map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

عن كورونا وفقدان الدواء.. الذي بات يهدد الفلسطينيين في سورية

تاريخ النشر : 29-08-2020
عن كورونا وفقدان الدواء.. الذي بات يهدد الفلسطينيين في سورية

مجموعة العمل – سوريا

يتقاسم المواطن السوري والفلسطيني الهم والمعاناة المعيشية في سورية نتيجة الصراع الدائر فيها منذ حوالي 8 سنوات، والذي انعكس سلباً على كافة مناحي الحياة المعيشية والقانونية والأمنية والاقتصادية، وما رافقه من تدهور وهبوط حاد لليرة السورية أمام الدولار، ما نجم عنه غلاء في الأسعار وفقدان الكثير من المواد الأساسية، إضافة إلى انتشار البطالة وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه، وما زاد الطين بلة وضاعف المعاناة انتشار جائحة كورونا بشكل كبير في جميع مناطق سورية.  

من جانبهم اشتكى أهالي العاصمة دمشق من فقدان الطبية والمواد الغذائية والاستهلاكية والخدماتية، وما زد من مخاوفهم وقلهم اختفاء العديد من أصناف الأدوية من الصيدليات وتباين أسعارها دون معرفة السبب الرئيسي لفقدانها وعدم توفرها.

وقال مراسل مجموعة العمل في دمشق، إن من أهم الأدوية التي فقدت من الصيدليات هي أدوية القلب وأدوية أمراض الكلى وبعض الأدوية المخصصة للأطفال في السن المبكر، مشيرا إلى أن أزمة فقدان الأدوية بدأت منذ شهر رمضان الماضي وما تزال مستمرة حتى اليوم.

يتزامن فقدان الدواء مع الانتشار الكبير لجائحة كورونا في سورية، والازدياد المطرد والكبير لأعداد الوفيات جراء كوفيد 19 والمصابين به، على من عدم اعتراف الجهات الرسمية السورية بالأرقام الحقيقية لعدد المصابين بتلك الجائحة، هذا ألمر انعكس بشكل سلبي على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين على حد سواء المعيشية والطبية والتعليمة.

صفينا ع الحديدة

يقول أبو حاتم، من أبناء مخيم اليرموك نازح في قدسيا، حول حياته اليومية لقد خسرنا كل شيء، بسبب الحرب في سورية، لقمة العيش، مضيفاً أن «لقد ساهم الحصار الذي عانينا منه في خسارتنا لكل ما نملكه من مدّخرات، إضافةً الى دمار معظم المصانع والورشات والمحلات التجارية بشكلٍ كلي أو جزئي، واحتراق أغلب الأراضي الزراعية وقطع أشجارها، وبالتالي "صفينا ع الحديدة" كما يقول المثل الشعبي».

ففي ظل وصول أسعار المواد الغذائية لأرقام غير مسبوقة دفعت معظم الناس للاستغناء عن الكثير من الأطعمة ليتناسب مع الدخل الشهري لهم.

أزمات متلاحقة

أيمن أحد أبناء مخيم سبينة النازح في خربة الورد بريف دمشق عبر عن غضبه فقال: لقد طفح الكيل لم يعد لدي القدرة على تحمل أعباء الحياة، منذ عام 2012 ونحن نعيش أزمات متتالية، فالأسعار نار والأمن معدوم والحياة تحولت الى جحيم، كافة المقومات الأساسية للعيش غير موجودة.

وصرخ أيمن وهو في حالة هياج وغضب شديدين يا ناس "ما في غاز ما في مازوت ما في بنزين ما في كهربا، إيجارات بيوت وصلت لمئات الألوف، مشان الله كيف بدنا ندبر حالنا ونعيش؟، متابعاً أكثر من مرة فكرت في الانتحار، ولكن أعود وأستغفر ربي وأفكر لمن سأترك زوجتي وأطفالي الثلاثة. 

الشكوى لغير الله مذلة

كتب أحد أبناء مخيم خان دنون في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “الشكوى لغير الله مذلة لا أريد من أحد أن يسألني كيف تعيش ومن أين تصرف على أولادك وتؤمن لهم لقمة العيش، هل يدري الكثيرون أن أولادي أحياناً كثيرة لا يأكلون إلا وجبة طعام واحدة، قد لا يصدق البعض ولكن هذا هو حالي أنا موظف وراتبي لا يكفي حق خبز، أحاول أن أدبر أموري وبعض الأصدقاء وأهل الخير يجيدون علي كل فترة بمبلغ من المال، مضيفاً أنني في معظم الأيام عندما أضع رأسي في الليل على الوسادة أبكي بحرقة بسبب ما وصل إليه حالي.

