map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

حين يمسي الطبيب الفلسطيني مُكبّلاً في سجون النظام السوري (1)

تاريخ النشر : 26-08-2021
حين يمسي الطبيب الفلسطيني مُكبّلاً في سجون النظام السوري (1)

مجموعة العمل – لندن

حينما يَسُودُ الظلم على القانون ويتلاشى العدل ويندثر، لا عجبَ حينها أن يُهَانَ الطبيب، ذلك الإنسان النبيل صاحب الحقيبة المليئة بالإنسانية، بل أكثر من ذلك حين يكون الشخص الذي يُهِينه لا يمتلك حتى شهادة السرتفيكا، بل استمد سلطته الواسعة كونه عنصراً تابعاً للمخابرات الجوية في دولة الأسد.

بهذه الكلمات افتتح الطبيب الفلسطيني أحمد حكايته معنا، إذ كانت علامات السخط واضحة على وجهه وهو يحدّثنا عن تجربته في معتقلات النظام السوري، ومع أنّ هذه التجربة لم تطل كثيراً، إلا أنّ آثارها على معنويات صاحبها ماتزال يَقِظة، لدرجة أنه كان غاضباً أثناء إدلائه بهذه الشهادة..

أحمد طبيب فلسطيني من مخيم  درعا جنوب سورية، عمره 38 عاماً، اعتقلته قوات النظام السوري نهاية العام 2012 بتهمة تقديم العلاج للإرهابيين على حد وصف النظام السوري، حيث لبثَ في أقبية المخابرات الجوية 45 يوماً، ثم أُطلِق سراحه عن طريق ابن خالته الذي يعمل في صفوف القيادة العامة، الفصيل الفلسطيني المؤيد للنظام السوري والذي يقاتل إلى جانبه، حيث يقول أحمد في حديثه الخاص لمجموعة العمل:" عندما انطلقت شرارة الثورة السورية في المدينة التي أعيش فيها كنت قد أنهيت دراستي الجامعية ودخلت مرحلة الاختصاص في المشفى الوطني بدرعا، وبسبب الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المدنيين على وجه السرعة ومنذ اللحظات الأولى، فقد تعاطفت مع الثورة ضمنيّاً دون أن أجرؤ على المشاركة في الاحتجاجات، بسبب الخوف الشديد الذي كان يسيطر عليّ كلما حدّثتني نفسي بضرورة المجاهرة بمناصرة الثورة، فقد كنت آنذاك على مشارف المستقبل الذي طالما طمحتُ إليه وسعيتُ من أجل الوصول إليه، فأنْ تصبح طبيباً في سورية أمراً يتطلب منك الكثير الكثير، ولهذا كانت نفسي الجبانة تمنعني عن مناصرة الحراك الجماهيري الواسع الذي شهدته المحافظة في ذلك الوقت..

في الجمعة التي أسقط فيها المتظاهرون تمثال حافظ الأسد في مدينة درعا، كنت مناوباً في المشفى ورأيت حينها قوافل الناس التي وصلت إلى المدينة لمناصرتها بعد سقوط العديد من الشهداء والجرحى، حيث وُجّهت إلينا أوامر من فرع الأمن السياسي بعدم التعامل مع أي حالة إصابة بالرصاص دون إخبار ضابط أمن المشفى، من أجل التحقيق مع المصاب الذي ربما يكون من المشاركين في المظاهرات المناوئة للحكومة، وهذا ما يعتبره الأمن جريمة كبرى يستحق صاحبها أقسى درجات العقوبة، ولذلك كنا مضطرين للامتثال للأوامر الأمنية، وكانت أعداد عناصر الأمن تتزايد في المشفى بشكل ملحوظ كلما ازدادت التظاهرات و ارتفع معها عدد الإصابات، وكثيراً ما كان هؤلاء العناصر يمنعون سيارات الإسعاف من التوجه إلى مكان المواجهة لإسعاف الجرحى، وأي سائق يخالف الأمر يتم إعدامه ميدانياً..

