map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

شكاوى من تردي البنية التحتية ونقص الخدمات في مخيم سبينة

تاريخ النشر : 06-12-2020
شكاوى من تردي البنية التحتية ونقص الخدمات في مخيم سبينة

مجموعة العمل – مخيم سبينة

يعاني أهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق أوضاعاً معيشية قاسية نتيجة تردي البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية، فيما يتصدر شحّ المياه وانقطاعها لفترات زمنية طويلة عن منازل وحارات المخيّم واجهة الاهتمامات لسكانه الذين يجبرون على شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة ما فاقم من معاناتهم وأزمتهم المعيشية والاقتصادية.

وكأنّ غلاء الأسعار والبطالة المنتشرة في صفوف أبنائهم وأوضاعهم المعيشية القاسية وانتشار جائحة كورونا وتقليصات وكالة الأونروا لا تكفيهم، حتى أضيفت إليها أزمة تأمين رغيف الخبز واسطوانات الغاز ومواد التدفئة.  كما يشكو أهالي مخيم سبينة من أزمة مواصلات خانقة نتيجة عدم تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم حيث بات التنقل من المخيم والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه.

وكان أهالي مخيم سبينة أطلقوا عشرات عشرات المناشدات للأونروا والجهات الحكومية الرسمية ولرئيس البلدية تطالبهم بتحسين واقع المخيم الخدمي وتأهيل البنى التحتية، لكن مناشداتهم ذهبت أدراج الرياح ولم تلقى أي اهتمام.

إلى ذلك يعاني أهالي المخيّم الذي على بعد 14 كم جنوب دمشق من شح المساعدات الإغاثية المقدمة لهم من قبل الجمعيات والمؤسسات الإغاثية ووكالة الأونروا، متهمين وكالة الأونروا بالتقصير وعدم تقديم الخدمات لهم أسوة بالمخيمات الفلسطينية الأخرى.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14504

مجموعة العمل – مخيم سبينة

يعاني أهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق أوضاعاً معيشية قاسية نتيجة تردي البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية، فيما يتصدر شحّ المياه وانقطاعها لفترات زمنية طويلة عن منازل وحارات المخيّم واجهة الاهتمامات لسكانه الذين يجبرون على شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة ما فاقم من معاناتهم وأزمتهم المعيشية والاقتصادية.

وكأنّ غلاء الأسعار والبطالة المنتشرة في صفوف أبنائهم وأوضاعهم المعيشية القاسية وانتشار جائحة كورونا وتقليصات وكالة الأونروا لا تكفيهم، حتى أضيفت إليها أزمة تأمين رغيف الخبز واسطوانات الغاز ومواد التدفئة.  كما يشكو أهالي مخيم سبينة من أزمة مواصلات خانقة نتيجة عدم تأمين وسائط النقل من وإلى المخيم حيث بات التنقل من المخيم والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه.

وكان أهالي مخيم سبينة أطلقوا عشرات عشرات المناشدات للأونروا والجهات الحكومية الرسمية ولرئيس البلدية تطالبهم بتحسين واقع المخيم الخدمي وتأهيل البنى التحتية، لكن مناشداتهم ذهبت أدراج الرياح ولم تلقى أي اهتمام.

إلى ذلك يعاني أهالي المخيّم الذي على بعد 14 كم جنوب دمشق من شح المساعدات الإغاثية المقدمة لهم من قبل الجمعيات والمؤسسات الإغاثية ووكالة الأونروا، متهمين وكالة الأونروا بالتقصير وعدم تقديم الخدمات لهم أسوة بالمخيمات الفلسطينية الأخرى.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14504