كورونا زاد الطين بلّة

رأى خالد أن انتشار جائحة "كورونا" (كوفيد 19) زاد من المعاناة والأزمات التي يتعرض لها اللاجئ الفلسطيني في سورية، وزاد الطين بلة وازداد واقعهم المعيشي سوءاً عقب فرض الإجراءات المعلنة التي اتخذتها الحكومة السورية بغرض الحد من انتشار الفيروس، مما ضاعف من مأساتهم وجعلهم يعيشون تحت خط الفقر وعاجزين عن تأمين الحد الأدنى من مدخولها وتوفير قوتهم اليومي، وانعكس ذلك سلباً على حياتهم.

لا تبك على حالك، ابك على حالنا

هناء ابنة مخيم حندرات والتي تعيش هي وزجها وأربعة أطفال في إحدى مخيمات الشمال السوري انتقدت من غادر البلاد بقولها: “لا تبك على حالك، ابك على حالنا داخل سوريا، فدائماً ما نسمع من بعض الذين غادروا سورية نغمة الحنين والشوق للعودة إليها والعيش فيها، ويتباكى على ذكريات مضت، وهو لا يعلم كم تغيرت سورية، فسورية عام 2011 ليست هي سورية عام 2020 غلاء فاحش، حياة قاسية، أناس ضائعون تائهون لا يعرفون ما يفعلون أو يصنعون، ووحوش لا هم لهم إلا تحقيق المكاسب والغناء الفاحش على حساب المواطن. 

هذا ويعاني اللاجئون الفلسطينيون والسوريون من أوضاع معيشية كارثية، ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة منذ اشتداد الصراع في سوريا، ولازالت أوضاعهم في تدهور مستمر بعد انتشار جائحة كورونا ودخول قانون العقوبات الاقتصادية المعروف بقانون قيصر حيز التنفيذ.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13997

مجموعة العمل – سوريا

يتقاسم المواطن السوري والفلسطيني الهم والمعاناة المعيشية في سورية نتيجة الصراع الدائر فيها منذ حوالي 8 سنوات، والذي انعكس سلباً على كافة مناحي الحياة المعيشية والقانونية والأمنية والاقتصادية، وما رافقه من تدهور وهبوط حاد لليرة السورية أمام الدولار، ما نجم عنه غلاء في الأسعار وفقدان الكثير من المواد الأساسية، إضافة إلى انتشار البطالة وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه، وما زاد الطين بلة وضاعف المعاناة انتشار جائحة كورونا بشكل كبير في جميع مناطق سورية.  

من جانبهم اشتكى أهالي العاصمة دمشق من فقدان الطبية والمواد الغذائية والاستهلاكية والخدماتية، وما زد من مخاوفهم وقلهم اختفاء العديد من أصناف الأدوية من الصيدليات وتباين أسعارها دون معرفة السبب الرئيسي لفقدانها وعدم توفرها.

وقال مراسل مجموعة العمل في دمشق، إن من أهم الأدوية التي فقدت من الصيدليات هي أدوية القلب وأدوية أمراض الكلى وبعض الأدوية المخصصة للأطفال في السن المبكر، مشيرا إلى أن أزمة فقدان الأدوية بدأت منذ شهر رمضان الماضي وما تزال مستمرة حتى اليوم.

يتزامن فقدان الدواء مع الانتشار الكبير لجائحة كورونا في سورية، والازدياد المطرد والكبير لأعداد الوفيات جراء كوفيد 19 والمصابين به، على من عدم اعتراف الجهات الرسمية السورية بالأرقام الحقيقية لعدد المصابين بتلك الجائحة، هذا ألمر انعكس بشكل سلبي على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين على حد سواء المعيشية والطبية والتعليمة.

