map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطينيو بلدة تسيل جنوب سورية بين غياهب النسيان وسوء الحال

تاريخ النشر : 21-09-2020
فلسطينيو بلدة تسيل جنوب سورية بين غياهب النسيان وسوء الحال

خاص || مجموعة العمل – تسيل

شكت العائلات الفلسطينية في بلدة تسيل التابعة لمحافظة درعا، من فقر الحال والإهمال وسوء أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، بسبب انعكاس تجليات الصراع الدائر في سورية عليهم.

كما أطلق اللاجئون الفلسطينيون في البلدة، نداء استغاثة لكافة الأطراف المعنية ووكالة الأونروا ومنظمة التحرير ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على إيجاد حل لمعاناتهم والعمل على تقديم مساعدات مالية والإغاثية لهم من أجل ترميم بيوتهم واعادة إعمارها من جديد خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا، وانتشار البطالة بينهم، وعدم وجود مورد مالي يقتاتون منه.

هذا ويعود تواجد العائلات الفلسطينية في بلدة تسيل إلى ما قبل نكبة عام ١٩٤٨ بعقود من خلال عشيرتي النمريني واللطايفة، الذين تقاسموا مع سكان البلدة تقلبات الحياة بحلوها ومرها، وتملكوا الأراضي وعملوا بالزراعة وبكافة المهن، اضافة للتعليم حيث تميزوا بالفعالية العالية من خلال اتقانهم لكل مهنة عملوا بها بفي البلدة.      

فيما توافد عدد من العائلات الفلسطينية بعد نكبة فلسطين عام ١٩٤٨ من عشائر النوفلي والخمايسة حسب ما هم معروفون بالبلدة، اضافة لعشيرة أبو عرابي وعائلة الرشيد.

ومن العائلات الفلسطينية في بلدة تسيل عائلة أبو عرابي واللطايفة من كفر كنا قضاء الناصرة، وعائلة النوفلي من سمخ قضاء طبريا ومن الغور تحديداً، أما النمارنة فأتوا من نمرين بفلسطين لذلك يكنون بالنمارنة. 

 ويتوزع الفلسطينيون من أهالي بلدة تسيل جنوب سورية بين عدة دول وبلدان منها دول الاتحاد الأوربي وتركيا ولبنان وليبيا، بالإضافة لنازحين يتوزعون بين مناطق سيطرة النظام في دمشق وريفها.

مع اندلاع الصراع في سوريا دخلت بلدة تسيل كغيرها من بلدات درعا في جنوب سورية أتون ذاك الصراع، فقد انطلقت أول مظاهرة فيها بتاريخ 20/3/2011 واستمرت البلدة في مظاهراتها حتى بعد قيام العمل المسلح، الذي يعود ظهوره المنظم إلى شهر نوفمبر2011

فيما تعرضت البلدة لخمس حملات أمنية وعسكرية، الأولى بتاريخ 2/7/2011، الثانية بتاريخ 14/9/2011، الثالثة بتاريخ 16/9/2011، الرابعة بتاريخ 8/2/2012 حيث تم اقتحام البلدة وقصفها بالدبابات والبي ام بي وإطلاق النار العشوائي واعتقال عدد كبير من المدنيين وسرقات كبيرة للممتلكات الخاصة بالإضافة إلى حملة حرق للمنازل والمحال التجارية، ودامت هذه الحملة نحو أسبوع كامل. الحملة الخامسة كانت بتاريخ 1/6/2012 ونجم عنها حرق وتكسير وتخريب البيوت والممتلكات العامة والتنكيل بالمدنيين.

أما في عام 2014 تعرضت بلدة تسيل في ريف درعا الغربي لقصف عنيف براجمات الصواريخ والبراميل المتفجرة من قوات النظام، وتسبب ذلك في نزوح السكان عن البلدة حيث أقاموا في خيام نصبوها في الحقول المجاورة.

فيما شهدت البلدة بعد ذلك اشتباكات عنيفة بين بين مجموعات المعارضة المسلحة ومجموعة "لواء خالد بن الوليد" التابع لتنظيم الدولة "داعش" الذي سيطر على بلدة تسيل وعدد من المناطق جنوب غرب سورية قبل أن يتم طرده من قبل فصائل المعارضة السورية.

من جانبها دخلت بلدة تسيل في اتفاقات التسوية التي أبرمتها الفصائل العسكرية في محافظة درعا مع روسيا، والتي نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضن لـ "التسوية" نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات النظام.

بلغ عدد معتقلي البلدة منذ بداية الثورة نحو ألف معتقل، بينما يبلغ عدد المعتقلين الحاليين نحو أربعين معتقلاً بينهم عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتسن لمجموعة العمل توثيق بياناتهم بسبب تكتم الأهالي وخوفهم من الملاحقات الأمنية.

يُذكر أن بلدة "تسيل" تقع شمال غرب محافظة "درعا" حيث تبعد عنها حوالي 35 كيلو متراً، يحدها من الجنوب "سحم الجولان" ومن الغرب "وادي العلان" الذي يفصلها عن قرية "عين ذكر" ومن الشمال الشرقي "الجبيلية" ومن الشرق "نوى" ومن الجنوب الشرقي "عدوان.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14113

خاص || مجموعة العمل – تسيل

شكت العائلات الفلسطينية في بلدة تسيل التابعة لمحافظة درعا، من فقر الحال والإهمال وسوء أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، بسبب انعكاس تجليات الصراع الدائر في سورية عليهم.

