map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم درعا.. شكاوى من ويلات وألم الحصار وتبعاته

تاريخ النشر : 17-07-2021
مخيم درعا.. شكاوى من ويلات وألم الحصار وتبعاته

مجموعة العمل – مخيم درعا

تعاني عشرات الأسر الفلسطينية اللاجئة في مخيم درعا، جنوب سورية، من ويلات وألم الحصار المشدد المفروض عليهم من قبل جيش النظام السوري، لليوم 23 على التوالي.

ويشكو أهالي المخيم من أوضاع إنسانية وصفت بالكارثية نتيجة فقدان الكثير من المواد الأساسية وارتفاع أسعارها، والنقص الحاد في المواد الطبية، وصعوبة التنقل والحركة وعدم تمكنهم من الخروج إلى أعملهم لتأمين قوت أطفالهم.

وفي ظل الحصار المشدد من قبل النظام، كشف مراسل مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، العديد من العائلات الفلسطينية نزحت من المخيم إلى مناطق أكثر أمناً خوفاً من تكرار الحصار الذي فرض عليهم عام 2014 والذي منع النظام السوري بموجبه إدخال المواد الغذائية والطبية، وقطع عن المخيم الماء والكهرباء وشبكة الهاتف الأرضي والأنترنت، مما جعل أوضاعهم أكثر بؤساً وفاقم من معاناتهم وتدهور أوضاعهم الإنسانية، وجعله سجناً لمن بقي فيه من الفلسطينيين الذين صارعوا للبقاء على قيد الحياة بقليل من الطعام والماء.

‏من جانبهم أطلق أهالي مخيم درعا ودرعا البلد نداء مناشدة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية، للتدخل من أجل فك الحصار عن المنطقة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية وحرية التنقل والحركة.

الجدير ذكره أن إحصائيات غير رسمية تشير إلى أن عدد الأسر المتواجدة حالياً في مخيم درعا ما بين 650 إلى 700 عائلة فلسطينية من أصل قرابة (4500) عائلة فلسطينية كانت تقطنه عام 2011.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15713

مجموعة العمل – مخيم درعا

تعاني عشرات الأسر الفلسطينية اللاجئة في مخيم درعا، جنوب سورية، من ويلات وألم الحصار المشدد المفروض عليهم من قبل جيش النظام السوري، لليوم 23 على التوالي.

ويشكو أهالي المخيم من أوضاع إنسانية وصفت بالكارثية نتيجة فقدان الكثير من المواد الأساسية وارتفاع أسعارها، والنقص الحاد في المواد الطبية، وصعوبة التنقل والحركة وعدم تمكنهم من الخروج إلى أعملهم لتأمين قوت أطفالهم.

وفي ظل الحصار المشدد من قبل النظام، كشف مراسل مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، العديد من العائلات الفلسطينية نزحت من المخيم إلى مناطق أكثر أمناً خوفاً من تكرار الحصار الذي فرض عليهم عام 2014 والذي منع النظام السوري بموجبه إدخال المواد الغذائية والطبية، وقطع عن المخيم الماء والكهرباء وشبكة الهاتف الأرضي والأنترنت، مما جعل أوضاعهم أكثر بؤساً وفاقم من معاناتهم وتدهور أوضاعهم الإنسانية، وجعله سجناً لمن بقي فيه من الفلسطينيين الذين صارعوا للبقاء على قيد الحياة بقليل من الطعام والماء.

‏من جانبهم أطلق أهالي مخيم درعا ودرعا البلد نداء مناشدة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية، للتدخل من أجل فك الحصار عن المنطقة والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية وحرية التنقل والحركة.

الجدير ذكره أن إحصائيات غير رسمية تشير إلى أن عدد الأسر المتواجدة حالياً في مخيم درعا ما بين 650 إلى 700 عائلة فلسطينية من أصل قرابة (4500) عائلة فلسطينية كانت تقطنه عام 2011.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15713