map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

شكوى من تراكم النفايات في مخيم سبينة بريف دمشق

تاريخ النشر : 12-01-2021
شكوى من تراكم النفايات في مخيم سبينة بريف دمشق

مجموعة العمل – مخيم سبينة

يٌشكل تراكم النفايات والردم في حارات وأزقة مخيم سبينة هاجساً للعديد من سكانه، نظراً لما ينجم عنها من مخاطر بيئة، وما يصدر عنها من روائح كريهة، فضلاً عن أنها أصبحت بيئة مناسبة لوجود وتنامي الميكروبات المسببة للأمراض.

بدورها نشرت إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك المعنية بنقل أخبار مخيم سبينة صورة تظهر تراكم النفايات أمام إحدى المدارس تظهر تراكم النفايات أمام باب المدرسة، ووفقاً لتلك الصفحة أن لقمامة لا ترحل إلا كل عشر أيام وأكثر من أمام المدرسة ومنازلهم، مطالبة من المعنيين رفع القمامة وتحمل مسؤولياتهم الخدمية تجاه أبناء المخيم.

 قالت أم رائد أن أزقة وحارات مخيم سبينة مليئة بالقمامة كالحارة مقابل صيدلية الهدايا وبيت الجشي سابقاً والسوق، مضيفة تصورا أنه حتى أمام باب المسجد هماك أكوام من القمامة، مطالبة بإيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تجلب لهم الأمراض وتؤثر على صحتهم وصحة أطفالهم، خاصة في ظل انتشار وباء كوفيد 19.

أما محمد فقال بلهجة تهكمية:" ليش إذا حطو حاويات بخلو لعالم تكب فيها"، مضيفاً عندما جاء المحافظ لزيارة منطقة سبينة ومخيمها وضعوا حاويات جديدة وثاني يوم البلدية قامت بقلب الحاويات على الأرض كي لا يستطيع أحد رمي النفايات بها، مطالباً بتصوير تلك الحاويات وفضح فساد بلدية سبينة.  

فيما اتهم سكان المخيم الجهات المعنية والمسؤولة عن تأمين الخدمات الأساسية للمخيم، بالتقصير وعدم المبالاة بأهالي المخيم، مبدين أسفهم الشديد لعدم تجاوب بلدية سبينة للشكاوى التي يقدمونها، مضيفين أنهم قاموا برفع شكاوى عديدة إلى بلدية سبينة من أجل رفع وإزالة تلك النفايات التي باتت تشكل مشكلة حقيقة بالنسبة لهم لما تشكله من خطر على صحتهم وصحة أطفالهم، إلا تلك البلدية لم تستجب لطلبهم متذرعة بحجج واهية.

يعاني سكان مخيم سبينة من عدم توفر بعض خدمات البنى التحتية وخاصة تلك المتعلقة بالصرف الصحي، والكهرباء، والماء، في حين تتصدر مشكلة انقطاع المياه عن منازل وحارات المخيم واجهة الاهتمامات لسكانه الذين يجبرون على شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة مما فاقم من معاناتهم وأزمتهم المعيشية والاقتصادية.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14696

مجموعة العمل – مخيم سبينة

يٌشكل تراكم النفايات والردم في حارات وأزقة مخيم سبينة هاجساً للعديد من سكانه، نظراً لما ينجم عنها من مخاطر بيئة، وما يصدر عنها من روائح كريهة، فضلاً عن أنها أصبحت بيئة مناسبة لوجود وتنامي الميكروبات المسببة للأمراض.

بدورها نشرت إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك المعنية بنقل أخبار مخيم سبينة صورة تظهر تراكم النفايات أمام إحدى المدارس تظهر تراكم النفايات أمام باب المدرسة، ووفقاً لتلك الصفحة أن لقمامة لا ترحل إلا كل عشر أيام وأكثر من أمام المدرسة ومنازلهم، مطالبة من المعنيين رفع القمامة وتحمل مسؤولياتهم الخدمية تجاه أبناء المخيم.

 قالت أم رائد أن أزقة وحارات مخيم سبينة مليئة بالقمامة كالحارة مقابل صيدلية الهدايا وبيت الجشي سابقاً والسوق، مضيفة تصورا أنه حتى أمام باب المسجد هماك أكوام من القمامة، مطالبة بإيجاد حل جذري لهذه المشكلة التي تجلب لهم الأمراض وتؤثر على صحتهم وصحة أطفالهم، خاصة في ظل انتشار وباء كوفيد 19.

أما محمد فقال بلهجة تهكمية:" ليش إذا حطو حاويات بخلو لعالم تكب فيها"، مضيفاً عندما جاء المحافظ لزيارة منطقة سبينة ومخيمها وضعوا حاويات جديدة وثاني يوم البلدية قامت بقلب الحاويات على الأرض كي لا يستطيع أحد رمي النفايات بها، مطالباً بتصوير تلك الحاويات وفضح فساد بلدية سبينة.  

فيما اتهم سكان المخيم الجهات المعنية والمسؤولة عن تأمين الخدمات الأساسية للمخيم، بالتقصير وعدم المبالاة بأهالي المخيم، مبدين أسفهم الشديد لعدم تجاوب بلدية سبينة للشكاوى التي يقدمونها، مضيفين أنهم قاموا برفع شكاوى عديدة إلى بلدية سبينة من أجل رفع وإزالة تلك النفايات التي باتت تشكل مشكلة حقيقة بالنسبة لهم لما تشكله من خطر على صحتهم وصحة أطفالهم، إلا تلك البلدية لم تستجب لطلبهم متذرعة بحجج واهية.

يعاني سكان مخيم سبينة من عدم توفر بعض خدمات البنى التحتية وخاصة تلك المتعلقة بالصرف الصحي، والكهرباء، والماء، في حين تتصدر مشكلة انقطاع المياه عن منازل وحارات المخيم واجهة الاهتمامات لسكانه الذين يجبرون على شراء المياه من الصهاريج بأسعار مرتفعة مما فاقم من معاناتهم وأزمتهم المعيشية والاقتصادية.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14696