map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

وجهاء مخيم الحسينية غياب الدور وتجاهل للأزمات

تاريخ النشر : 16-01-2021
وجهاء مخيم الحسينية غياب الدور وتجاهل للأزمات

مخيم الحسينية – مجموعة العمل

أعرب عدد من الناشطين وأهالي مخيم الحسينية في ريف دمشق عن سخطهم وغضبهم من ابتعاد وجهاء المخيم عن الواقع المرير الذي يعيشونه، وعدم اكتراثهم بالمشكلات الكبيرة التي يعانون منها وتجاهلهم لأزماتهم الإنسانية والاقتصادية المتتالية.

واشتكى المتفاعلون على وسائل التواصل الاجتماعي من كثرة الوجهاء والمسؤولين في المخيم وقلة بركتهم، حيث يوجد أكثر من ثلاثة مخاتير وثلاث بلديات لثلاث محافظات ومركز طوارئ كهرباء، ومع ذلك لا يلمس أحد أي تحسن في النواحي الخدمية للسكان فالكهرباء مقطوعة بشكل شبه مستمر، والمواصلات صعبة المنال، والمازوت غير متوفر، والخبز يحتاج الحصول عليه ساعات طويلة.

ورأى الناشطون أن المسؤولين والوجهاء تتركز همومهم في مصالحهم الشخصية وتحصيل الثروة والجاه دون التفات لمعاناة الاهالي الذين يمثلونهم، في حين قال أحد اللاجئين بلهجة تهكمية: "نراهم فقط على الفرن عندما يأخذوا الخبز بكميات كبيرة وبدون دور".

من جانبها نشرت إحدى صفحات الفيس بوك المعنية بنقل أخبار مخيم الحسينية رسالة مقدمة من أهالي المخيم يتحدثون فيها عن سوء الخدمات والبنى التحتية، مطالبين المخاتير ورؤساء البلديات وممن يعتبر نفسه مسؤول عن المخيم الاهتمام بمعاناتهم ونقلها إلى محافظ ريف دمشق لإيجاد حل جذري لها.

ونوهت صفحة الفيس بوك إلى أن جميع الأشخاص الذين علقوا على منشورها كانوا غير واثقين بالمخاتير ورؤساء البلديات والمسؤولين، وانتقدوا أدائهم واصفينهم "بأنهم لا يستطيعون أن يحلوا أو يربطوا"

يأتي ذلك وسط أزمات يعيشها الفلسطينيون في المخيم من نقص الخدمات وتردي البنى التحتية، لا سيما شبكة الطرق والإنارة والنظافة والمياه، وتراكم النفايات في حارات وأزقة مخيمهم، ومشكلة انقطاع التيار الكهربائي لفترات زمنية طويلة.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14714

مخيم الحسينية – مجموعة العمل

أعرب عدد من الناشطين وأهالي مخيم الحسينية في ريف دمشق عن سخطهم وغضبهم من ابتعاد وجهاء المخيم عن الواقع المرير الذي يعيشونه، وعدم اكتراثهم بالمشكلات الكبيرة التي يعانون منها وتجاهلهم لأزماتهم الإنسانية والاقتصادية المتتالية.

واشتكى المتفاعلون على وسائل التواصل الاجتماعي من كثرة الوجهاء والمسؤولين في المخيم وقلة بركتهم، حيث يوجد أكثر من ثلاثة مخاتير وثلاث بلديات لثلاث محافظات ومركز طوارئ كهرباء، ومع ذلك لا يلمس أحد أي تحسن في النواحي الخدمية للسكان فالكهرباء مقطوعة بشكل شبه مستمر، والمواصلات صعبة المنال، والمازوت غير متوفر، والخبز يحتاج الحصول عليه ساعات طويلة.

ورأى الناشطون أن المسؤولين والوجهاء تتركز همومهم في مصالحهم الشخصية وتحصيل الثروة والجاه دون التفات لمعاناة الاهالي الذين يمثلونهم، في حين قال أحد اللاجئين بلهجة تهكمية: "نراهم فقط على الفرن عندما يأخذوا الخبز بكميات كبيرة وبدون دور".

من جانبها نشرت إحدى صفحات الفيس بوك المعنية بنقل أخبار مخيم الحسينية رسالة مقدمة من أهالي المخيم يتحدثون فيها عن سوء الخدمات والبنى التحتية، مطالبين المخاتير ورؤساء البلديات وممن يعتبر نفسه مسؤول عن المخيم الاهتمام بمعاناتهم ونقلها إلى محافظ ريف دمشق لإيجاد حل جذري لها.

ونوهت صفحة الفيس بوك إلى أن جميع الأشخاص الذين علقوا على منشورها كانوا غير واثقين بالمخاتير ورؤساء البلديات والمسؤولين، وانتقدوا أدائهم واصفينهم "بأنهم لا يستطيعون أن يحلوا أو يربطوا"

يأتي ذلك وسط أزمات يعيشها الفلسطينيون في المخيم من نقص الخدمات وتردي البنى التحتية، لا سيما شبكة الطرق والإنارة والنظافة والمياه، وتراكم النفايات في حارات وأزقة مخيمهم، ومشكلة انقطاع التيار الكهربائي لفترات زمنية طويلة.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14714