map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

"بادر فأنت قادر" مبادرة إنسانية لمساعدة أهالي مخيم السيدة زينب

تاريخ النشر : 21-09-2020
"بادر فأنت قادر" مبادرة إنسانية لمساعدة أهالي مخيم السيدة زينب

مجموعة العمل – مخيم السيدة زينب

أطلق عدد من نشطاء مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، مبادرة إنسانية حملت عنوان "بادر فأنت قادر"، دعوا خلالها أبناء المخيم المغتربين في الدول الأوروبية وميسوري الحال، لتقديم المساعدات الإنسانية والمالية للعائلات المعوزة والفقيرة من سكان المخيم.

ووفقاً لأحد الناشطين أن الحملة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية لكافة الأسر في المخيم التي تعاني من أوضاع معيشية كارثية جراء الارتفاع الجنوني للأسعار وعدم توفر متطلبات الحياة الأساسية نتيجة انتشار البطالة بينهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه.

مضيفاً أن العمل الانساني والعمل الخيري هو العمل الذي لا يعتمد على تحقيق اي مردود مادي أو أرباح، بل يعتمد على تقديم مجموعة من الخدمات الإنسانية للأفراد المحتاجين لها.

هذا ويشكو سكان مخيم السيدة زينب من أزمات معيشية حادة تجلت في شح المواد الغذائية وانتشار البطالة وفقر الحال، وضعف الإمكانيات والموارد المالية، مما دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14115

مجموعة العمل – مخيم السيدة زينب

أطلق عدد من نشطاء مخيم السيدة زينب للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، مبادرة إنسانية حملت عنوان "بادر فأنت قادر"، دعوا خلالها أبناء المخيم المغتربين في الدول الأوروبية وميسوري الحال، لتقديم المساعدات الإنسانية والمالية للعائلات المعوزة والفقيرة من سكان المخيم.

ووفقاً لأحد الناشطين أن الحملة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية لكافة الأسر في المخيم التي تعاني من أوضاع معيشية كارثية جراء الارتفاع الجنوني للأسعار وعدم توفر متطلبات الحياة الأساسية نتيجة انتشار البطالة بينهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه.

مضيفاً أن العمل الانساني والعمل الخيري هو العمل الذي لا يعتمد على تحقيق اي مردود مادي أو أرباح، بل يعتمد على تقديم مجموعة من الخدمات الإنسانية للأفراد المحتاجين لها.

هذا ويشكو سكان مخيم السيدة زينب من أزمات معيشية حادة تجلت في شح المواد الغذائية وانتشار البطالة وفقر الحال، وضعف الإمكانيات والموارد المالية، مما دفع البعض للسفر خارجاً أو العمل ضمن اللجان الشعبية الموالية للجيش السوري.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14115