map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

المواصلات في مخيم الحسينية عبء ومعاناة وأزمة حقيقية

تاريخ النشر : 22-10-2020
المواصلات في مخيم الحسينية عبء ومعاناة وأزمة حقيقية

خاص|| مجموعة العمل – مخيم الحسينية

منذ عودة أهالي مخيم الحسينية إلى منازلهم وممتلكاتهم بعد إعادة النظام السوري السيطرة على بلدة الحسينية ومخيمها تحولت المواصلات والخروج من المخيم والعودة إليه تُشكل أزمة حقيقية وعبء وكابوس يؤرق سكانه، وتداعياته السلبية عليهم، اعتباراً من التعب والإرهاق والانتظار الطويل والبحث عن وسيلة نقل تقلهم إلى مبتغاهم، وليس وصولاً إلى عوامل استغلال سائقي السرفيس الذين يرفعون التسعيرة دون حسيب أو رقيب، في حين تعتبر شريحتي الطلاب والموظفين من الأكثر الفئات المجتمعية تضرراً من أزمة المواصلات، حيث تثقل كاهلهم مادياً، وتستنزف وقتهم، حيث يعتبر عامل الزمن بالنسبة لهم مهم جداً للوصول إلى مبتغاهم في الوقت المحدد الملزمين به.

الطريق القصير البعيد:

يقع مخيم الحسينية في أقصى ريف دمشق الجنوبي بمقربة من طريق السويداء، ويبعد عن العاصمة السورية دمشق مسافة لا تتجاوز 15 كم، ويمكن لسكانه الوصول إلى مركز المدينة عبر طريقين الأول والذي يعتبر الأقصر بالنسبة لهم، وهو الطريق الرئيسي المؤدي للعاصمة دمشق والذي يمر ببلدات السيدة زينب، وببيلا، إلا أن النظام السوري قام بإغلاقه في وجه المدنيين منذ ما يقارب 8 سنوات، دون إبداء الأسباب الكامنة وراء ذلك الإغلاق رغم الاستقرار الأمني الذي تشهده تلك المنطقة، أما الطريق الثاني هو طريق المطار الذي يعتبر الأسرع لكن مسافته التي تقدر بـ  22 كم هي أطول من طريق السيدة زينب والذي يوفر المال ويختصر الزمان.

البدائل المجحفة:

قبل اندلاع الحرب في سورية كان عدد سيارات الميكروباص التي تخدم الخط حوالي 1000 سيارة، ولكن بعد الحرب وعودة السكان تقلص العدد لأقل من الربع وتوزعت بقية المناطق القريبة من المخيم، وخلال الفترات الماضية تم تعويض النقص من خلال السيارات المعدة لنقل البضائع (الهوندايات) وعلى الرغم من عدم جاهزيتها لركوب البشر بسبب عدم توفر وسائل الحماية والراحة للركاب إلا أنها كانت حلا لأزمة المواصلات.

ومع بداية أزمة الوقود التي تمر بها المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية أصبحت المعاناة أشد على اللاجئين حيث يقف العشرات من سكان المخيم يومياً ولفترات زمنية طويلة بانتظار ميكروباص من أجل الحصول على مقعد فيه، أما سيارات الأجرة (إن وجدت) فالأجرة أصبحت مضاعفة (1000 ليرة بدل 500 ليرة) بسبب صعوبة الحصول على مادة البنزين.

نصف الراتب أجور مواصلات:

بات التنقل من مخيم الحسينية والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه، فقد ينتظر أي موظف أو طالب عدة ساعات للوصول إلى مكان عمله، بالإضافة إلى المنغصات الأخرى من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر مما يثقل كاهلهم ويضيف عليهم أعباء مادية إضافية، عدا عن مزاجيات السائقين الذين لا يتوانون باستغلال الركاب وحاجتهم للوصول إلى مكان عملهم أو جامعاتهم بالوقت المناسب.