صفينا ع الحديدة

يقول أبو حاتم، من أبناء مخيم اليرموك نازح في قدسيا، حول حياته اليومية لقد خسرنا كل شيء، بسبب الحرب في سورية، لقمة العيش، مضيفاً أن «لقد ساهم الحصار الذي عانينا منه في خسارتنا لكل ما نملكه من مدّخرات، إضافةً الى دمار معظم المصانع والورشات والمحلات التجارية بشكلٍ كلي أو جزئي، واحتراق أغلب الأراضي الزراعية وقطع أشجارها، وبالتالي "صفينا ع الحديدة" كما يقول المثل الشعبي».

ففي ظل وصول أسعار المواد الغذائية لأرقام غير مسبوقة دفعت معظم الناس للاستغناء عن الكثير من الأطعمة ليتناسب مع الدخل الشهري لهم.

أزمات متلاحقة

أيمن أحد أبناء مخيم سبينة النازح في خربة الورد بريف دمشق عبر عن غضبه فقال: لقد طفح الكيل لم يعد لدي القدرة على تحمل أعباء الحياة، منذ عام 2012 ونحن نعيش أزمات متتالية، فالأسعار نار والأمن معدوم والحياة تحولت الى جحيم، كافة المقومات الأساسية للعيش غير موجودة.

وصرخ أيمن وهو في حالة هياج وغضب شديدين يا ناس "ما في غاز ما في مازوت ما في بنزين ما في كهربا، إيجارات بيوت وصلت لمئات الألوف، مشان الله كيف بدنا ندبر حالنا ونعيش؟، متابعاً أكثر من مرة فكرت في الانتحار، ولكن أعود وأستغفر ربي وأفكر لمن سأترك زوجتي وأطفالي الثلاثة. 

الشكوى لغير الله مذلة

كتب أحد أبناء مخيم خان دنون في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “الشكوى لغير الله مذلة لا أريد من أحد أن يسألني كيف تعيش ومن أين تصرف على أولادك وتؤمن لهم لقمة العيش، هل يدري الكثيرون أن أولادي أحياناً كثيرة لا يأكلون إلا وجبة طعام واحدة، قد لا يصدق البعض ولكن هذا هو حالي أنا موظف وراتبي لا يكفي حق خبز، أحاول أن أدبر أموري وبعض الأصدقاء وأهل الخير يجيدون علي كل فترة بمبلغ من المال، مضيفاً أنني في معظم الأيام عندما أضع رأسي في الليل على الوسادة أبكي بحرقة بسبب ما وصل إليه حالي.

كورونا زاد الطين بلّة

رأى خالد أن انتشار جائحة "كورونا" (كوفيد 19) زاد من المعاناة والأزمات التي يتعرض لها اللاجئ الفلسطيني في سورية، وزاد الطين بلة وازداد واقعهم المعيشي سوءاً عقب فرض الإجراءات المعلنة التي اتخذتها الحكومة السورية بغرض الحد من انتشار الفيروس، مما ضاعف من مأساتهم وجعلهم يعيشون تحت خط الفقر وعاجزين عن تأمين الحد الأدنى من مدخولها وتوفير قوتهم اليومي، وانعكس ذلك سلباً على حياتهم.

لا تبك على حالك، ابك على حالنا

هناء ابنة مخيم حندرات والتي تعيش هي وزجها وأربعة أطفال في إحدى مخيمات الشمال السوري انتقدت من غادر البلاد بقولها: “لا تبك على حالك، ابك على حالنا داخل سوريا، فدائماً ما نسمع من بعض الذين غادروا سورية نغمة الحنين والشوق للعودة إليها والعيش فيها، ويتباكى على ذكريات مضت، وهو لا يعلم كم تغيرت سورية، فسورية عام 2011 ليست هي سورية عام 2020 غلاء فاحش، حياة قاسية، أناس ضائعون تائهون لا يعرفون ما يفعلون أو يصنعون، ووحوش لا هم لهم إلا تحقيق المكاسب والغناء الفاحش على حساب المواطن. 

هذا ويعاني اللاجئون الفلسطينيون والسوريون من أوضاع معيشية كارثية، ويفتقرون لأبسط مقومات الحياة منذ اشتداد الصراع في سوريا، ولازالت أوضاعهم في تدهور مستمر بعد انتشار جائحة كورونا ودخول قانون العقوبات الاقتصادية المعروف بقانون قيصر حيز التنفيذ.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/13997