هنا بدأت أستشعر الخوف الحقيقي، لاسيما أن مشفى درعا الوطني ملاصق تماماً لدرعا البلد شرارة الثورة، وقريب من مخيم درعا أيضاً الذي كانت الثورة قد امتدت إليه في ذلك الوقت، إذ أنّ المتظاهرين لم يتجرؤوا على إسعاف المصابين إلى مشافي الحكومة خشيةَ الاعتقال أو التصفية، وبالتالي فإنّ البديل كان من خلال إنشاء مشفى ميداني في مخيم النازحين السوريين المحاذي تماماً لمخيم اللاجئين الفلسطينيين، ذلك المشفى الذي كانت وسائله البدائية هي المتنفّس الوحيد للجرحى والمصابين بعد إحكام النظام قبضته الأمنية على مشفى درعا وجميع الطرق المؤدية إليه، وبسبب ارتفاع أعداد المصابين ازداد الضغط عليه وبدأ النظام يستدعي وجهاء المخيم ويهددهم بشكل واضح، ويطالبهم بإنهاء خدمات المشفى الميداني وإلّا سيتم هدم المخيم على رؤوس أصحابه ..

عددٌ لا بأس به من الممرضين والأطباء والمخبريّين كانوا يشرفون على هذا المشفى ويقومون بإسعاف الجرحى غير آبهين بالنتائج المترتبة على ذلك، بعكسي أنا الذي كنت لا أجرؤ الاقتراب منه خشيةَ التقاط صور لي، ومع ذلك لم أسلم..

حالة من الغليان سادت أوساط المدينة بعد اغتيال الدكتور الفلسطيني عادل الحصان ابن مخيم درعا، من قبل ملثمين عمدوا إلى إنزاله أسفل البناء الذي كان يسكن فيه، وقاموا بإعدامه ميدانياً، ليبدأ بعد ذلك إطلاق الاتهامات بين النظام والمعارضة حول الجهة التي اغتالت هذا الطبيب، حيث اتهم النظام قوات المعارضة بتصفيته بذريعة أنه ينتمي لفصيل القيادة العامة التي نعته في ذلك الوقت، في حين اتهمت المعارضة قوات النظام السوري بتصفية الطبيب عادل الحصان بتهمة مشاركته في علاج الجرحى والمصابين من المتظاهرين الذين رفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط النظام السوري بكل رموزه ..

بعد حادثة اغتيال هذا الطبيب، أصبح الطبيب الفلسطيني بشكل عام تحت أنظار النظام السوري، يراقبون تحركاته واتصالاته وعلاقاته، وأصبحنا تحت متابعة أمنية واضحة، إلى أنْ اقتحمت قوات النظام السوري عدداً من القرى في الريف الغربي وشنت حملة اعتقالات واسعة، وأثناء عودتهم من تلك المهمة كنتُ في طريقي إلى المشفى لمزاولة عملي كالمعتاد، فاستوقفتني إحدى دورياتهم، وطلبت بطاقتي الشخصية، و عندما تم التعرف على جنسيتي الفلسطينية جُنّ جنونهم، فبادرني أحدهم إلى توجيه سؤال غبي جداً ينمّ على قلة في الفهم والإدراك حيث قال لي: فلسطيني؟؟؟ يعني انت هسا جاي من فلسطين ولا كيف؟؟؟

