map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

في يوم المرأة الفلسطينية..المغيبات في سجون النظام ينتظرن الحرية

تاريخ النشر : 28-10-2020
في يوم المرأة الفلسطينية..المغيبات في سجون النظام ينتظرن الحرية

مجموعة العمل - يوم المرأة الفلسطينية 
بينما يحتفل الشعب الفلسطيني في "اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية" باستعراض إنجازاتها وكفاحها، تتذكر عشرات العائلات الفلسطينية في سورية أحباباً غيبوا في سجون النظام السوري أو قضوا تحت التعذيب.
وأبدى ذوو المعتقلات الفلسطينيات في سجون النظام السوري، استياءهم من تجاهل المؤسسات الدولية والفلسطينية ومنظمة التحرير ملف بناتهم المعتقلات وما يتعرضن له، وطالبوا عبر رسائل وصلت لمجموعة العمل العمل من أجل إطلاق سراحهن والكشف عن مصيرهن، والتدخل لوقف الانتهاكات التي تُمارس بحق اللاجئين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، وإثارة هذه القضية على أعلى المستويات وفي المحافل الدولية.
ويشير فريق الرصد في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن أكثر من (110) لاجئات فلسطينيات لا زلن في حالة إخفاء قسري في سجون النظام السوري، فأجهزة الأمن تتكتم عن مصير وأسماء المعتقلات الفلسطينيات لديها، الأمر الذي يجعل من توثيق المعلومات عنهن أمر في غاية الصعوبة.
ووفقاً لشهادات وثقتها مجموعة العمل فقد تعرض المعتقلون الفلسطينيون في السجون السورية، لكافة أشكال التعذيب والقهر الجسدي والنفسي والاعتداء الجنسي، وفي هذا مخالفة واضحة للإعلان العالمي بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة الصادر في عام 1974 في المادة رقم (5) منه التي نصت على اعتبار هذه الممارسات اجرامية «تعتبر أعمالاً إجرامية جميع أشكال القمع والمعاملة القاسية واللاإنسانية للنساء والأطفال، بما في ذلك الحبس والتعذيب».
وأكدت المجموعة أنها وثقت (34) لاجئة فلسطينية قضين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، ولم تسلم جثامينهن لذويهن، ومنهم من تم التعرف عليه من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب.
هذا وتشير إحصاءات المجموعة إلى اعتقال أكثر من (1797) لاجئاً فلسطينياً على يد أجهزة الأمن السورية منذ آذار 2012، في حين أن الرقم الحقيقي للمعتقلين يتجاوز هذا العدد، وذلك بسبب عدم قيام وجود إحصاءات رسمية للمعتقلين الفلسطينيين في سورية، وعدم تفاعل أي جهة رسمية فلسطينية مع ملف المعتقلين الفلسطينيين لدى النظام السوري.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14302

مجموعة العمل - يوم المرأة الفلسطينية 
بينما يحتفل الشعب الفلسطيني في "اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية" باستعراض إنجازاتها وكفاحها، تتذكر عشرات العائلات الفلسطينية في سورية أحباباً غيبوا في سجون النظام السوري أو قضوا تحت التعذيب.
وأبدى ذوو المعتقلات الفلسطينيات في سجون النظام السوري، استياءهم من تجاهل المؤسسات الدولية والفلسطينية ومنظمة التحرير ملف بناتهم المعتقلات وما يتعرضن له، وطالبوا عبر رسائل وصلت لمجموعة العمل العمل من أجل إطلاق سراحهن والكشف عن مصيرهن، والتدخل لوقف الانتهاكات التي تُمارس بحق اللاجئين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، وإثارة هذه القضية على أعلى المستويات وفي المحافل الدولية.
ويشير فريق الرصد في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن أكثر من (110) لاجئات فلسطينيات لا زلن في حالة إخفاء قسري في سجون النظام السوري، فأجهزة الأمن تتكتم عن مصير وأسماء المعتقلات الفلسطينيات لديها، الأمر الذي يجعل من توثيق المعلومات عنهن أمر في غاية الصعوبة.
ووفقاً لشهادات وثقتها مجموعة العمل فقد تعرض المعتقلون الفلسطينيون في السجون السورية، لكافة أشكال التعذيب والقهر الجسدي والنفسي والاعتداء الجنسي، وفي هذا مخالفة واضحة للإعلان العالمي بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة الصادر في عام 1974 في المادة رقم (5) منه التي نصت على اعتبار هذه الممارسات اجرامية «تعتبر أعمالاً إجرامية جميع أشكال القمع والمعاملة القاسية واللاإنسانية للنساء والأطفال، بما في ذلك الحبس والتعذيب».
وأكدت المجموعة أنها وثقت (34) لاجئة فلسطينية قضين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، ولم تسلم جثامينهن لذويهن، ومنهم من تم التعرف عليه من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب.
هذا وتشير إحصاءات المجموعة إلى اعتقال أكثر من (1797) لاجئاً فلسطينياً على يد أجهزة الأمن السورية منذ آذار 2012، في حين أن الرقم الحقيقي للمعتقلين يتجاوز هذا العدد، وذلك بسبب عدم قيام وجود إحصاءات رسمية للمعتقلين الفلسطينيين في سورية، وعدم تفاعل أي جهة رسمية فلسطينية مع ملف المعتقلين الفلسطينيين لدى النظام السوري.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14302