – سورية

تكمن الخطورة على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية بحالة النكران التي تنتهجها الحكومة السورية حول تفشي فايروس كورونا " كوفيد 19 " فيها حيث تشير الإحصائيات الرسمية الصادرة من وزارة الصحة السورية بوجود فقط 674 حالة على طول وعرض البلاد.

وبحسب الأخبار الواردة من سورية فإن معظم المخيمات الفلسطينية داخل البلاد باتت مهددة بالإصابة بفايروس كورونا، حيث أعلن منذ يومين عن الاشتباه بإصابة 6 أشخاص من أبناء مخيم النيرب بجائحة كورونا، في حين سجل وفاة عدد من اللاجئين الفلسطينيين بفيروس كورونا وسط تكتم أهالي المصابين الذين يعتبرون الإعلان عن إصابة أحد أقراد عائلتهم بالمرض شيء معيب.

من جانبه أكد مراسل مجموعة العمل وجود عشرات الإصابات بفايروس كورونا بين اللاجئين الفلسطينيين في سورية، منهم زوجين يقطنان في مساكن برزة، وعائلة كاملة مكونة من أربعة أفراد تقطن في منطقة ركن الدين في دمشق، وامرأة فلسطينية تسكن في قدسيا، وثلاثة فلسطينيين يقطنون في بلدة جديدة الفضل، في حين أعلن قبل عدة أيام عن إصابة الفنان الفلسطيني أحمد رافع بفايروس كورونا، حيث أكدت نتائج التحاليل والمسح نتيجة التي تم إجراؤها للرافع للكشف عن إصابته بفيروس كورونا.

وكان النظام السوري أغلق منذ شهرين منطقة السيدة زينب في ريف دمشق ومخيمها، بسبب الخوف من انتشار فايروس كوفيد 19 في تلك المنطقة.

أما فيما يتعلق بالشمال السوري الذي يتواجد فيه قرابة 13 ألف فلسطيني فقد باتت مهدداً بانتشار فايروس كورونا، خاصة بعد أن سُجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا الأمر الذي شكل رعباً لسكان مناطق الشمال التي تفتقر إلى الحد الأدنى من الكوادر والمستلزمات الطبية، ولا تملك القدرة على تشخيص الفيروس واستقبال المرضى إذا استفحل.

من جانبهم أتهم اللاجئون الفلسطينيون الجهات الرسمية الفلسطينية المسؤولة عنهم والأونروا والهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بالتقصير، واصفين جميع المبادرات وحملات التوعية ورش المنظفات والمعقمات بالجيدة ولكن لا ترق للمستوى المطلوب للتعامل مع مخاطر الجائحة أو الحد من انتشارها، فقد شهد عدد من المخيمات حملات تعقيم ورش للمبيدات الحشرية مثل مخيم جرمانا وخان الشيح ومخيم خان دنون.

هذا وتشير احصائيات وزارة الصحة التي أعلنت عنها مؤخراً إلى أن عدد الإصابات المسجلة في سورية ارتفع إلى 674 إصابة شفي منها 210 حالات وتوفيت 40 حالة.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13848