من جانبهم أكد أهالي المخيم أنهم قدموا العديد من الشكاوى إلى الجهات المعنية والحكومية، إلا أن شكواهم ذهبت أدراج الرياح، مشددين بإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة المؤرقة.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14272

خاص|| مجموعة العمل – مخيم الحسينية

منذ عودة أهالي مخيم الحسينية إلى منازلهم وممتلكاتهم بعد إعادة النظام السوري السيطرة على بلدة الحسينية ومخيمها تحولت المواصلات والخروج من المخيم والعودة إليه تُشكل أزمة حقيقية وعبء وكابوس يؤرق سكانه، وتداعياته السلبية عليهم، اعتباراً من التعب والإرهاق والانتظار الطويل والبحث عن وسيلة نقل تقلهم إلى مبتغاهم، وليس وصولاً إلى عوامل استغلال سائقي السرفيس الذين يرفعون التسعيرة دون حسيب أو رقيب، في حين تعتبر شريحتي الطلاب والموظفين من الأكثر الفئات المجتمعية تضرراً من أزمة المواصلات، حيث تثقل كاهلهم مادياً، وتستنزف وقتهم، حيث يعتبر عامل الزمن بالنسبة لهم مهم جداً للوصول إلى مبتغاهم في الوقت المحدد الملزمين به.

الطريق القصير البعيد:

يقع مخيم الحسينية في أقصى ريف دمشق الجنوبي بمقربة من طريق السويداء، ويبعد عن العاصمة السورية دمشق مسافة لا تتجاوز 15 كم، ويمكن لسكانه الوصول إلى مركز المدينة عبر طريقين الأول والذي يعتبر الأقصر بالنسبة لهم، وهو الطريق الرئيسي المؤدي للعاصمة دمشق والذي يمر ببلدات السيدة زينب، وببيلا، إلا أن النظام السوري قام بإغلاقه في وجه المدنيين منذ ما يقارب 8 سنوات، دون إبداء الأسباب الكامنة وراء ذلك الإغلاق رغم الاستقرار الأمني الذي تشهده تلك المنطقة، أما الطريق الثاني هو طريق المطار الذي يعتبر الأسرع لكن مسافته التي تقدر بـ  22 كم هي أطول من طريق السيدة زينب والذي يوفر المال ويختصر الزمان.

البدائل المجحفة:

قبل اندلاع الحرب في سورية كان عدد سيارات الميكروباص التي تخدم الخط حوالي 1000 سيارة، ولكن بعد الحرب وعودة السكان تقلص العدد لأقل من الربع وتوزعت بقية المناطق القريبة من المخيم، وخلال الفترات الماضية تم تعويض النقص من خلال السيارات المعدة لنقل البضائع (الهوندايات) وعلى الرغم من عدم جاهزيتها لركوب البشر بسبب عدم توفر وسائل الحماية والراحة للركاب إلا أنها كانت حلا لأزمة المواصلات.

ومع بداية أزمة الوقود التي تمر بها المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية أصبحت المعاناة أشد على اللاجئين حيث يقف العشرات من سكان المخيم يومياً ولفترات زمنية طويلة بانتظار ميكروباص من أجل الحصول على مقعد فيه، أما سيارات الأجرة (إن وجدت) فالأجرة أصبحت مضاعفة (1000 ليرة بدل 500 ليرة) بسبب صعوبة الحصول على مادة البنزين.

نصف الراتب أجور مواصلات:

بات التنقل من مخيم الحسينية والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه، فقد ينتظر أي موظف أو طالب عدة ساعات للوصول إلى مكان عمله، بالإضافة إلى المنغصات الأخرى من مصروف يكاد يصل إلى ربع الراتب أو أكثر مما يثقل كاهلهم ويضيف عليهم أعباء مادية إضافية، عدا عن مزاجيات السائقين الذين لا يتوانون باستغلال الركاب وحاجتهم للوصول إلى مكان عملهم أو جامعاتهم بالوقت المناسب.

من جانبهم أكد أهالي المخيم أنهم قدموا العديد من الشكاوى إلى الجهات المعنية والحكومية، إلا أن شكواهم ذهبت أدراج الرياح، مشددين بإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة المؤرقة.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14272