map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الأونروا.. مدارسنا ومنشآتنا في مخيم درعا تعرضت للدمار خلال الاشتباكات المسلحة

تاريخ النشر : 31-08-2021
الأونروا.. مدارسنا ومنشآتنا في مخيم درعا تعرضت للدمار خلال الاشتباكات المسلحة

مجموعة العمل – الأونروا

أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن قلقها البالغ حيال الأضرار التي تعرضت لها منشآتها نتيجة للنزاع المسلح الجاري في جنوب سوريا.

وأشار أمانيا مايكل-إيبيي مدير شؤون الأونروا بالجمهورية العربية السورية في بيان أصدره اليوم إلى أنه في ليلة 27 آب 2021، وقع انفجار في حي طريق السد بمدينة درعا بالقرب من مخيم درعا للاجئين ومدارس الأونروا فيه. أدت الصدمة الناتجة عن ذلك إلى إلحاق أضرار بمدرستين تابعتين للأونروا (مدرستي الصفصاف وعين كارم). واشتملت الأضرار على تحطم النوافذ والأبواب ووقوع أضرار هيكلية لجدار محيط. منوهاً إلى أن وكالة الغوث كانت قد قامت بإعادة تأهيل المباني المدرسية بالكامل في شباط 2020، بعد أن تضررت بشكل كبير في النزاع المسلح في عام 2012، وفي وقت وقوع هذا الانفجار، كانت هناك أعمال ترميم مستمرة في المباني المدرسية المتبقية في قسم آخر من نفس المجمع. لم يكن لدى الأطفال في المنطقة مدرسة تعمل بشكل صحيح لمدة ثماني سنوات قبل شباط 2020.

وشدد ايبيي على أن منشآت الوكالة، مثلها مثل جميع مرافق الأمم المتحدة، معلمة على هذا النحو وترفع علم الأمم المتحدة على سطحها. ولم تتلق الوكالة أي تحذير من أنه ستقع أعمال قتالية في منطقة قريبة جدا من مدارس الأونروا.

ولفت إيبيي إلى أن الوكالة الأممية تشعر الوكالة بقلق بالغ إزاء حوادث من هذا النوع، والتي تهدد قدرة الوكالة على الحفاظ على سلامة موظفيها والمنتفعين من خدماتها وممتلكاتها، علاوة على تهديدها حرمة مباني الأمم المتحدة وفقا للقانون الدولي. تكرر الأونروا دعوتها السابقة بأنه ينبغي على جميع الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الأونروا في محافظة درعا.

داعياً طرفي الصراع في سورية إلى حماية المرافق التعليمية، وأن تظل ملاذا آمنًا للطلاب للتعلم وبناء مستقبلهم، حيث يجب أن يشعروا بالأمان والتحرر من ضغوط النزاع المسلح المستمر. يجب حماية الحق في التعليم في كافة الأوقات.

وكانت الأونروا أصدرت بياناً صحفياً يوم 16/8/2021 عبرت عن قلقها البالغ على حياة حوالي 30,000 لاجئ من الفلسطينيين المسجلين لديها في جنوب سوريا، يقيم حوالي ثلثهم في مخيم درعا الذي تعرض لدمار واسع النطاق نتيجة "الأعمال العدائية" التي تعرضت له المنطقة.

وأشارت وكالة الغوث إلى أن القصف العنيف والاشتباكات المستمرة منذ 29 تموز في درعا ومحيطها أدت إلى نزوح أكثر من نصف العائلات التي كانت تقطن داخل المخيم، فيما تعيش العائلات التي بقيت ظروفاً إنسانية مزرية.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15967

مجموعة العمل – الأونروا

أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) عن قلقها البالغ حيال الأضرار التي تعرضت لها منشآتها نتيجة للنزاع المسلح الجاري في جنوب سوريا.

وأشار أمانيا مايكل-إيبيي مدير شؤون الأونروا بالجمهورية العربية السورية في بيان أصدره اليوم إلى أنه في ليلة 27 آب 2021، وقع انفجار في حي طريق السد بمدينة درعا بالقرب من مخيم درعا للاجئين ومدارس الأونروا فيه. أدت الصدمة الناتجة عن ذلك إلى إلحاق أضرار بمدرستين تابعتين للأونروا (مدرستي الصفصاف وعين كارم). واشتملت الأضرار على تحطم النوافذ والأبواب ووقوع أضرار هيكلية لجدار محيط. منوهاً إلى أن وكالة الغوث كانت قد قامت بإعادة تأهيل المباني المدرسية بالكامل في شباط 2020، بعد أن تضررت بشكل كبير في النزاع المسلح في عام 2012، وفي وقت وقوع هذا الانفجار، كانت هناك أعمال ترميم مستمرة في المباني المدرسية المتبقية في قسم آخر من نفس المجمع. لم يكن لدى الأطفال في المنطقة مدرسة تعمل بشكل صحيح لمدة ثماني سنوات قبل شباط 2020.

وشدد ايبيي على أن منشآت الوكالة، مثلها مثل جميع مرافق الأمم المتحدة، معلمة على هذا النحو وترفع علم الأمم المتحدة على سطحها. ولم تتلق الوكالة أي تحذير من أنه ستقع أعمال قتالية في منطقة قريبة جدا من مدارس الأونروا.

ولفت إيبيي إلى أن الوكالة الأممية تشعر الوكالة بقلق بالغ إزاء حوادث من هذا النوع، والتي تهدد قدرة الوكالة على الحفاظ على سلامة موظفيها والمنتفعين من خدماتها وممتلكاتها، علاوة على تهديدها حرمة مباني الأمم المتحدة وفقا للقانون الدولي. تكرر الأونروا دعوتها السابقة بأنه ينبغي على جميع الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الأونروا في محافظة درعا.

داعياً طرفي الصراع في سورية إلى حماية المرافق التعليمية، وأن تظل ملاذا آمنًا للطلاب للتعلم وبناء مستقبلهم، حيث يجب أن يشعروا بالأمان والتحرر من ضغوط النزاع المسلح المستمر. يجب حماية الحق في التعليم في كافة الأوقات.

وكانت الأونروا أصدرت بياناً صحفياً يوم 16/8/2021 عبرت عن قلقها البالغ على حياة حوالي 30,000 لاجئ من الفلسطينيين المسجلين لديها في جنوب سوريا، يقيم حوالي ثلثهم في مخيم درعا الذي تعرض لدمار واسع النطاق نتيجة "الأعمال العدائية" التي تعرضت له المنطقة.

وأشارت وكالة الغوث إلى أن القصف العنيف والاشتباكات المستمرة منذ 29 تموز في درعا ومحيطها أدت إلى نزوح أكثر من نصف العائلات التي كانت تقطن داخل المخيم، فيما تعيش العائلات التي بقيت ظروفاً إنسانية مزرية.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/15967