map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الفلسطينيون في صحنايا...معاناة النزوح وغياب الأمل بالحلول

تاريخ النشر : 21-06-2021
الفلسطينيون في صحنايا...معاناة النزوح وغياب الأمل بالحلول

خاص || مجموعة العمل

مع نهاية ثمانينات القرن الماضي، شكلت منطقة صحنايا احدى الضواحي الناهضة عمرانياً في ريف دمشق، والتي استقطبت الكثير من أهالي دمشق ومناطق أخرى.

وصحنايا بلدة سورية تقع في الغوطة الغربية، تتبع إدارياً لمنطقة داريا، وهي قريبة من مدينتي داريا والمعضمية، وغالبية سكانها الأصليين من الموحدين الدروز والمسيحيين الروم الأرثوذكس.

وبحكم التوسع الديمغرافي في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، انتقلت العديد من الأسر من مخيمات جنوب دمشق ومناطق أخرى للإقامة في منطقة صحنايا والأشرفية ليصل عدد الفلسطينيين فيهما وفق بعض التقديرات إلى نحو 1500 نسمة حتى العام 2010.

ومع اندلاع الأزمة السورية، وبداية موجات النزوح، أصبحت صحنايا واحدة من المناطق التي لجأ إليها عشرات الآلاف من النازحين السوريين والفلسطينيين من مناطق جنوب دمشق، والغوطة الغربية، ودرعا وريفها، وصولاً إلى المناطق الشرقية من سوريا في دير الزور والبوكمال وأريافهما.

أولى موجات النزوح الفلسطيني إلى صحنايا والأشرفية كانت في شهر تموز 2012، وشملت بعض الفلسطينيين من مناطق السيدة زينب وسبينة والذيابية والبحدلية.

و في كانون الأول ديسمبر من العام 2012 كانت موجة النزوح الكبيرة من مخيم اليرموك، حيث نزحت الى صحنايا مئات العائلات الفلسطينية من أصل 140 ألفاً هجروا من بيوتهم هناك.

أما موجة النزوح الثانية الواسعة فكانت في أواخر العام 2013، من مخيم سبينة تحديداً، بحكم القرب الجغرافي للمنطقتين، حيث لجأ إليها ما يقارب الـ 10 آلاف شخصاً من أصل عدد سكان المخيم البالغ (24298) لاجئاً فلسطينياً حسب إحصاء أجرته الأونروا في أوائل العام 2012.

عانى الفلسطينيون النازحون مرارة التهجير بشكل كبير، واضطروا للسكن في ظروف صعبة وقاسية للغاية، سواء عند أقارب أو معارف لهم، أو في بيوت على الهيكل في بعض الأحيان، نتيجة لأوضاعهم المادية الصعبة.

وعلى مدى الأعوام الماضية، ومع عودة غالبية أهالي مخيم سبينة إلى منازلهم رغم نقص الخدمات والمعاناة التي يعيشونها هناك، ومع هجرة أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى أوروبا، تراجعت أعداد الفلسطينيين في منطقة صحنايا والأشرفية بشكل كبير، حيث تشير أحدث إحصائية حصلت عليها مجموعة العمل من مصدر في الأونروا إلى أن العدد المتبقي حالياً يبلغ 8860 شخصاً.

وبخصوص الخدمات التي يحصل عليها الفلسطينيون في صحنايا، عملت الأونروا منذ بداية موجات النزوح على محاولة تقديم المساعدات الإنسانية لهم وفق إمكاناتها، حيث افتتحت في العام 2013 مركزا لتوزيع المعونات الإغاثية والغذائية، يخدم المتواجدين في المنطقة بالإضافة إلى النازحين الفلسطينيين في منطقة جديدة عرطوز والكسوة.

كما افتتحت الوكالة الأممية في عام 2017 نقطة طبية متحركة، حولتها في العام 2019 إلى نقطة ثابتة لتخديم اللاجئين الفلسطينيين صحياً.

ومع مرور هذه الأعوام من عمر النزوح الفلسطيني الى صحنايا والأشرفية، تتواصل معاناة الفلسطينيين على صعد عدة وخصوصاً لدى أهالي مخيم اليرموك، الذين لا تبدو في الأفق أية بوادر مشجعة لحل مشكلة عودتهم إلى منازلهم، فيما هم يكتوون بنار إيجارات المنازل العالية، حيث يصل إيجار الشقة الفارغة في صحنايا والأشرفية إلى نحو 100 ألف ليرة سورية، فيما إيجار الشقة المفروشة يبلغ حوالي 200 ألف ليرة.

يضاف إلى ذلك أيضاً المعاناة التي يعيشها السوريون والفلسطينيون في مختلف المناطق، تيجة الأزمات الخانقة التي تشهدها سوريا، كأزمة انقطاع الكهرباء، وأزمة المحروقات، وأزمات المواصلات، وأزمة انقطاع المياه لفترات طويلة، عدا عن الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار الفاحش وتردي الأوضاع المعيشية إلى مستويات كارثية.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15565

خاص || مجموعة العمل

مع نهاية ثمانينات القرن الماضي، شكلت منطقة صحنايا احدى الضواحي الناهضة عمرانياً في ريف دمشق، والتي استقطبت الكثير من أهالي دمشق ومناطق أخرى.

