1567 فلسطينياً نازحاً 1567 فلسطينياً نازحاً في مراكز إيواء الأونروا بلبنان مع استمرار الغارات

لبنان – مجموعة العمل
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تسجيل 1567 نازحاً فلسطينياً، بينهم 436 عائلة، في مراكز الإيواء الطارئة التي تديرها في لبنان، وذلك في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وأوامر الإخلاء التي طالت مناطق متفرقة من البلاد.
ووفق أحدث تقرير صادر عن الوكالة حول استجابتها الإنسانية، يتوزع النازحون حالياً على مركزين رئيسيين هما مركز تدريب سبلين في صيدا، والذي يضم أيضاً مجمع مدرسة بير زيت/بيت جالا كمرفق تابع له، إضافة إلى مدرسة بتير في شمال لبنان.
وكانت الأونروا قد أعلنت تفعيل خطتها للاستجابة الطارئة في 4 آذار/مارس الجاري، بالتزامن مع موجة نزوح أعقبت أوامر إخلاء شملت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان والبقاع. وأشارت الوكالة إلى أن القصف طال أطراف مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا في 8 آذار/مارس، الأمر الذي أسهم في زيادة حركة النزوح من المنطقة.
وفي شمال البلاد، أفادت المعطيات بوصول نحو 170 عائلة نازحة إلى مخيم نهر البارد، إضافة إلى 45 عائلة إلى مخيم البداوي، ما يشكل ضغطاً إضافياً على البنية التحتية والخدمات المحدودة داخل المخيمين.
وفي سياق إدارة مراكز الإيواء، أعلنت الأونروا في 11 آذار/مارس إعادة هيكلة مواقع الاستضافة، حيث أوقفت تصنيف مدرسة بير زيت/بيت جالا كمركز إيواء مستقل، ودعت العائلات المتبقية فيها إلى الانتقال إلى مركز سبلين المجاور.
وأشارت الوكالة إلى أنها لم تسجل خلال الأيام الماضية أي حوادث أمنية استهدفت منشآتها، لكنها توقعت استمرار التحركات السكانية في ظل اتساع نطاق القصف. كما أكدت مواصلة التنسيق مع شركائها المحليين والدوليين لتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين.
وبحسب تقديرات الوكالة، فقد عبر أكثر من 89 ألف شخص من لبنان إلى سوريا حتى 9 آذار/مارس، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة العمليات العسكرية.مراكز إيواء الأونروا بلبنان مع استمرار الغارات
لبنان – مجموعة العمل
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تسجيل 1567 نازحاً فلسطينياً، بينهم 436 عائلة، في مراكز الإيواء الطارئة التي تديرها في لبنان، وذلك في ظل استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وأوامر الإخلاء التي طالت مناطق متفرقة من البلاد.
ووفق أحدث تقرير صادر عن الوكالة حول استجابتها الإنسانية، يتوزع النازحون حالياً على مركزين رئيسيين هما مركز تدريب سبلين في صيدا، والذي يضم أيضاً مجمع مدرسة بير زيت/بيت جالا كمرفق تابع له، إضافة إلى مدرسة بتير في شمال لبنان.
وكانت الأونروا قد أعلنت تفعيل خطتها للاستجابة الطارئة في 4 آذار/مارس الجاري، بالتزامن مع موجة نزوح أعقبت أوامر إخلاء شملت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان والبقاع. وأشارت الوكالة إلى أن القصف طال أطراف مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا في 8 آذار/مارس، الأمر الذي أسهم في زيادة حركة النزوح من المنطقة.
وفي شمال البلاد، أفادت المعطيات بوصول نحو 170 عائلة نازحة إلى مخيم نهر البارد، إضافة إلى 45 عائلة إلى مخيم البداوي، ما يشكل ضغطاً إضافياً على البنية التحتية والخدمات المحدودة داخل المخيمين.
وفي سياق إدارة مراكز الإيواء، أعلنت الأونروا في 11 آذار/مارس إعادة هيكلة مواقع الاستضافة، حيث أوقفت تصنيف مدرسة بير زيت/بيت جالا كمركز إيواء مستقل، ودعت العائلات المتبقية فيها إلى الانتقال إلى مركز سبلين المجاور.
وأشارت الوكالة إلى أنها لم تسجل خلال الأيام الماضية أي حوادث أمنية استهدفت منشآتها، لكنها توقعت استمرار التحركات السكانية في ظل اتساع نطاق القصف. كما أكدت مواصلة التنسيق مع شركائها المحليين والدوليين لتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين.
وبحسب تقديرات الوكالة، فقد عبر أكثر من 89 ألف شخص من لبنان إلى سوريا حتى 9 آذار/مارس، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة العمليات العسكرية.

الأخبار والمقالات ذات صلة

المشاركة