map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم الحسينية.. الشتاء يفاقم المعاناة والطين يغمر الحارات والأزقة

تاريخ النشر : 23-11-2020
مخيم الحسينية.. الشتاء يفاقم المعاناة والطين يغمر الحارات والأزقة

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

على الرغم من الفترة الطويلة التي مرت على بدء تشييد مخيم الحسينية بريف دمشق في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن القسم الأكبر من حاراته وشوارعه وأزقته، ما تزال غير معبدة، وخاصة القسم الجنوبي من المخيم الذي يفتقر بشكل كبير للعناية بالنظافة بسبب تقصير وضعف إمكانيات البلديات والجهات الرسمية المعنية بشؤون الخدمات والبنى التحتية في المخيم.

ومن نافل القول إنه حتى القسم المعبد من طرقات مخيم الحسينية مملوءة بالحفريات بسبب عدم وجود تنسيق بين المؤسسات (الكهرباء والهاتف الإدارة المحلية)، مما جعل الطرقات مليئة بالأتربة والأوساخ، التي تقض مضجع الأهالي في فصل الصيف والشتاء نتيجة ما تسببه لهم من غبار وطين وبؤرة للأوساخ والأمراض.

ومع بداية فصل الشتاء وانهمار الأمطار تبدأ معاناة اللاجئين في مخيم الحسينية الذين يعيشون مآسي إنسانية وقصص معاناة يومية، نتيجة تحول جميع الشوارع والحارات في المخيم إلى أوحال طينية تعرقل حركة تنقل الأهالي من مكان لآخر، بسبب عدم توفر وسائل نقل بين شوارع المخيم ورفض أصحاب سيارات الأجرة الدخول إلى الشوارع غير الصالحة للسير.

فيما يعاني أطفال المخيم الأمرّين للوصول إلى مدارسهم والعودة منها بسبب تلك الطرقات وخاصة الذين يقطنون في مناطق شارع أبو إسماعيل وشارع السرو حيث يضطر الطفل إلى السير مع وجود الطين والمياه، الأمر الذي يعرضه لخطر الانزلاق وحدوث كسور في جسمه أو أمراض جلدية أو داخلية ناجمة عن تسرب المياه الباردة الملوثة إلى جسمه وأطرافه.

وليست معاناة السيدات بأقل من ذلك، خاصة بأن السيدة هي من تتولى شراء حاجيات البيت اليومية في المخيم وتضطر للخروج إلى السوق وحمل حاجات أسرتها وقوت يومها إضافة إلى زيادة عبء النظافة عليها بسبب تلوث الشوارع بالطين.

إن يوميات أهالي مخيم الحسينية في فصل الشتاء تمثل معاناة حقيقية بحد ذاتها، لذلك ناشدوا الجهات الرسمية والحكومية وبلدية الحسينية ووكالة الأونروا التدخل والمساعدة في إيجاد حلول لهذه المشكلة المستعصية التي تؤرق سكان المخيم.

هذا وييشكو سكان مخيم الحسينية من نقص الخدمات وتردي البنى التحتية، لا سيما شبكة الطرق والإنارة والنظافة والمياه، وتراكم النفايات في حارات وأزقة مخيمهم، ومشكلة عدم توفر المياه وانقطاع التيار الكهربائي لفترات زمنية طويلة.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14429

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

على الرغم من الفترة الطويلة التي مرت على بدء تشييد مخيم الحسينية بريف دمشق في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن القسم الأكبر من حاراته وشوارعه وأزقته، ما تزال غير معبدة، وخاصة القسم الجنوبي من المخيم الذي يفتقر بشكل كبير للعناية بالنظافة بسبب تقصير وضعف إمكانيات البلديات والجهات الرسمية المعنية بشؤون الخدمات والبنى التحتية في المخيم.

ومن نافل القول إنه حتى القسم المعبد من طرقات مخيم الحسينية مملوءة بالحفريات بسبب عدم وجود تنسيق بين المؤسسات (الكهرباء والهاتف الإدارة المحلية)، مما جعل الطرقات مليئة بالأتربة والأوساخ، التي تقض مضجع الأهالي في فصل الصيف والشتاء نتيجة ما تسببه لهم من غبار وطين وبؤرة للأوساخ والأمراض.

ومع بداية فصل الشتاء وانهمار الأمطار تبدأ معاناة اللاجئين في مخيم الحسينية الذين يعيشون مآسي إنسانية وقصص معاناة يومية، نتيجة تحول جميع الشوارع والحارات في المخيم إلى أوحال طينية تعرقل حركة تنقل الأهالي من مكان لآخر، بسبب عدم توفر وسائل نقل بين شوارع المخيم ورفض أصحاب سيارات الأجرة الدخول إلى الشوارع غير الصالحة للسير.

فيما يعاني أطفال المخيم الأمرّين للوصول إلى مدارسهم والعودة منها بسبب تلك الطرقات وخاصة الذين يقطنون في مناطق شارع أبو إسماعيل وشارع السرو حيث يضطر الطفل إلى السير مع وجود الطين والمياه، الأمر الذي يعرضه لخطر الانزلاق وحدوث كسور في جسمه أو أمراض جلدية أو داخلية ناجمة عن تسرب المياه الباردة الملوثة إلى جسمه وأطرافه.

وليست معاناة السيدات بأقل من ذلك، خاصة بأن السيدة هي من تتولى شراء حاجيات البيت اليومية في المخيم وتضطر للخروج إلى السوق وحمل حاجات أسرتها وقوت يومها إضافة إلى زيادة عبء النظافة عليها بسبب تلوث الشوارع بالطين.

إن يوميات أهالي مخيم الحسينية في فصل الشتاء تمثل معاناة حقيقية بحد ذاتها، لذلك ناشدوا الجهات الرسمية والحكومية وبلدية الحسينية ووكالة الأونروا التدخل والمساعدة في إيجاد حلول لهذه المشكلة المستعصية التي تؤرق سكان المخيم.

هذا وييشكو سكان مخيم الحسينية من نقص الخدمات وتردي البنى التحتية، لا سيما شبكة الطرق والإنارة والنظافة والمياه، وتراكم النفايات في حارات وأزقة مخيمهم، ومشكلة عدم توفر المياه وانقطاع التيار الكهربائي لفترات زمنية طويلة.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14429