map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

العائلات الفلسطينية في مخيم "سيدي فرج" تشكو الإهمال الصحي

تاريخ النشر : 12-09-2021
العائلات الفلسطينية في مخيم "سيدي فرج" تشكو الإهمال الصحي

مجموعة العمل – الجزائر
يواجه اللاجئون السوريون والفلسطينيون من سورية في مخيم "سيدي فرج" قرب العاصمة الجزائرية، أوضاعاً صحية سيئة بسبب إهمال السلطات وضعف خدمات الهلال الأحمر الجزائري والنقص الحاد في دعم الدول المانحة للاجئين في المخيم.
وقالت اللاجئة أم محمد من أبناء مخيم اليرموك، إنها أصيبت بفيروس كورونا وساءت حالتها الصحية، ولم تتلق علاجاً أو دواء ولم تجد متابعة أو اهتمام بحالتها، مما أجبرها على اللجوء إلى مستوصف طبي والعلاج على نفقتها الخاصة، لتخفيف أعراض المرض، وحالها كحال العشرات من اللاجئين في المخيم، بحسب قولها.
كما يفتقد اللاجئون للتوعية الصحية حول مرض كورونا وأساليب الوقاية منه والحد من انتشاره، وطالبوا الهلال الأحمر الجزائري ورئيسته " سعيدة بن حبيلس" بتحمل مسؤولياته في المخيم، وتوزيع المعقمات وتعزيز أنشطة الوقاية من الأمراض في المخيم.
ويتحدث اللاجئون لمجموعة العمل حول أماكن إقامتهم، حيث يسكنون في كرفانات قد أصابها الخراب في جدرانها وأرضيتها وخدماتها، وتمتلئ بالحشرات وخاصة أسفلها، وفي الشتاء تأكل جدرانها الرطوبة والعفن، وترتفع حرارتها في الصيف، ما يسبب لقاطنيها أمراض الربو والحساسية وخاصة الأطفال، كما يشكو اللاجئون من انعدام النظافة وانتشار القاذورات وفيضان مياه المجاري في المخيم. 
وتعيش عشرات العائلات القادمة من سورية بينهم 15 عائلة فلسطينية غالبيتهم من أبناء مخيم اليرموك بدمشق ظروفاً سيئة، ويواجهون أوضاعاُ معيشية وقانونية صعبة، وانعدام في مواردهم المالية وشحّ المساعدات المقدمة لهم.

 

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16033

مجموعة العمل – الجزائر
يواجه اللاجئون السوريون والفلسطينيون من سورية في مخيم "سيدي فرج" قرب العاصمة الجزائرية، أوضاعاً صحية سيئة بسبب إهمال السلطات وضعف خدمات الهلال الأحمر الجزائري والنقص الحاد في دعم الدول المانحة للاجئين في المخيم.
وقالت اللاجئة أم محمد من أبناء مخيم اليرموك، إنها أصيبت بفيروس كورونا وساءت حالتها الصحية، ولم تتلق علاجاً أو دواء ولم تجد متابعة أو اهتمام بحالتها، مما أجبرها على اللجوء إلى مستوصف طبي والعلاج على نفقتها الخاصة، لتخفيف أعراض المرض، وحالها كحال العشرات من اللاجئين في المخيم، بحسب قولها.
كما يفتقد اللاجئون للتوعية الصحية حول مرض كورونا وأساليب الوقاية منه والحد من انتشاره، وطالبوا الهلال الأحمر الجزائري ورئيسته " سعيدة بن حبيلس" بتحمل مسؤولياته في المخيم، وتوزيع المعقمات وتعزيز أنشطة الوقاية من الأمراض في المخيم.
ويتحدث اللاجئون لمجموعة العمل حول أماكن إقامتهم، حيث يسكنون في كرفانات قد أصابها الخراب في جدرانها وأرضيتها وخدماتها، وتمتلئ بالحشرات وخاصة أسفلها، وفي الشتاء تأكل جدرانها الرطوبة والعفن، وترتفع حرارتها في الصيف، ما يسبب لقاطنيها أمراض الربو والحساسية وخاصة الأطفال، كما يشكو اللاجئون من انعدام النظافة وانتشار القاذورات وفيضان مياه المجاري في المخيم. 
وتعيش عشرات العائلات القادمة من سورية بينهم 15 عائلة فلسطينية غالبيتهم من أبناء مخيم اليرموك بدمشق ظروفاً سيئة، ويواجهون أوضاعاُ معيشية وقانونية صعبة، وانعدام في مواردهم المالية وشحّ المساعدات المقدمة لهم.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16033