وضّحت له الصورة بما يكفي لكنّ ملامح اللؤم كانت واضحة على وجهه، وعندما أخبرتهم أنني طبيب وذاهب إلى عملي، اعتقدت أنهم سيحترمونني ويحترمون مهنتي، لكنْ لا احترام لأحد في سورية الأسد، ولهذا فقد باغتني أحدهم بالقول: شو يعني وإذا طبيب؟؟؟ بعدين إحنا ما عنا غير طبيب واحد بسورية أسمو بشار الأسد، فأجبته: عالعين والراس انت وسيادة الدكتور، فهاجمني قائلاً: وعم أتشبه حالك بالدكتور بشار يا حشرة؟!! فقلت له: أعوذ بالله يا رجل أنا ما بتشبه لظفر الدكتور بشار، ثم بدأت بإسباغ المديح على سورية وجيشها ورئيسها ووقوفها إلى جانبنا كفلسطينيين، لعل ذلك يسهم في الخلاص منهم، ولكنْ عبثاً كانت كل محاولاتي، وذلك حينما انهالوا عليّ بالضرب والركل بالأقدام والشتائم التي لا يقبلها العقل البشري، فمن طبيبٍ أرتدي لباس الرحمة إلى مُدَاسٍ بالأقدام، هذه هي ضريبة الإقامة تحت حكم هؤلاء الذين لا أدري من أيّ كوكبٍ هم قادمون، حيث كانوا يريدون وضعي على قارعة الطريق ودهسي بالسيارة لولا أنْ تدخّل أحدهم وطلب منهم التوقف عن ذلك والاكتفاء بتحويلي إلى فرع المخابرات الجوية بتهمة التطاول على منصب الرئاسة ..

وبالفعل أخذوني معهم بالسيارة إلى المشفى التي أصبحت مركزاً أمنياً في ذلك الوقت، لأبقى هناك خمس ساعات أشبعوني خلالها ضرباً وإهانة، ثم أتت سيارة مفيّمة كُتِب عليها أسود الجوية، حيث استلموني واقتادوني إلى فرع المخابرات الجوية المحاذي للمخيم..

خمسةٌ وأربعون يوماً بقيت هناك على ذمة التحقيق كانت هي أصعب أيام حياتي..

أحدّثكم في الحلقة القادمة ان شاء الله عن تفاصيل الاعتقال وصولاً إلى إطلاق سراحي وفراري من البلد باتجاه أوروبا، حتى ذلك الحين لكم مني كل التحيات ...

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15941

مجموعة العمل – لندن

حينما يَسُودُ الظلم على القانون ويتلاشى العدل ويندثر، لا عجبَ حينها أن يُهَانَ الطبيب، ذلك الإنسان النبيل صاحب الحقيبة المليئة بالإنسانية، بل أكثر من ذلك حين يكون الشخص الذي يُهِينه لا يمتلك حتى شهادة السرتفيكا، بل استمد سلطته الواسعة كونه عنصراً تابعاً للمخابرات الجوية في دولة الأسد.

بهذه الكلمات افتتح الطبيب الفلسطيني أحمد حكايته معنا، إذ كانت علامات السخط واضحة على وجهه وهو يحدّثنا عن تجربته في معتقلات النظام السوري، ومع أنّ هذه التجربة لم تطل كثيراً، إلا أنّ آثارها على معنويات صاحبها ماتزال يَقِظة، لدرجة أنه كان غاضباً أثناء إدلائه بهذه الشهادة..

أحمد طبيب فلسطيني من مخيم  درعا جنوب سورية، عمره 38 عاماً، اعتقلته قوات النظام السوري نهاية العام 2012 بتهمة تقديم العلاج للإرهابيين على حد وصف النظام السوري، حيث لبثَ في أقبية المخابرات الجوية 45 يوماً، ثم أُطلِق سراحه عن طريق ابن خالته الذي يعمل في صفوف القيادة العامة، الفصيل الفلسطيني المؤيد للنظام السوري والذي يقاتل إلى جانبه، حيث يقول أحمد في حديثه الخاص لمجموعة العمل:" عندما انطلقت شرارة الثورة السورية في المدينة التي أعيش فيها كنت قد أنهيت دراستي الجامعية ودخلت مرحلة الاختصاص في المشفى الوطني بدرعا، وبسبب الجرائم التي ارتكبها النظام بحق المدنيين على وجه السرعة ومنذ اللحظات الأولى، فقد تعاطفت مع الثورة ضمنيّاً دون أن أجرؤ على المشاركة في الاحتجاجات، بسبب الخوف الشديد الذي كان يسيطر عليّ كلما حدّثتني نفسي بضرورة المجاهرة بمناصرة الثورة، فقد كنت آنذاك على مشارف المستقبل الذي طالما طمحتُ إليه وسعيتُ من أجل الوصول إليه، فأنْ تصبح طبيباً في سورية أمراً يتطلب منك الكثير الكثير، ولهذا كانت نفسي الجبانة تمنعني عن مناصرة الحراك الجماهيري الواسع الذي شهدته المحافظة في ذلك الوقت..

