map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

أطفال مخيمي درعا وعين التل يحلمون بمساحات لعب آمنة

تاريخ النشر : 23-01-2021
أطفال مخيمي درعا وعين التل يحلمون بمساحات لعب آمنة

مجموعة العمل – سورية
يفتقد أطفال اللاجئين الفلسطينيين في عدد من المخيمات بسورية مساحات لعب آمنة، بعيداً عن أجسام مشبوهة متفجرة قد تودي بحياتهم، أو بقايا منازل متهالكة مهددة بالسقوط عليهم في أي لحظة، ودمار وركام المنازل الذي لم يزل قائماً في أزقتها وشوارعها، علاوة على تحول بعض حدائق لعبهم إلى مقابر لدفن ضحايا الحرب السورية.
ففي مخيم عين التل (حندرات) للاجئين الفلسطينيين في حلب، يحرم الدمار الكبير في البنية التحتية  70 طالباً فلسطينياً وعشرات الأطفال من أي ساحات للعب، كما لا يمكن للأطفال أن يلعبوا في أي مكان لوجود مخلفات الحرب، وهي من أهم أسباب عدم عودة النازحين الفلسطينيين إلى مخيمهم.
ووثقت مجموعة العمل مقتل طفل من أبناء المخيم متأثراً بجراحه التي أصيب بها عقب انفجار قنبلة عنقودية  كان يلعب به في أحد شوارع مخيم حندرات، ويشكو الأطفال همومهم ويحلمون بأن يروا مخيمهم كما كان في السابق وأن يعودوا إلى مدرستهم وساحات لعبهم في المخيم.
أما في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، فقد حوّلت آلة الحرب السورية حديقة لعب الأطفال من ذكرى فرح وسعادة، إلى مقبرة للضحايا وذكريات حزن وألم مرّت على أهالي مخيم خلال فترة الحرب.
كما يشكو أهالي المخيم من وجود مخلفات الحرب من ألغام ومتفجرات وأجسام مشبوهة في عدد من الأحياء والشوارع، الأمر الذي يهدد حياة الأهالي وخاصة الأطفال، وسجل قضاء عدد من الأطفال جراء العبث بأجسام متفجرة مشبوهة.
ويشير مراسلنا، إلى أنه على الرغم من سيطرة النظام السوري على المنطقة منذ أكثر من عامين، إلا أنه لا توجد مساعي لإنشاء حدائق لتسلية الأطفال، والأوضاع المعيشية والأمنية السيئة زادت من معاناة الناس وأطفالهم، بل رصدت مجموعة العمل شراء "لواء القدس" الموالي للنظام ممتلكات الأهالي ومساحات في مخيم عين التل، بدعم روسي. 
ويدعو أبناء المخيمات في سورية المنظمات والمؤسسات الدولية والحكومية إلى توفير مساحات آمنة للطفل يراعى فيها قواعد السلامة للأطفال في الحالات الطارئة والكوارث والحروب، تهدف إلى استعادة الشعور بالحياة الطبيعية والاستمرارية للأطفال الذين يعيشون في مجتمعات تعطلت بها الحياة الآمنة والطبيعية وتتعرض لكوارث طارئة.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14752

مجموعة العمل – سورية
يفتقد أطفال اللاجئين الفلسطينيين في عدد من المخيمات بسورية مساحات لعب آمنة، بعيداً عن أجسام مشبوهة متفجرة قد تودي بحياتهم، أو بقايا منازل متهالكة مهددة بالسقوط عليهم في أي لحظة، ودمار وركام المنازل الذي لم يزل قائماً في أزقتها وشوارعها، علاوة على تحول بعض حدائق لعبهم إلى مقابر لدفن ضحايا الحرب السورية.
ففي مخيم عين التل (حندرات) للاجئين الفلسطينيين في حلب، يحرم الدمار الكبير في البنية التحتية  70 طالباً فلسطينياً وعشرات الأطفال من أي ساحات للعب، كما لا يمكن للأطفال أن يلعبوا في أي مكان لوجود مخلفات الحرب، وهي من أهم أسباب عدم عودة النازحين الفلسطينيين إلى مخيمهم.
ووثقت مجموعة العمل مقتل طفل من أبناء المخيم متأثراً بجراحه التي أصيب بها عقب انفجار قنبلة عنقودية  كان يلعب به في أحد شوارع مخيم حندرات، ويشكو الأطفال همومهم ويحلمون بأن يروا مخيمهم كما كان في السابق وأن يعودوا إلى مدرستهم وساحات لعبهم في المخيم.
أما في مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوب سورية، فقد حوّلت آلة الحرب السورية حديقة لعب الأطفال من ذكرى فرح وسعادة، إلى مقبرة للضحايا وذكريات حزن وألم مرّت على أهالي مخيم خلال فترة الحرب.
كما يشكو أهالي المخيم من وجود مخلفات الحرب من ألغام ومتفجرات وأجسام مشبوهة في عدد من الأحياء والشوارع، الأمر الذي يهدد حياة الأهالي وخاصة الأطفال، وسجل قضاء عدد من الأطفال جراء العبث بأجسام متفجرة مشبوهة.
ويشير مراسلنا، إلى أنه على الرغم من سيطرة النظام السوري على المنطقة منذ أكثر من عامين، إلا أنه لا توجد مساعي لإنشاء حدائق لتسلية الأطفال، والأوضاع المعيشية والأمنية السيئة زادت من معاناة الناس وأطفالهم، بل رصدت مجموعة العمل شراء "لواء القدس" الموالي للنظام ممتلكات الأهالي ومساحات في مخيم عين التل، بدعم روسي. 
ويدعو أبناء المخيمات في سورية المنظمات والمؤسسات الدولية والحكومية إلى توفير مساحات آمنة للطفل يراعى فيها قواعد السلامة للأطفال في الحالات الطارئة والكوارث والحروب، تهدف إلى استعادة الشعور بالحياة الطبيعية والاستمرارية للأطفال الذين يعيشون في مجتمعات تعطلت بها الحياة الآمنة والطبيعية وتتعرض لكوارث طارئة.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14752