map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مساعدات الأونروا في ضوء انتشار كورونا والانهيار الاقتصادي في سورية

تاريخ النشر : 14-08-2020
مساعدات الأونروا في ضوء انتشار كورونا والانهيار الاقتصادي في سورية

مجموعة العمل – الأونروا

تقدم الأونروا مساعدات نقدية وغذائية منتظمة إلى أكثر من 438000 لاجئ فلسطيني في سورية بعد التحقق الشخصي من المستفيدين ضمن شروط معينة، مقسمة على أربع دفعات خلال العام، متراوحة القيمة بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الأونروا، فيما لا تستطيع الوصول الى قرابة 13500 في مناطق الشمال السوري.

وتعد المساعدات النقدية والغذائية أكبر التدخلات الإنسانية التي تقدمها الأونروا في سوريا، إذ توفر الدعم الحاسم والمرن والعاجل للاجئين الفلسطينيين المتضررين من الصراع والذين يعتمدون على مساعدات الأونروا في تلبية احتياجاتهم الأساسية، فالتضخم واستمرار انهيار سبل كسب العيش، والقيود على الوصول جعلت المساعدات الغذائية من الأونروا بمثابة حبل نجاة للاجئين الفلسطينيين.  كما أتاحت المساعدات النقدية لأسر اللاجئين التي تقدمها من خلال شبكة من المصارف والمؤسسات المالية في مواقع عديدة في سوريا تغطية احتياجاتهم الأساسية مما وفر لهم قدراً أكبر من المرونة والاستقلالية في اتخاذ القرار بخصوص مشترياتهم وإدارة مصاريفهم. 

ولكن وأمام انتشار جائحة كورونا وانهيار القوة الشرائية لليرة السورية أمام الدولار الامريكي، والاعتماد شبه الكلي للاجئين على المساعدات المقدمة من الاونروا أصبحت هذه المساعدات لا تغطي أبسط الاحتياجات لهم، فالمعونة النقدية المقدمة للاجئين على شكل شرائح (الأكثر عوزاً وفقراً " أسرة تعيلها امرأة، أسرة يعيلها شخص مسن (تجاوز عمره 60 عاماً)، أسرة يعيلها أو أحد أفرادها من ذوي الإعاقة، وأسره يعيلها أو أحد أفرادها يتيم دون سن الثامنة عشر" – حالات عادية) والتي ينظر اليها اللاجئون بعين السخط على اعتبار ان الوصف الذي ينطبق

على اللاجئين جميعا ً في هذه الظروف هو الاشد فقرا ً، وأن هذا التصنيف والتقسيم الزماني ينتقص من حقوقهم في العيش بكرامة خاصة في ظل عدم السماح للآلاف منهم بالعودة الى منازلهم.

بدورهم انتقد اللاجئون الفلسطينيون في سورية إجراءات وكالة الأونروا في ظل انتشار فيروس كورونا، وقال اللاجئون إن الوكالة لم تقم إلى الآن بمهامها في مكافحة فايروس كورونا في المخيمات الفلسطينية بسورية.

كما شدّدوا على ضرورة توزيع المعونة الغذائية وتقديم سلة منظفات ومعقمات لكافة اللاجئين دون تمييز بين مستحق وغير مستحق، وتفعيل عمل برنامج القروض وتخفيض نسبة الفائدة، حيث أن الكثير من اللاجئين الفلسطينيين وأصحاب المهن قد أثقلته الديون، نتيجة توقف العمل بسبب فيروس كورونا والحجر الصحي.

ويعيش أكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في سورية أوضاعاً مزرية بسبب نتائج الحرب والحجر الصحي بسبب كورونا، حيث توقفت الأعمال وانتشرت البطالة ويمنع الخروج ومزاولة العمل.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13923

مجموعة العمل – الأونروا

تقدم الأونروا مساعدات نقدية وغذائية منتظمة إلى أكثر من 438000 لاجئ فلسطيني في سورية بعد التحقق الشخصي من المستفيدين ضمن شروط معينة، مقسمة على أربع دفعات خلال العام، متراوحة القيمة بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الأونروا، فيما لا تستطيع الوصول الى قرابة 13500 في مناطق الشمال السوري.

وتعد المساعدات النقدية والغذائية أكبر التدخلات الإنسانية التي تقدمها الأونروا في سوريا، إذ توفر الدعم الحاسم والمرن والعاجل للاجئين الفلسطينيين المتضررين من الصراع والذين يعتمدون على مساعدات الأونروا في تلبية احتياجاتهم الأساسية، فالتضخم واستمرار انهيار سبل كسب العيش، والقيود على الوصول جعلت المساعدات الغذائية من الأونروا بمثابة حبل نجاة للاجئين الفلسطينيين.  كما أتاحت المساعدات النقدية لأسر اللاجئين التي تقدمها من خلال شبكة من المصارف والمؤسسات المالية في مواقع عديدة في سوريا تغطية احتياجاتهم الأساسية مما وفر لهم قدراً أكبر من المرونة والاستقلالية في اتخاذ القرار بخصوص مشترياتهم وإدارة مصاريفهم. 

ولكن وأمام انتشار جائحة كورونا وانهيار القوة الشرائية لليرة السورية أمام الدولار الامريكي، والاعتماد شبه الكلي للاجئين على المساعدات المقدمة من الاونروا أصبحت هذه المساعدات لا تغطي أبسط الاحتياجات لهم، فالمعونة النقدية المقدمة للاجئين على شكل شرائح (الأكثر عوزاً وفقراً " أسرة تعيلها امرأة، أسرة يعيلها شخص مسن (تجاوز عمره 60 عاماً)، أسرة يعيلها أو أحد أفرادها من ذوي الإعاقة، وأسره يعيلها أو أحد أفرادها يتيم دون سن الثامنة عشر" – حالات عادية) والتي ينظر اليها اللاجئون بعين السخط على اعتبار ان الوصف الذي ينطبق

على اللاجئين جميعا ً في هذه الظروف هو الاشد فقرا ً، وأن هذا التصنيف والتقسيم الزماني ينتقص من حقوقهم في العيش بكرامة خاصة في ظل عدم السماح للآلاف منهم بالعودة الى منازلهم.

بدورهم انتقد اللاجئون الفلسطينيون في سورية إجراءات وكالة الأونروا في ظل انتشار فيروس كورونا، وقال اللاجئون إن الوكالة لم تقم إلى الآن بمهامها في مكافحة فايروس كورونا في المخيمات الفلسطينية بسورية.

كما شدّدوا على ضرورة توزيع المعونة الغذائية وتقديم سلة منظفات ومعقمات لكافة اللاجئين دون تمييز بين مستحق وغير مستحق، وتفعيل عمل برنامج القروض وتخفيض نسبة الفائدة، حيث أن الكثير من اللاجئين الفلسطينيين وأصحاب المهن قد أثقلته الديون، نتيجة توقف العمل بسبب فيروس كورونا والحجر الصحي.

ويعيش أكثر من 400 ألف لاجئ فلسطيني في سورية أوضاعاً مزرية بسبب نتائج الحرب والحجر الصحي بسبب كورونا، حيث توقفت الأعمال وانتشرت البطالة ويمنع الخروج ومزاولة العمل.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13923