في الجمعة التي أسقط فيها المتظاهرون تمثال حافظ الأسد في مدينة درعا، كنت مناوباً في المشفى ورأيت حينها قوافل الناس التي وصلت إلى المدينة لمناصرتها بعد سقوط العديد من الشهداء والجرحى، حيث وُجّهت إلينا أوامر من فرع الأمن السياسي بعدم التعامل مع أي حالة إصابة بالرصاص دون إخبار ضابط أمن المشفى، من أجل التحقيق مع المصاب الذي ربما يكون من المشاركين في المظاهرات المناوئة للحكومة، وهذا ما يعتبره الأمن جريمة كبرى يستحق صاحبها أقسى درجات العقوبة، ولذلك كنا مضطرين للامتثال للأوامر الأمنية، وكانت أعداد عناصر الأمن تتزايد في المشفى بشكل ملحوظ كلما ازدادت التظاهرات و ارتفع معها عدد الإصابات، وكثيراً ما كان هؤلاء العناصر يمنعون سيارات الإسعاف من التوجه إلى مكان المواجهة لإسعاف الجرحى، وأي سائق يخالف الأمر يتم إعدامه ميدانياً..

هنا بدأت أستشعر الخوف الحقيقي، لاسيما أن مشفى درعا الوطني ملاصق تماماً لدرعا البلد شرارة الثورة، وقريب من مخيم درعا أيضاً الذي كانت الثورة قد امتدت إليه في ذلك الوقت، إذ أنّ المتظاهرين لم يتجرؤوا على إسعاف المصابين إلى مشافي الحكومة خشيةَ الاعتقال أو التصفية، وبالتالي فإنّ البديل كان من خلال إنشاء مشفى ميداني في مخيم النازحين السوريين المحاذي تماماً لمخيم اللاجئين الفلسطينيين، ذلك المشفى الذي كانت وسائله البدائية هي المتنفّس الوحيد للجرحى والمصابين بعد إحكام النظام قبضته الأمنية على مشفى درعا وجميع الطرق المؤدية إليه، وبسبب ارتفاع أعداد المصابين ازداد الضغط عليه وبدأ النظام يستدعي وجهاء المخيم ويهددهم بشكل واضح، ويطالبهم بإنهاء خدمات المشفى الميداني وإلّا سيتم هدم المخيم على رؤوس أصحابه ..

عددٌ لا بأس به من الممرضين والأطباء والمخبريّين كانوا يشرفون على هذا المشفى ويقومون بإسعاف الجرحى غير آبهين بالنتائج المترتبة على ذلك، بعكسي أنا الذي كنت لا أجرؤ الاقتراب منه خشيةَ التقاط صور لي، ومع ذلك لم أسلم..

