map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم النيرب.. شكاوى من رداءة الطرقات وافتقارها للصيانة الدائمة

تاريخ النشر : 24-01-2021
 مخيم النيرب.. شكاوى من رداءة الطرقات وافتقارها للصيانة الدائمة

مخيم النيرب – مجموعة العمل

شكا سكان مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب من تردي حالة الطرقات وسوء تعبيدها، وافتقارها للصيانة الدائمة.

وقال أبو أحمد (اسم مستعار) لـ مجموعة العمل إن الطرقات في مخيم النيرب لا يمكن السير عليها بسبب انتشار الحفريات فيها، إذ أن الأهالي يعانون شتاءاً من الأوحال والطين وصيفاً من الغبار خصوصاً أن الطرقات في المخيم على هذا الحال منذ سنوات.

وأضاف أبو أحمد القاطن في الشارع الغربي وهو مدخل المخيم إن شارع منزلي تم تعبيده قبل شهرين وأصبح غير صالح لا لسير المركبات ولا للعوام، وما يزيد الطين بلة عدم وجود إنارة في هذا الشارع المليء بالحفر والمياه، مما تسبب صعوبة في تنقل السيارات وإصابة عدد من سكان المخيم نتيجة وسقوطهم في تلك الحفر.

من جانبه أبدى سعيد (اسم مستعار) استغرابه من سوء الطرقات التي تم تزفيتها وتعبيدها في وقت قريب للغاية، متهماً الشركة والمحسوبة على قائد لواء القدس محمد السعيد التي نفذت مشروع تعبيد وتزفيت طرقات المخيم بالسرقة على حد تعبيره.

أما هيام (اسم مستعار) عبرت عن غضبها من سوء الطرقات ووجود حفر فيها موضحة إلى أن أهالي المخيم يعانون في فصل الصيف من الغبار، وفي الشتاء لا يستطيعون السير في الشارع نتيجة تراكم الوحل والمياه، وإذا حصلت لديهم حالة إسعافية طارئة، يصعب الحصول على سيارة يقبل صاحبها بالوصول إلى الأزقة والحارات غير الصالحة للسير".

ويعاني أهالي مخيم النيرب من أزمات اقتصادية ومعيشية غاية في القسوة، نتيجة ما تركته الحرب من اثار سلبية على جميع مناحي الحياة.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14758

مخيم النيرب – مجموعة العمل

شكا سكان مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب من تردي حالة الطرقات وسوء تعبيدها، وافتقارها للصيانة الدائمة.

وقال أبو أحمد (اسم مستعار) لـ مجموعة العمل إن الطرقات في مخيم النيرب لا يمكن السير عليها بسبب انتشار الحفريات فيها، إذ أن الأهالي يعانون شتاءاً من الأوحال والطين وصيفاً من الغبار خصوصاً أن الطرقات في المخيم على هذا الحال منذ سنوات.

وأضاف أبو أحمد القاطن في الشارع الغربي وهو مدخل المخيم إن شارع منزلي تم تعبيده قبل شهرين وأصبح غير صالح لا لسير المركبات ولا للعوام، وما يزيد الطين بلة عدم وجود إنارة في هذا الشارع المليء بالحفر والمياه، مما تسبب صعوبة في تنقل السيارات وإصابة عدد من سكان المخيم نتيجة وسقوطهم في تلك الحفر.

من جانبه أبدى سعيد (اسم مستعار) استغرابه من سوء الطرقات التي تم تزفيتها وتعبيدها في وقت قريب للغاية، متهماً الشركة والمحسوبة على قائد لواء القدس محمد السعيد التي نفذت مشروع تعبيد وتزفيت طرقات المخيم بالسرقة على حد تعبيره.

أما هيام (اسم مستعار) عبرت عن غضبها من سوء الطرقات ووجود حفر فيها موضحة إلى أن أهالي المخيم يعانون في فصل الصيف من الغبار، وفي الشتاء لا يستطيعون السير في الشارع نتيجة تراكم الوحل والمياه، وإذا حصلت لديهم حالة إسعافية طارئة، يصعب الحصول على سيارة يقبل صاحبها بالوصول إلى الأزقة والحارات غير الصالحة للسير".

ويعاني أهالي مخيم النيرب من أزمات اقتصادية ومعيشية غاية في القسوة، نتيجة ما تركته الحرب من اثار سلبية على جميع مناحي الحياة.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/14758