كما أطلق اللاجئون الفلسطينيون في البلدة، نداء استغاثة لكافة الأطراف المعنية ووكالة الأونروا ومنظمة التحرير ومنظمات حقوق الإنسان للعمل على إيجاد حل لمعاناتهم والعمل على تقديم مساعدات مالية والإغاثية لهم من أجل ترميم بيوتهم واعادة إعمارها من جديد خاصة في ظل انتشار جائحة كورونا، وانتشار البطالة بينهم، وعدم وجود مورد مالي يقتاتون منه.

هذا ويعود تواجد العائلات الفلسطينية في بلدة تسيل إلى ما قبل نكبة عام ١٩٤٨ بعقود من خلال عشيرتي النمريني واللطايفة، الذين تقاسموا مع سكان البلدة تقلبات الحياة بحلوها ومرها، وتملكوا الأراضي وعملوا بالزراعة وبكافة المهن، اضافة للتعليم حيث تميزوا بالفعالية العالية من خلال اتقانهم لكل مهنة عملوا بها بفي البلدة.      

فيما توافد عدد من العائلات الفلسطينية بعد نكبة فلسطين عام ١٩٤٨ من عشائر النوفلي والخمايسة حسب ما هم معروفون بالبلدة، اضافة لعشيرة أبو عرابي وعائلة الرشيد.

ومن العائلات الفلسطينية في بلدة تسيل عائلة أبو عرابي واللطايفة من كفر كنا قضاء الناصرة، وعائلة النوفلي من سمخ قضاء طبريا ومن الغور تحديداً، أما النمارنة فأتوا من نمرين بفلسطين لذلك يكنون بالنمارنة. 

 ويتوزع الفلسطينيون من أهالي بلدة تسيل جنوب سورية بين عدة دول وبلدان منها دول الاتحاد الأوربي وتركيا ولبنان وليبيا، بالإضافة لنازحين يتوزعون بين مناطق سيطرة النظام في دمشق وريفها.

مع اندلاع الصراع في سوريا دخلت بلدة تسيل كغيرها من بلدات درعا في جنوب سورية أتون ذاك الصراع، فقد انطلقت أول مظاهرة فيها بتاريخ 20/3/2011 واستمرت البلدة في مظاهراتها حتى بعد قيام العمل المسلح، الذي يعود ظهوره المنظم إلى شهر نوفمبر2011

فيما تعرضت البلدة لخمس حملات أمنية وعسكرية، الأولى بتاريخ 2/7/2011، الثانية بتاريخ 14/9/2011، الثالثة بتاريخ 16/9/2011، الرابعة بتاريخ 8/2/2012 حيث تم اقتحام البلدة وقصفها بالدبابات والبي ام بي وإطلاق النار العشوائي واعتقال عدد كبير من المدنيين وسرقات كبيرة للممتلكات الخاصة بالإضافة إلى حملة حرق للمنازل والمحال التجارية، ودامت هذه الحملة نحو أسبوع كامل. الحملة الخامسة كانت بتاريخ 1/6/2012 ونجم عنها حرق وتكسير وتخريب البيوت والممتلكات العامة والتنكيل بالمدنيين.

أما في عام 2014 تعرضت بلدة تسيل في ريف درعا الغربي لقصف عنيف براجمات الصواريخ والبراميل المتفجرة من قوات النظام، وتسبب ذلك في نزوح السكان عن البلدة حيث أقاموا في خيام نصبوها في الحقول المجاورة.

فيما شهدت البلدة بعد ذلك اشتباكات عنيفة بين بين مجموعات المعارضة المسلحة ومجموعة "لواء خالد بن الوليد" التابع لتنظيم الدولة "داعش" الذي سيطر على بلدة تسيل وعدد من المناطق جنوب غرب سورية قبل أن يتم طرده من قبل فصائل المعارضة السورية.

من جانبها دخلت بلدة تسيل في اتفاقات التسوية التي أبرمتها الفصائل العسكرية في محافظة درعا مع روسيا، والتي نصت على تسليم السلاح ووقف إطلاق النار وخروج الرافضن لـ "التسوية" نحو الشمال السوري، مع ضمانات للذين يرغبون بالبقاء بعدم التعرض لهم من قبل قوات النظام.

بلغ عدد معتقلي البلدة منذ بداية الثورة نحو ألف معتقل، بينما يبلغ عدد المعتقلين الحاليين نحو أربعين معتقلاً بينهم عدد من اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتسن لمجموعة العمل توثيق بياناتهم بسبب تكتم الأهالي وخوفهم من الملاحقات الأمنية.

يُذكر أن بلدة "تسيل" تقع شمال غرب محافظة "درعا" حيث تبعد عنها حوالي 35 كيلو متراً، يحدها من الجنوب "سحم الجولان" ومن الغرب "وادي العلان" الذي يفصلها عن قرية "عين ذكر" ومن الشمال الشرقي "الجبيلية" ومن الشرق "نوى" ومن الجنوب الشرقي "عدوان.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14113