حالة من الغليان سادت أوساط المدينة بعد اغتيال الدكتور الفلسطيني عادل الحصان ابن مخيم درعا، من قبل ملثمين عمدوا إلى إنزاله أسفل البناء الذي كان يسكن فيه، وقاموا بإعدامه ميدانياً، ليبدأ بعد ذلك إطلاق الاتهامات بين النظام والمعارضة حول الجهة التي اغتالت هذا الطبيب، حيث اتهم النظام قوات المعارضة بتصفيته بذريعة أنه ينتمي لفصيل القيادة العامة التي نعته في ذلك الوقت، في حين اتهمت المعارضة قوات النظام السوري بتصفية الطبيب عادل الحصان بتهمة مشاركته في علاج الجرحى والمصابين من المتظاهرين الذين رفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط النظام السوري بكل رموزه ..

بعد حادثة اغتيال هذا الطبيب، أصبح الطبيب الفلسطيني بشكل عام تحت أنظار النظام السوري، يراقبون تحركاته واتصالاته وعلاقاته، وأصبحنا تحت متابعة أمنية واضحة، إلى أنْ اقتحمت قوات النظام السوري عدداً من القرى في الريف الغربي وشنت حملة اعتقالات واسعة، وأثناء عودتهم من تلك المهمة كنتُ في طريقي إلى المشفى لمزاولة عملي كالمعتاد، فاستوقفتني إحدى دورياتهم، وطلبت بطاقتي الشخصية، و عندما تم التعرف على جنسيتي الفلسطينية جُنّ جنونهم، فبادرني أحدهم إلى توجيه سؤال غبي جداً ينمّ على قلة في الفهم والإدراك حيث قال لي: فلسطيني؟؟؟ يعني انت هسا جاي من فلسطين ولا كيف؟؟؟

وضّحت له الصورة بما يكفي لكنّ ملامح اللؤم كانت واضحة على وجهه، وعندما أخبرتهم أنني طبيب وذاهب إلى عملي، اعتقدت أنهم سيحترمونني ويحترمون مهنتي، لكنْ لا احترام لأحد في سورية الأسد، ولهذا فقد باغتني أحدهم بالقول: شو يعني وإذا طبيب؟؟؟ بعدين إحنا ما عنا غير طبيب واحد بسورية أسمو بشار الأسد، فأجبته: عالعين والراس انت وسيادة الدكتور، فهاجمني قائلاً: وعم أتشبه حالك بالدكتور بشار يا حشرة؟!! فقلت له: أعوذ بالله يا رجل أنا ما بتشبه لظفر الدكتور بشار، ثم بدأت بإسباغ المديح على سورية وجيشها ورئيسها ووقوفها إلى جانبنا كفلسطينيين، لعل ذلك يسهم في الخلاص منهم، ولكنْ عبثاً كانت كل محاولاتي، وذلك حينما انهالوا عليّ بالضرب والركل بالأقدام والشتائم التي لا يقبلها العقل البشري، فمن طبيبٍ أرتدي لباس الرحمة إلى مُدَاسٍ بالأقدام، هذه هي ضريبة الإقامة تحت حكم هؤلاء الذين لا أدري من أيّ كوكبٍ هم قادمون، حيث كانوا يريدون وضعي على قارعة الطريق ودهسي بالسيارة لولا أنْ تدخّل أحدهم وطلب منهم التوقف عن ذلك والاكتفاء بتحويلي إلى فرع المخابرات الجوية بتهمة التطاول على منصب الرئاسة ..

وبالفعل أخذوني معهم بالسيارة إلى المشفى التي أصبحت مركزاً أمنياً في ذلك الوقت، لأبقى هناك خمس ساعات أشبعوني خلالها ضرباً وإهانة، ثم أتت سيارة مفيّمة كُتِب عليها أسود الجوية، حيث استلموني واقتادوني إلى فرع المخابرات الجوية المحاذي للمخيم..

خمسةٌ وأربعون يوماً بقيت هناك على ذمة التحقيق كانت هي أصعب أيام حياتي..

أحدّثكم في الحلقة القادمة ان شاء الله عن تفاصيل الاعتقال وصولاً إلى إطلاق سراحي وفراري من البلد باتجاه أوروبا، حتى ذلك الحين لكم مني كل التحيات ...

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15941