map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطينيو سورية.. الفلتان الأمني في مخيم عين الحلوة يحولان حياتنا إلى جحيم

تاريخ النشر : 19-07-2021
فلسطينيو سورية..  الفلتان الأمني في مخيم عين الحلوة يحولان حياتنا إلى جحيم

مجموعة العمل – مخيم عين الحلوة

شكاوى عديدة من الفلتان الأمني وفوضى السلاح في المخيمات الفلسطينية في لبنان، التي تسبب عدم الاستقرار لأبناء تلك المخيمات وتحول معيشتهم فيها إلى جحيم حقيقي، كما أنها أزهقت أرواح العديد من المدنيين الأبرياء، وألحقت خسائر مادية جسيمة بأملاك ومنازل المدنيين.

من جانبهم جدد سكان مخيم عين الحلوة جنوب لبنان ومن بينهم العائلات الفلسطينية السورية مطالبهم بالحد من هذه الظاهرة والعمل الجدي على حصر السلاح في أيدي القوى الأمنية المشتركة، وجاءت تلك المطالبات بعد

الاشتباك المسلح الذي وقع يوم أمس الأحد واستخدم فيه القنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة الخفيفة، والذي أدى إلى إصابة 3 أشخاص مدنيين في مخيم عين الحلوة.

وبحسب مراسل مجموعة العمل أن الاشتباك بدأ فرديا قرب مسجد "النور" بين شخص من "آل البحثي" وهو عنصر من قوات الأمن الوطني الفلسطيني وأحد الناشطين الإسلاميين، قبل أن يتطور إلى اشتباك مع حراس مسجد "النور" التابعين للحركة الإسلامية المجاهدة برئاسة الشيخ جمال خطاب، ما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى وتضرر عدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات على امتداد الشارع حتى حي الزيب داخل المخيم".

وتشير الإحصائيات التي قام بها عدد من المؤسسات الإغاثية في مخيم عين الحلوة إلى تراجع ملحوظ في عدد الأسر الفلسطينية المهجرة من سورية في المخيّم بشكل كبير، معزية السبب الكامن وراء ذلك إلى عدم الاستقرار الأمني والأوضاع المعيشية والاقتصادية المزرية، إضافة للوضع القانوني غير الواضح، والمتغير بشكل دائم، خاصة فيما يتعلق بموضوع الإقامات.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15728

مجموعة العمل – مخيم عين الحلوة

شكاوى عديدة من الفلتان الأمني وفوضى السلاح في المخيمات الفلسطينية في لبنان، التي تسبب عدم الاستقرار لأبناء تلك المخيمات وتحول معيشتهم فيها إلى جحيم حقيقي، كما أنها أزهقت أرواح العديد من المدنيين الأبرياء، وألحقت خسائر مادية جسيمة بأملاك ومنازل المدنيين.

من جانبهم جدد سكان مخيم عين الحلوة جنوب لبنان ومن بينهم العائلات الفلسطينية السورية مطالبهم بالحد من هذه الظاهرة والعمل الجدي على حصر السلاح في أيدي القوى الأمنية المشتركة، وجاءت تلك المطالبات بعد

الاشتباك المسلح الذي وقع يوم أمس الأحد واستخدم فيه القنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة الخفيفة، والذي أدى إلى إصابة 3 أشخاص مدنيين في مخيم عين الحلوة.

وبحسب مراسل مجموعة العمل أن الاشتباك بدأ فرديا قرب مسجد "النور" بين شخص من "آل البحثي" وهو عنصر من قوات الأمن الوطني الفلسطيني وأحد الناشطين الإسلاميين، قبل أن يتطور إلى اشتباك مع حراس مسجد "النور" التابعين للحركة الإسلامية المجاهدة برئاسة الشيخ جمال خطاب، ما أسفر عن سقوط ثلاثة جرحى وتضرر عدد من المنازل والمحال التجارية والسيارات على امتداد الشارع حتى حي الزيب داخل المخيم".

وتشير الإحصائيات التي قام بها عدد من المؤسسات الإغاثية في مخيم عين الحلوة إلى تراجع ملحوظ في عدد الأسر الفلسطينية المهجرة من سورية في المخيّم بشكل كبير، معزية السبب الكامن وراء ذلك إلى عدم الاستقرار الأمني والأوضاع المعيشية والاقتصادية المزرية، إضافة للوضع القانوني غير الواضح، والمتغير بشكل دائم، خاصة فيما يتعلق بموضوع الإقامات.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15728