وصحنايا بلدة سورية تقع في الغوطة الغربية، تتبع إدارياً لمنطقة داريا، وهي قريبة من مدينتي داريا والمعضمية، وغالبية سكانها الأصليين من الموحدين الدروز والمسيحيين الروم الأرثوذكس.

وبحكم التوسع الديمغرافي في المخيمات والتجمعات الفلسطينية، انتقلت العديد من الأسر من مخيمات جنوب دمشق ومناطق أخرى للإقامة في منطقة صحنايا والأشرفية ليصل عدد الفلسطينيين فيهما وفق بعض التقديرات إلى نحو 1500 نسمة حتى العام 2010.

ومع اندلاع الأزمة السورية، وبداية موجات النزوح، أصبحت صحنايا واحدة من المناطق التي لجأ إليها عشرات الآلاف من النازحين السوريين والفلسطينيين من مناطق جنوب دمشق، والغوطة الغربية، ودرعا وريفها، وصولاً إلى المناطق الشرقية من سوريا في دير الزور والبوكمال وأريافهما.

أولى موجات النزوح الفلسطيني إلى صحنايا والأشرفية كانت في شهر تموز 2012، وشملت بعض الفلسطينيين من مناطق السيدة زينب وسبينة والذيابية والبحدلية.

و في كانون الأول ديسمبر من العام 2012 كانت موجة النزوح الكبيرة من مخيم اليرموك، حيث نزحت الى صحنايا مئات العائلات الفلسطينية من أصل 140 ألفاً هجروا من بيوتهم هناك.

أما موجة النزوح الثانية الواسعة فكانت في أواخر العام 2013، من مخيم سبينة تحديداً، بحكم القرب الجغرافي للمنطقتين، حيث لجأ إليها ما يقارب الـ 10 آلاف شخصاً من أصل عدد سكان المخيم البالغ (24298) لاجئاً فلسطينياً حسب إحصاء أجرته الأونروا في أوائل العام 2012.

عانى الفلسطينيون النازحون مرارة التهجير بشكل كبير، واضطروا للسكن في ظروف صعبة وقاسية للغاية، سواء عند أقارب أو معارف لهم، أو في بيوت على الهيكل في بعض الأحيان، نتيجة لأوضاعهم المادية الصعبة.

وعلى مدى الأعوام الماضية، ومع عودة غالبية أهالي مخيم سبينة إلى منازلهم رغم نقص الخدمات والمعاناة التي يعيشونها هناك، ومع هجرة أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى أوروبا، تراجعت أعداد الفلسطينيين في منطقة صحنايا والأشرفية بشكل كبير، حيث تشير أحدث إحصائية حصلت عليها مجموعة العمل من مصدر في الأونروا إلى أن العدد المتبقي حالياً يبلغ 8860 شخصاً.

وبخصوص الخدمات التي يحصل عليها الفلسطينيون في صحنايا، عملت الأونروا منذ بداية موجات النزوح على محاولة تقديم المساعدات الإنسانية لهم وفق إمكاناتها، حيث افتتحت في العام 2013 مركزا لتوزيع المعونات الإغاثية والغذائية، يخدم المتواجدين في المنطقة بالإضافة إلى النازحين الفلسطينيين في منطقة جديدة عرطوز والكسوة.

كما افتتحت الوكالة الأممية في عام 2017 نقطة طبية متحركة، حولتها في العام 2019 إلى نقطة ثابتة لتخديم اللاجئين الفلسطينيين صحياً.

ومع مرور هذه الأعوام من عمر النزوح الفلسطيني الى صحنايا والأشرفية، تتواصل معاناة الفلسطينيين على صعد عدة وخصوصاً لدى أهالي مخيم اليرموك، الذين لا تبدو في الأفق أية بوادر مشجعة لحل مشكلة عودتهم إلى منازلهم، فيما هم يكتوون بنار إيجارات المنازل العالية، حيث يصل إيجار الشقة الفارغة في صحنايا والأشرفية إلى نحو 100 ألف ليرة سورية، فيما إيجار الشقة المفروشة يبلغ حوالي 200 ألف ليرة.

يضاف إلى ذلك أيضاً المعاناة التي يعيشها السوريون والفلسطينيون في مختلف المناطق، تيجة الأزمات الخانقة التي تشهدها سوريا، كأزمة انقطاع الكهرباء، وأزمة المحروقات، وأزمات المواصلات، وأزمة انقطاع المياه لفترات طويلة، عدا عن الأزمة الاقتصادية وغلاء الأسعار الفاحش وتردي الأوضاع المعيشية إلى مستويات كارثية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15565