map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

أيتام فلسطينيو سوريا لا معيل لهم ولا كفيل ومأساتهم فاقت الحد

تاريخ النشر : 13-09-2021
أيتام فلسطينيو سوريا لا معيل لهم ولا كفيل ومأساتهم فاقت الحد

مجموعة العمل ـ سوريا

حولت الأوضاع المتردية في سوريا، مع قضاء عشرات الآلاف من المدنيين، عدداً كبيراً من الأطفال إلى أيتام، بعد فقد من يعيلهم، واضطرت الكثير من الأجساد الصغيرة إلى تحمل مشاق العمل في عمر مبكر، ما يعيق إسهامهم المنتظر في بناء مستقبل مشرق لبلادهم بعد الدمار الكبير.

فيما تزداد معاناة الأيتام الفلسطينيين في سوريا يوماً بعد يوم، فمع ازدياد أعمارهم تزداد همومهم ومعاناتهم، نتيجة إهمالهم وعدم الاكتراث بهم، ووجود جمعيات مختصة تكفلهم وتضمن تأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم.

ويعيش الأيتام الفلسطينيون في سورية ظروفاً معيشية صعبة بعد فقدان المعيل الرئيسي القادر على لم شمل اسرته و تأمين المتطلبات والحاجات اليومية لأطفاله، فتوزع الأيتام بين عائلات آبائهم وأمهاتهم لتقاسم حمل تربيتهم وتأمين متطلباتهم في ظل ظروف اقتصادية غاية في الصعوبة، يستحيل خلالها ايفاء هؤلاء الايتام حقهم الطبيعي بحياةً كريمة بعيدة عن قلة ذات اليد والعوز والفقر، لتأتي أزمة انخفاض سعر صرف الليرة أمام الدولار، وتلقي بظلالها الثقيلة على أسعار المواد الغذائية والطبية، الأمر الذي زاد في معاناتهم وأثقل كواهلهم بالديون المتراكمة عليهم.

وتعتمد غالبية العائلات الفلسطينية على المساعدات التي تقدمها وكالة الأونروا، التي توزعها لا تسد الرمق ولا تفي بمتطلبات الحياة الأساسية.

ويعتبر الخوف الشديد والرعب من المصير المجهول الذي ينتظره أكثر ما يؤرق أحمد (اسم مستعار) أحد الايتام من أبناء مخيم درعا للاجئين، الذي يقول لـ "مجموعة العمل" بلغت من العمر اليوم 17 عاماً ولدي من الأخوة 3 كلهم أطفال بعد أن غيبت الحرب والدي ووالدتي، وأصبحت المسؤول الوحيد عن أخوتي بعد وفاة جدتي التسعينية العام قبل الماضي، ما اضطرني إلى ترك دراستي والعمل في مهن شاقة، لإعالة أخوتي وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ولضمان استكمال تعليمهم، مردفاً وقد اغرورقت عيناه بالدمع "إن من أكثر الكوابيس التي تراودني أن يتم أخذي إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، لأترك اخوتي الصغار وحدهم دون معيل فأنا أبوهم وأمهم وكل ما يملكون في هذه الدنيا."

أما أم سهام أم لخمسة أطفال من مخيم اليرموك جنوب دمشق تقول" منذ وفاة زوجي بمرض السرطان وأنا أعاني الأمرين مع أطفالي ، فلا نملك بيتاً يأوينا ولا سند لنا بعد الله، فأخوتي وأخوة زوجي لديهم من الهموم ما يكفيهم، وتعتمد جُل حياتنا على مساعدة "وكالة اونروا" وبعض المحسنين، فهي لا تكفي نظراً لعددنا الكبير ودفع إيجار المنزل بشكل شهري ومنتظم، وحاجتنا المستمرة للدواء كوني مصابة بالسكري والضغط، وتزداد مخاوفي مع غياب شمس كل يوم فلا ندري ما ينتظرنا من الهموم والمصائب، واخشى ما اخشاه أن أموت قبل أن يكبر أبنائي دون دراسة و تعليم فيصبحوا عرضة للضياع والانحراف، فهم وصية زوجي الراحل الذي لطالما كان يحلم برؤيتهم وقد تخرجوا من الجامعات ليخدموا دينهم وقضيتهم.

