map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مجزرة جيش التحرير الفلسطيني في ذكراها التاسعة. القاتل مجهول والنظام في دائرة الاتهام

تاريخ النشر : 10-07-2021
مجزرة جيش التحرير الفلسطيني في ذكراها التاسعة. القاتل مجهول والنظام في دائرة الاتهام

مجموعة العمل – ضحايا
في الذكرى التاسعة لمجزرة مجندي جيش التحرير الفلسطيني التي حدثت بتاريخ  10/7/2012 في سورية، لا يزال القاتل مجهولاً، إلا أن الأجهزة الأمنية السورية في دائرة الاتهام مع وجود أدلة وجدت عام 2015 تؤكد تورط النظام بقتل ستة عشر مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف - بالقرب من إدلب - إلى مخيم النيرب في حلب.
ففي أوائل عام 2015 اقتحمت مجموعات المعارضة المسلحة فرع الأمن الجنائي (أحد الأفرع الأمنية السورية) في مدينة إدلب وسيطرت عليه، وعثرت المجموعات حينها على صور، قالت إنها لمجموعة من المعتقلين تمت تصفيتهم تحت التعذيب على يد عناصر الأمن السوري، ومن بين صور المعتقلين وجدت صوراً لجثماني المجندين الفلسطينيين "محمود أبو الليل" و "أنس كريم " تبدو عليهما آثار التعذيب.
كما تظهر الصور المنشورة غرف ووسائل التعذيب التي كان عناصر الأمن السوري يستخدمونها، الأمر الذي اعتبرته المعارضة دليلاً على مسؤولية الأمن السوري في إدلب على مجزرة جيش التحرير الفلسطيني.
فيما اتهم النظام السوري ومجموعاته الموالية وقتها، مجموعات المعارضة السورية المسلحة بتصفيتهم، وقام الأمن السوري وعناصر موالية له بالترويج لذلك وجيشوا أبناء مخيم النيرب لقتال المعارضة السورية، بالتزامن مع تشكيل مجموعة لواء القدس العسكرية للقتال إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد المعارضة، إلا أن المعارضة المسلحة نفت مسؤوليتها عن المجزرة.
جدير بالذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت أسماء (280) ضحية من جيش التحرير الفلسطيني خلال أحداث الحرب من بينهم عشرات المجندين قضوا في قتال النظام السوري وتحت التعذيب في سجونه.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15676

مجموعة العمل – ضحايا
في الذكرى التاسعة لمجزرة مجندي جيش التحرير الفلسطيني التي حدثت بتاريخ  10/7/2012 في سورية، لا يزال القاتل مجهولاً، إلا أن الأجهزة الأمنية السورية في دائرة الاتهام مع وجود أدلة وجدت عام 2015 تؤكد تورط النظام بقتل ستة عشر مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف - بالقرب من إدلب - إلى مخيم النيرب في حلب.
ففي أوائل عام 2015 اقتحمت مجموعات المعارضة المسلحة فرع الأمن الجنائي (أحد الأفرع الأمنية السورية) في مدينة إدلب وسيطرت عليه، وعثرت المجموعات حينها على صور، قالت إنها لمجموعة من المعتقلين تمت تصفيتهم تحت التعذيب على يد عناصر الأمن السوري، ومن بين صور المعتقلين وجدت صوراً لجثماني المجندين الفلسطينيين "محمود أبو الليل" و "أنس كريم " تبدو عليهما آثار التعذيب.
كما تظهر الصور المنشورة غرف ووسائل التعذيب التي كان عناصر الأمن السوري يستخدمونها، الأمر الذي اعتبرته المعارضة دليلاً على مسؤولية الأمن السوري في إدلب على مجزرة جيش التحرير الفلسطيني.
فيما اتهم النظام السوري ومجموعاته الموالية وقتها، مجموعات المعارضة السورية المسلحة بتصفيتهم، وقام الأمن السوري وعناصر موالية له بالترويج لذلك وجيشوا أبناء مخيم النيرب لقتال المعارضة السورية، بالتزامن مع تشكيل مجموعة لواء القدس العسكرية للقتال إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد المعارضة، إلا أن المعارضة المسلحة نفت مسؤوليتها عن المجزرة.
جدير بالذكر أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت أسماء (280) ضحية من جيش التحرير الفلسطيني خلال أحداث الحرب من بينهم عشرات المجندين قضوا في قتال النظام السوري وتحت التعذيب في سجونه.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15676