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16043

مجموعة العمل ـ سوريا

حولت الأوضاع المتردية في سوريا، مع قضاء عشرات الآلاف من المدنيين، عدداً كبيراً من الأطفال إلى أيتام، بعد فقد من يعيلهم، واضطرت الكثير من الأجساد الصغيرة إلى تحمل مشاق العمل في عمر مبكر، ما يعيق إسهامهم المنتظر في بناء مستقبل مشرق لبلادهم بعد الدمار الكبير.

فيما تزداد معاناة الأيتام الفلسطينيين في سوريا يوماً بعد يوم، فمع ازدياد أعمارهم تزداد همومهم ومعاناتهم، نتيجة إهمالهم وعدم الاكتراث بهم، ووجود جمعيات مختصة تكفلهم وتضمن تأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم.

ويعيش الأيتام الفلسطينيون في سورية ظروفاً معيشية صعبة بعد فقدان المعيل الرئيسي القادر على لم شمل اسرته و تأمين المتطلبات والحاجات اليومية لأطفاله، فتوزع الأيتام بين عائلات آبائهم وأمهاتهم لتقاسم حمل تربيتهم وتأمين متطلباتهم في ظل ظروف اقتصادية غاية في الصعوبة، يستحيل خلالها ايفاء هؤلاء الايتام حقهم الطبيعي بحياةً كريمة بعيدة عن قلة ذات اليد والعوز والفقر، لتأتي أزمة انخفاض سعر صرف الليرة أمام الدولار، وتلقي بظلالها الثقيلة على أسعار المواد الغذائية والطبية، الأمر الذي زاد في معاناتهم وأثقل كواهلهم بالديون المتراكمة عليهم.

وتعتمد غالبية العائلات الفلسطينية على المساعدات التي تقدمها وكالة الأونروا، التي توزعها لا تسد الرمق ولا تفي بمتطلبات الحياة الأساسية.

ويعتبر الخوف الشديد والرعب من المصير المجهول الذي ينتظره أكثر ما يؤرق أحمد (اسم مستعار) أحد الايتام من أبناء مخيم درعا للاجئين، الذي يقول لـ "مجموعة العمل" بلغت من العمر اليوم 17 عاماً ولدي من الأخوة 3 كلهم أطفال بعد أن غيبت الحرب والدي ووالدتي، وأصبحت المسؤول الوحيد عن أخوتي بعد وفاة جدتي التسعينية العام قبل الماضي، ما اضطرني إلى ترك دراستي والعمل في مهن شاقة، لإعالة أخوتي وتأمين احتياجاتهم الأساسية، ولضمان استكمال تعليمهم، مردفاً وقد اغرورقت عيناه بالدمع "إن من أكثر الكوابيس التي تراودني أن يتم أخذي إلى الخدمة العسكرية الإلزامية، لأترك اخوتي الصغار وحدهم دون معيل فأنا أبوهم وأمهم وكل ما يملكون في هذه الدنيا."

أما أم سهام أم لخمسة أطفال من مخيم اليرموك جنوب دمشق تقول" منذ وفاة زوجي بمرض السرطان وأنا أعاني الأمرين مع أطفالي ، فلا نملك بيتاً يأوينا ولا سند لنا بعد الله، فأخوتي وأخوة زوجي لديهم من الهموم ما يكفيهم، وتعتمد جُل حياتنا على مساعدة "وكالة اونروا" وبعض المحسنين، فهي لا تكفي نظراً لعددنا الكبير ودفع إيجار المنزل بشكل شهري ومنتظم، وحاجتنا المستمرة للدواء كوني مصابة بالسكري والضغط، وتزداد مخاوفي مع غياب شمس كل يوم فلا ندري ما ينتظرنا من الهموم والمصائب، واخشى ما اخشاه أن أموت قبل أن يكبر أبنائي دون دراسة و تعليم فيصبحوا عرضة للضياع والانحراف، فهم وصية زوجي الراحل الذي لطالما كان يحلم برؤيتهم وقد تخرجوا من الجامعات ليخدموا دينهم وقضيتهم.

الوسوم

رابط مختصر : https://actionpal.org.uk/ar/post/16043